امراض العيون عند الاطفال

كتابة إسلام منير - تاريخ الكتابة: 1 أغسطس, 2018 11:04 - آخر تحديث : 14 يوليو, 2021 7:52
امراض العيون عند الاطفال


Advertising اعلانات

امراض العيون عند الاطفالامراض العيون عند الاطفال نقدم لكم متابعينا مجموعة من المعلومات الهامة عن امراض العيون عند الاطفال.

أمراض العيون الشائعة بين الأطفال

العين الكسولة
وهي ضعف في النظر بسبب عدم استخدام الطفل عينه، رغم كونها سليمة وغير مصابة بأي عيب، وغالباً ما تظهر هذه الحالة في إحدى العينين، ومن وسائل تشخيصها، فحص عام لقدرات الطفل على الرؤية، وتحديد إذا كان هناك انحراف في إحدى العينين.
لسوء الحظ، لا يمكن معالجة مشكلة العين الكسولة بواسطة النظارة الطبية أو العدسات اللاصقة، إذ يتطلَّب الأمر إغماض العين السليمة، لحث الطفل على استخدام عينه الكسولة وتقويتها.
الحول الولادي
يؤدي ضعف العضلات في إحدى العينين إلى انحرافها، فتبدو إحدى الحدقتين تنظر في اتجاه مستقيم، بينما تنحرف الأخرى في اتجاه آخر، قد يكون إلى الداخل أو الخارج أو إلى الأعلى أو إلى الأسفل. وتعالج هذه المشكلة من خلال الجراحة، باستثناء الحوَل الداخلي الناتج عن بُعد النظر الذي يمكن تصحيحه بواسطة النظارات الطبية، في حال لم تعالَج المشكلة باكراً، ستُصاب العين المنحرفة بالكسل، ما يؤدي إلى فقدان حاسة النظر فيها.
قصور في التركيز
عدم القدرة على تركيز النظر على الأشياء التي تتحرك وتقترب من العين.
عمى الألوان
عجز رؤية بعض الألوان أو لون واحد.
التهاب الجفن وارتخاء الجفون
يؤدي التهاب الغدد الدهنية الموجودة عن جذور الرموش إلى التهاب الجفون فتتجمع الإفرازات الصمغية على الرموش، لاسيما في الصباح، وقد تُسبِب له ألماً، وتعالج هذه الحالة بالأدوية. في المقابل، ارتخاء عضلات الجفون أو عجز الطفل عن فتح عينيه، يمكن أن تصيب عيناً واحدة أو الاثنتين، وغالباً ما تعالج بالجراحة.
العين الدامعة
يؤدي انسداد القناة الدمعية، التي تربط الغدد الدمعية بالأنف، إلى تجمُّع السوائل والتهاب العين.
احمرار العين
يتلون الجزء الأبيض من العين باللون الأحمر، وتزداد إفرازات الدمع أو الصمغ نتيجة الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية أو نتيجة إصابة الطفل بالحساسية. عادة ما تستخدم قطرة العين أو المراهم لعلاج الحالة.
الاستجماتيزم (الانحراف)
يؤدي عدم انتظام سطح القرنية إلى عدم وضوح الرؤية، ويمكن علاج الحالة بوضع نظارات طبية.
متلازمة التحديق في شاشة الكمبيوتر
ازداد عدد الأطفال الذين يستخدمون الكمبيوتر لفترات طويلة وبشكل يومي، ما أدى إلى ظهور عامل جديد يضيف مشكلة أُخرى إلى مشكلات العين الشائعة عند الأطفال. إن الإكثار من التحديق في شاشة الكمبيوتر، قد يسبب أعراضاً مؤذية للأطفال مثل: تعب العينين، وعدم القدرة على الرؤية بوضوح وصداع في الرأس، تُعرف باسم “أعراض متلازمة التحديق في شاشة الكمبيوتر”.
الانتباه إلى المؤشرات
على الأم أن تنتبه إلى الأعراض التي تؤشر إلى وجود المتلازمة، مثل: جفاف العينين واحمرارهما، وفرك العينين، والشكوى من الإرهاق أو تعب العينين أو عدم الرؤية بوضوح. كذلك، يؤشر عدم رغبة الطفل في استخدام الكمبيوتر، إلى احتمال انزعاجه من متلازمة التحديق.
التحقق من الإنارة السليمة في الغرفة
الحرص على ألا يكون هناك أي انعكاس ضوئي على شاشة الكمبيوتر كي لا يرغم طفلك على بذل مجهود إضافي في التركيز والتحديق في الشاشة، ما يُرهق عينيه.
اختيار المكان والارتفاع المناسبين لتثبيت جهاز الكمبيوتر
الحرص على وضع جهاز الكمبيوتر على ارتفاع مناسب، حيث يكون في مستوى الطفل، كما أن طول الطفل وحجمه يحددان مكان وضع الشاشة ولوح المفاتيح، يجب ألا تكون الشاشة عالية جداً بالنسبة للطفل، وأن تفصل بينهما مسافة 60 سم.
استخدام الكمبيوتر لفترات محددة
على الأم أن تراقب الوقت الذي يمضيه الطفل أمام شاشة الكمبيوتر، والانتباه إلى علامات التعب التي تظهر على وجهه. و تشجيعه على أخذ استراحة مدة 10 دقائق، بعد مضي ساعة من استخدام الكمبيوتر، فهذه الوقفات المنتظمة تريح العينين وتحد من إصابتهما بالاحمرار نتيجة التركيز المستمر وقلة الترميش.
فحص النظر
إن إجراء فحص بُعد النظر مهم جدا لأن استخدام الكمبيوتر يحتم الاعتماد على الرؤية القريبة، وقد ينصح بوضع نظارات خاصة تستخدم فقط أثناء العمل على جهاز الكمبيوتر.

أمراض العيون الشائعة عند الأطفال

مشكلة العيون المفتوحة
قد تجدين أن طفلكِ ينام وعينيه مفتوحتين في بعض الأوقات. هذه الحالة تصيب الأطفال عادة بعد تجاوزهم العام والنصف من أعمارهم. يطلق عليها اسم العرض الليلي أو العين الأرنبية، نظراً لكونها تشبه عيون الأرانب حيث تكون فيها العينان في حالة حركة مستمرة. أثبتت بعض الدراسات والتقارير البحثية والطبية، أن هذه الحالة قد تكون راجعة لأسباب وراثية.
يمكن للأم أن تقوم بإغلاق عيني طفلها بشكل هادئ إذا وجدتهما مفتوحة أثناء نومه. لكن، إن كانت هناك بعض الأعراض المصاحبة، مثل الإصابة ببعض المشكلات في الغدة الدرقية أو إصابة العيني بالجحوظ الشديد أو الإصابة بالشلل في العصب السابع الذي يقوم بتحريك الجفون. هنا لا بد من اللجوء إلى الاستشارة الطبية المتخصصة فالأمر قد يدل على وجود مشكلات صحية تستلزم علاجها وإلا أدى الأمر لا سمح الله إلى إصابة عيني الطفل بمضاعفات جسيمة متل قطع في القرنية والعمى.
ضعف في النظر
تستطيع الأم بسهولة أن تكتشف إصابة طفلها بضعف في النظر حينما يبلغ أربعة أشهر من عمره. يمكنها ذلك عن طريق متابعة حركة عينيه مع ملاحظة إذا كانت توجد بعض المشكلات التي سبق ذكرها أعلاه. لو وجدتِ هذه المشكلات أو بعضها، هنا يجب عليكِ أن تستشيري الطبيب المختص حتى تعرفي أسباب المشكل وطرق الوقاية منه وأساليب العلاج المقترحة.
من أهم العوامل التي تتسبب في مشكلات الإبصار للأطفال نقص الأكسجين لدى الطفل عند الولادة أو إصابته بالتشنجات بعد الولادة أو تأخر نمو الطفل لمدة عام كامل بعد الولادة.
علامات ضعف النظر
– انحراف عينيه إلى الداخل الملاحظ بعد مرور الأربعة أشهر الأولى من عمر الطفل يعد من أبرز علامات ضعف البصر. إذ أنه خلال الشهور الثلاثة الأولى يكون انحراف العينين داخلياً، أمرا طبيعياً.
– عدم استطاعة الطفل تتبع الأجسام التي تقع في مجال رؤيته. مع عدم قدرته على التواصل مع الآخرين باستخدام عينيه.
– الرمش المستمر بشكل زائد عن الحد وعدم تحويله مسار نظره من جهة واحدة طيلة الوقت خاصة تثبيت نظره على مصدر الضوء طيلة الوقت.
– إصابة عينيه بالحول أو فركه لعينيه بشكل مستمر مع إصابة حركات عينيه بالتشنجات.
كما يمكنكِ استعمال هذه الحيلة للتأكد من شكوكك. قومي بالتقاط صورة لطفلكِ باستخدام تقنية الوميض أو الفلاش، إذا كان طفلكِ يعاني من مشكلات في الرؤية ستجدين أن إحدى عينيه باللون الأحمر والأخرى باللون الأبيض في الصورة. لكن، في كل الأحوال ننصحكِ باللجوء إلى الطبيب المختص.
ملاحظة يحذر بشكل تام التقاط الصور بالفلاش للأطفال حديثي الولادة فالوميض القوي يمكن أن يتسبب في العمى لهم.

طرق الوقاية من الإصابة بضعف النظر

إذا كان الطفل معرضاً للإصابة بضعف البصر أو بمشكلات أخرى في العينين. يمكن تجنبها أو علاجها بشكل فعال حتى يبلغ من عمره ستة أو سبعة أعوام. يرجع ذلك إلى أن الجهاز البصري عنده ليس مكتملاً حتى هذه المرحلة من عمره.
يجب أن تقومي بإجراء فحص دوري عند الطبيب المتخصص لعيني طفلكِ بعد ولادته وحتى وصوله إلى العمر المذكور أعلاه، حتى تستطيعي علاج أية مشكلات أو عيوب بصرية بشكل أكثر فاعلية.
يجب الحرص كذلك على القيام بالاختبارات الدورية للبصر عند الطبيب المختص، لأنها تساهم بشكل فعال في وقاية العينين ومعالجة الأمراض أولاً بأول.
بعد ولادة الطفل مباشرة، يجب اختبار بصره في مستشفى الولادة أو عند طبيب أطفال متخصص أو في قسم الأطفال في أي مستشفى.
إذا كان الطفل مولوداً مبتسراً أي ناقص النمو (الشهر السابع) فيجب فحصه بشكل مستمر عند طبيب العيون.
بعد بلوغ الطفل الخمس سنوات، يجب أن يقوم الطبيب بفحص نظره ومحاذاة عينيه. إذا وجدت مشكلة يجب علاجها على الفور، حتى لا تتفاقم ويصبح علاجها فيما بعد أكثر صعوبة أو لا يتم علاجها على الإطلاق.


Advertising اعلانات

113 Views