امراض العين الشبكية

كتابة ali alnaimi - تاريخ الكتابة: 16 يونيو, 2019 12:31 - آخر تحديث :
امراض العين الشبكية


Advertising اعلانات

سنتعرف في هذه المقالة علي امراض العين الشبكية وماهي افضل طرق علاج امراض العين الشبكية من خلال السطور التالية.

أمراض الشبكية
امراض الشبكية (بالإنجليزية Retinal disease) هي الأمراض التي تصيب شبكية العين وبما أن الشبكية تعتبر المكان الوحيد في جسم الإنسان الذي يمكن فيه رؤية الأوعية الدموية الصغيرة رؤية مباشرة. لذا فإنها من الأماكن المهمة التي يمكن الكشف بواسطتها عن العديد من الأمراض كالسكري وضغط الدم وبعض أورام .
أنواع أمراض الشبكية
    – مرض السكري : يؤدي إلى تغيرات كثيرة في الشبكية ومنها ظهور شعيرات دموية جديدة، وأنزفة مختلفة الأحجام وتليفات في الشبكية وفي الجسم الزجاجي وانفصال في الشبكية وضعف شديد في النظر. وكل هذا يؤدي إلى انعدام النظر.
ويمكن علاج هذه الحالة بعلاج مرض السكري نفسه بشكل متواصل وفعال، وبكي الشعيرات الدموية الجديدة بأشعة الليزر لتفادي نزفها، والتقليل من مضاعفات هذا المرض في العين.
ومهما يكن من أمر فإن التغيرات التي تحدث في الشبكية نتيجة هذا المرض لا يمكن اصلاحها ولكن يمكن وقف أو تأخير حدوث مضاعفات جديدة فيها بالعلاجات المذكورة أعلاه.
    -ارتفاع ضغط الدم الأساسي: والتهابات الكلى والتسمم الحملي فإنها جميعها تؤثر تأثيرا كبيرا في الشبكية وتظهر الأوعية الدموية هنا دقيقة ومتصلبة مما يؤدي إلى رشح دموي في الشبكية أو انتفاخات أو تلف في أنسجتها.
    – انسداد في الوريد الرئيسي الشبكي: ويكون فقدان النظر مادة مفاجئة ويؤدي إلى نزيف في أكثر أنحاء الشبكية وينتج عن ذلك ارتفاع في ضغط العين المصابة (ماء سوداء) ووجع شديد فيها خاصة بعد 3 أشهر من أصابتها وعدم نجاعة العلاج هنا وشدة الألم قد يرغمان الطبيب المعالج إلى ازالة العين في نهاية الأمر.
    – انسداد الشريان الشبكي الرئيسي: عندما تدخل جلطة (أو سدادة مهما كان نوعها أو مصدرها) الشريان الشبكي الرئيسي للعين فإنها تحرم الأنسجة الشبكية حرمانا تاما من المواد الغذائية والأوكسجين التي يحملهما الدم لها من خلال هذا الشريان، ويؤدي هذا إلى تلف كامل في أنسجة الشبكية، ويمكن أيضا أن يحدث هذا الانسداد الشرياني نتيجة انقباض في الأوعية الدموية التي ضاقط سابقا على أثر تغيرات مختلفة في انسجتها. ويساعد على حدوث هذا الانسداد عوامل كثيرة من أهمها:
1- ضيق في الشريان السباتي الموجود في العنق.
2- ارتفاع ضغط الدم.
3- التهابات في الأوعية الدموية الصدغية.
4- مرض السكري.
5- أمراض القلب.
6- أمراض تسبب ضيقا في الأوعية الدموية.
اعراض تمزق الشبكية
من المعروف أن انفصال الشبكية يسبق عملية انفصال الجسم الزجاجي الخلفي للعين، لذا يشعر المريض بأعراض قد تشير إلى احتمالية الإصابة بانفصال الشبكية وذلك قبل فقدان القدرة على الإبصار في العين المصابة، ومن هذه الأعراض نذكر:
– المعاناة من رؤية مشوشة غير واضحة.
– ومضات من الضوء مفاجئة وقصيرة لا تتجاوز مدتها الثانية الواحدة تظهر أمام العين المصابة.
– ظهور مفاجئ لأجسام طافية تتخذ هيئة النقاط أو البقع أو الخطوط تطفو أمام العين المصابة.
– شعور بسيط بثقل في العين.
– رؤية ظل معتم كستارة أمام العين المصابة، الأمر الذي يوحي بأنه بوضع حجاب على مجال الرؤية، ويجدر التنويه أن هذا الظل يبدأ في مجال الرؤية المحيطية، ليتقدم بعدها ببطئ نحو الرؤية المركزية.
– فقدان البصر المركزي.
في حال شعر المريض بأي من تلك الأعراض، ولا سيما ظهور الظل أو ما يشبه الستارة الموضوعة في مجال الرؤية، فإننا ننصحه بالتوجه فورًا بشكل عاجل إلى أقرب طبيب عيون مختص للاستشارة قبل أن يمتد هذا الظل إلى مركز الرؤية، لأن قدرة الإبصار تتراجع تدريجيًا في العين المصابة لحين فقدها، وعلى الرغم من أن الأعراض السابقة لا تعني دومًا إصابة الشخص بانفصال الشبكية إلا أنها علامة تحذير لا مجال لتجاهلها.
قد يحدث الانفصال الشبكي في عين واحدة، إلا أن إصابة إحدى العينين يزيد من فرصة انفصال شبكية العين الأخرى بنسبة تصل إلى عشرة بالمائة، وهي نسبة كبيرة لا يمكن المخاطرة بتجاهلها، فانفصال الشبكية أحيانًا يحدث دون سابق إنذار، ففجأة تجد أن الظل أمام عينيك لا يتحرك، الأمر الذي يسبب في بعض الحالات فقدًا مفاجئًا من طرف الرؤية والذي يسوء باطراد مع مرور الوقت..  
أسباب تمزق الشبكية:
– وجود تمزق أو ثقب في شبكية العين، حيث يعد السبب الأكثر شيوعًا لتمزق الشبكية انفصال الجزء الزجاجي الخلفي، والذي ينجم عنه تدفق سائل الجسم الزجاجي عبر الثقب تحت شبكية العين، لتُفصل بعدها الشبكية من الجزء الخلفي للعين.
– التقدم في السن الذي ينجم عنه انخفاض في سمك الشبكية وضعفها بالتقادم.
– إصابة العين أو الرأس بضربة قوية.
– المعاناة من قصر النظر الحاد، حيث يعتبر هؤلاء الأشخاص أكثر عرضة لتمزق شبكيتهم، لأنهم يولدون بشبكية أقل سمكًا من الشبكية الطبيعية.
– الخضوع السابق لعدد من العمليات الجراحية في العين، مثل جراحة إزالة إعتام عدسة العين، لأن الجراحة تجعل العين أكثر عرضة للتلف.
– الإصابة بأحد أمراض العين.
– الإصابة بمرض السكري.
وعلى الرغم من أن أغلب حالات انفصال الشبكية لا يمكن منعها، لكن متابعة الحالة عند طبيب عيون متخصص، إضافة إلى ارتداء الخوذة الواقية والنظارات الطبية، ناهيك عن علاج أمراض العين أو مرض السكري المصاب به الشخص يساعد كثيرًا على حماية العين من أن تفقد رؤيتها.
علاج تلف شبكية العين
تتعدد طرق علاج تلف شبكية العين وذلك حسب مستوى الإصابة ونوعها، ومن طرق العلاج:
   – الحقن؛ حيث يتم حقن الأوعية الدموية التي تغذي شبكية العين ببروتين "أنجيو بوتين"، فيقوم هذا البروتين بإعادة كفاءة الأوعية الدموية التالفة وإصلاحها ومساعدتها على استعادة قدرتها على العمل السليم.
   – الحقن باستخدام السائل الزجاجي أي المادة البيضاء في العين، فهو يساعد على علاج تلف مركز الشبكية أو ما يسمى بتلف البقعة الصفراء الناتج عن التقدم في العمر، وهناك أيضاً بعض المواد التي تحقن داخل العين لتمنع من تكون أوعية دموية جديدة غير سليمة في منطقة الإصابة، كما تستخدم هذه الطريقة في معالجة انسداد الوريد المركزي للشبكية أو أحد الأوردة الفرعية.
    -الليزر لتصحيح البصر وعلاج المشكلة في شبكية العين، وهذه الطريقة توقف التدهور في الإصابة ولكن نتائجها غير مرضية تماماً، كما تستخدم في معالجة انسداد الوريد المركزي للشبكية أو أحد الأوردة الفرعية.
طرق الوقاية من تلف الشبكية
الوقاية خيرٌ من قنطار علاج لذلك فاتباع الطرق الوقائية التي تقي من الإصابة بتلف شبكية العين أفضل من اللجوء بعد الإصابة لأنواع العلاج المختلفة، ومن طرق الوقاية:
   – الابتعاد عن التعرض لأشعة الشمس المباشرة، فالأشعة فوق البنفسجية تسبب تلف الشبكية عند التعرض لها باستمرارٍ ولفتراتٍ طويلةٍ.
   – الابتعاد عن أماكن تواجد الدخان.
   – التركيز على تناول الخضراوات الورقية لأنها تحتوي على الكثير من المعادن والفيتامينات الضرورية للمحافظة على سلامة العين.
   – تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامينات جاهزة، وينصح بها لمن يبدأ يشتكي من أعراض تلف الشبكية أو أي مشكلات في البصر.
   – المحافظة على ضغط الدم ضمن المستويات الطبيعية.
   – المحافظة على نسبة السكر في الجسم.


Advertising اعلانات

142 Views