انواع التعليم التقليدي

كتابة بدر العتيبي - تاريخ الكتابة: 28 أكتوبر, 2018 12:35 - آخر تحديث : 8 يوليو, 2020 12:01
انواع التعليم التقليدي


Advertising اعلانات

التعليم التقليدى هو نظام ظل لفترات طويلة وله انواع متعددة سوف نتعرف على مفهوم التعليم التقليدى وانواعه فى هذه المقاله الرائعة.
يعتبر التعليم من المقومات الـأساسية لحياة المجتمعات المعاصرة إلى جانب خدمات اجتماعية أخرى مثل الصحة والسكن وغيرها ، فالعملية التعليمية تسعى إلى تحقيق الكثير من نتائجه. التعليم التقليدي موجود منذ بداية المنظومة التربوية وهو مستمر حتى وقتنا الحاضر ولا نعتقد أنه يمكن الاستغناء عنه بالكلية لما له من إيجابيات لا يمكن أن يتوفر لها بديل.

تعليم تقليدي

يشير مصطلح التعليم التقليدي, المعروف أيضًا باسم العودة إلى الأساسيات, أو التعليم المعهود أو التعليم المألوف, إلى العادات القائمة منذ أمد بعيد في المدارس والتي يعتبرها المجتمع مناسبة للتقاليد. وتدعم بعض أشكال إصلاح التعليم اتباع أساليب تعليمية متطورة، ومناهج أكثر شمولاً تركز على احتياجات الطلاب الفردية وعلى التعبير عن الذات. فيرى الإصلاحيون أن الأساليب التقليدية المرتكزة على المدرس التي تركز على التعليم بالصم والحفظ يجب التخلي عنها تمامًا واتباع أساليب تعليمية مرتكزة على الطالب وطرق قائمة على الواجبات. بيد أن العديد من أولياء الأمور والمواطنين المحافظين يهتمون بالإبقاء على المعايير التعليمية الموضوعية في الاختيار، الأمر الذي يعزز الأساليب التقليدية.
حسب السياق، قد يكون مقابل التعليم التقليدي هو التعليم التطوري, أو التعليم الحديث (الطرق التعليمية القائمة على علم نفس النمو), أوالتعليم الذي يسمى التعليم البديل.

مقدمة عن التعليم التقليدى

من المعروف أن التعليم التقليدي ومنذ نشأته الأولى والتي بدأت بتوارث الابن لمهنة الأب والبنت أمها في أعمال المنزل إلى أن ظهرت المدرسة والأنظمة والتقاليد ودورها في نقل التراث الحضاري والمحافظة عليه من جيل إلى آخر.
يعتمد التعليم التقليدي على الثقافة التقليدية التي ترتكز ْ على إنتاج المعرفة ، فيكون المعلم هو أساس التعلم ويتمثل دوره في نقل وتلقين المعلومة ، حيث يستقبل جميع الطلاب في نفس الزمان والمكان . ويعتبر الطالب عنصر سلبي يعتمد على تلقي المعلومة من المعلم دون أي جهد.
إن العالم يعيش ثورة علمية وتكنولوجية كبيرة كان لها تأثيرا على جميع جوانب الحياة وأصبح التعليم مطالبا بالبحث عن أساليب ونماذج تعليمية جديدة لمواجهة العديد من التحديات ولابد للمعلم والمتعلم أن يسأل نفسه أين موقعه في خضم هذه الثورات العلمية، فما زلنا نعتمد على أساليب التدريس التقليدية التي لا تتوافق مع الحياة العصرية وتفكير المتعلم والمعلم في عصر التكنولوجيا والتطور. كما أن التعليم التقليدي في الوقت الراهن لم يضفي الجديد على المحتوى التعليمي للأجيال لأنه وحده لا يستطيع مواكبة الفكر العصري فهو يؤدي إلى تأخر وقتل الإبداع والتفكر في المعلمين والمتعلمين.

تعريف التعليم التقليدي

يختلف تعريف التعليم التقليدي اختلافًا كبيرًا باختلاف المنطقة الجغرافية والحقبة التاريخية.
فالشغل الأساسي للتعليم التقليدي هو أن ينقل للجيل التالي تلك المهارات والحقائق والمعايير المتعلقة بالسلوك الأخلاقي والاجتماعي التي يرى البالغون أنها ضرورية للنجاح المادي والاجتماعي للجيل التالي.وبوصفهم المستفيدين من هذا المخطط, الذي وصفه المُربي التقدمي جون ديوي بأنه “مفروض من أعلى ومن الخارج”, فيُتوقع أن يلتزم الطلاب الإخلاص والطاعة عند تلقي تلك الإجابات الثابتة وأن يؤمنوا بها. والمدرسون هم الوسائل التي يتم بها نقل تلك المعرفة وتطبيق تلك المعايير السلوكية.
من الناحية التاريخية، كان الأسلوب التعليمي الأساسي في التعليم التقليدي هو القراءة الشفهية البسيطة:ففي المنهج النموذجي، يجلس الطلاب بهدوء في أماكنهم ويستمعون إلى شخص تلو الآخر يقرأ عليهم الدرس، حتى يتم استدعاء الطلاب جميعًا. ونشاط المدرس الأساسي هو تخصيص الدروس والاستماع لتلك القراءات التي درسها الطلاب في المنزل. ومع نهاية الوحدة يُعقد اختبار، ثم تتكرر العملية التي أطلق عليها “التخصيص-الدراسة-القراءة-الاختبار”. وبالإضافة إلى تركيز ذلك المنهج على الإجابات اللفظية واعتماده على الحفظ عن غيب (الحفظ دون بذل جهد لفهم المعنى) والواجبات غير المتصلة أو المترابطة، يعد ذلك المنهج أيضًا استخدامًا غير فعال على الإطلاق لوقت الطالب والمدرس. كما يصر ذلك المنهج على تدريس المواد نفسها عند المرحلة نفسها لجميع الطلاب، والطلاب الذين لا يتعلمون بالسرعة الكافية يرسبون، بدلاً من السماح لهم بالمتابعة حسب سرعاتهم الطبيعية. ولقد ساد هذا المنهج القادم من أوروبا في التعليم الأمريكي حتى نهاية القرن التاسع عشر، عندما عملت حركة الإصلاح على استيراد أساليب تعليمية متطورة من أوروبا.

مقارنة بين التعليم الإلكتروني و التعليم التقليدي

1-أسلوب التعليم المستخدم :
التعليم الإلكتروني
يوظف المستحدثات التكنولوجية، حيث يعتمد على العروض الإلكترونية متعددة الوسائط، وأسلوب المناقشات وصفحات الويب.
التعليم التقليدي
يعتمد على الكتاب فلا يستخدم أى من الوسائل أو الأساليب التكنولوجية إلا في بعض الأحيان.
2-التفاعل :
التعليم الإلكتروني
يقوم على التفاعلية، حيث يتيح استخدام الوسائط المتعددة للمتعلم الإبحار في العروض الإلكترونية، والتعامل معها كما يريد، وتسمح له المناقشات عبر الويب بالتفاعلية
التعليم التقليدي
لا يعتمد على التفاعل، حيث انه يتم فقط بين المعلم والمتعلم، لكن لا يتم دائما بين المتعلم والكتاب، باعتباره وسيلة تقليدية لا تجذب الانتباه.
3-إمكانية التحديث :
التعليم الإلكتروني
يمكن تحديثه بكل سهولة، وغير مكلف عند النشر على الويب كالطرق التقليدية، حيث انه يمكن أن يتم بعد النشر.
التعليم التقليدي
عملية التحديث هنا غير متاحة لأنك عند طبع الكتاب لا يمكنك جمعه والتعديل فيه مرة أخرى بعد النشر.
4-الإتاحة :
التعليم الإلكتروني
متاح في أي وقت، لذا يتمتع بالمرونة متاح في أي مكان، حيث يمكن الدخول على الإنترنت من أي مكان، لذا ففرص التعليم له متاحة عبر العالم.
التعليم التقليدي
له وقت محدد في الجدول، وأماكن مصممة، كما أن فرص التعليم فيه مقتصرة علي الموجود في إقليم أو منطقة التعليم.
5-مسئولية التعلم :
التعليم الإلكتروني
يعتمد على التعليم الذاتي، حيث يتعلم المتعلم وفقا لقدراته واهتماماته، وحسب سرعته والوقت الذي يناسبه، و المكان الذي بلائمه.
التعليم التقليدي
يعتمد على المعلم، لذا فهو غير متاح في أي وقت، ولا يمكن التعامل معه إلا في الفصل الدراسي فقط.
6-تصميم التعليم :
التعليم الإلكتروني
يتم تصميم العملية التعليمية بناء على خبرات تعليمية يمكن اكتسابها من خلال التعليم.
التعليم التقليدي
يتم تصميم العملية التعليمية من خلال وضع هيكل محدد مسبقا، على نظام واحد يناسب الجميع(One Size Fits All )
7-نظام التعليم :
التعليم الإلكتروني
يتم فى نظام مفتوح مرن و موزع، حيث يسمح للمتعلم بالتعلم وفقاً لسرعته وفى مكانه، أى يحقق الإجابة على متى؟ كيف؟ أين؟. كما أن التوزيع يعنى كل من المعلم والمتعلم والمحتوى فى أماكن مختلفة.
التعليم التقليدي
يحدث فى نظام مغلق، حيث يجب التحديد للمكان والزمان أى الإجابة على أين؟ ومتى؟


Advertising اعلانات

268 Views