النظافة الشخصية للمراة

سنتعرف على اهمية النظافة الشخصية للمراة وماهي طريقة العناية بالنظافة الشخصية اليومية للمرأة.

النظافة الشخصية
“النظافة من الإيمان” هكذا يقول ديننا الحنيف، و تحرص العديد من النساء على الاهتمام بنظافة المظهر الخارجي و لكن عليكِ الاهتمام أيضاً بنظافتك الشخصية، و لكن ما مدى معرفتك بطرق العناية اليومية بنظافتك الشخصية، تعرفي معنا على طرق العناية والاهتمام بنظافة الجسم و أشياء أخرى أنتِ في حاجة لمعرفتها
نظافة الفم ونظافة الاسنان
ينبغي عليك الحرص على استخدام غسول الفم ومعطرات الفم لنفس منعش ذو رائحة جميلة، ويخلصك من رائحة الفم الكريهة، كما ينبغي عليك غسل أسنانك على الأقل ثلاث مرات في اليوم أو بعد كل وجبة، وفي حالة انشغالك أو عدم قدرتك على غسلها بعد كل وجبة، ينبغي عليك الحرص على غسلها مرة عند الاستيقاظ من النوم ومرة أخرى قبل النوم، للحفاظ على النظافة الشخصية وصحة الفم والأسنان.
نظافة الجسم
ينبغي عليك الاستحمام على الأقل ثلاثة مرات أسبوعيًا، ويفضل أن يتم الاستحمام يوميًا إما في الصباح أو بعد العودة من العمل أو اليوم الدراسي، وغير ذلك، لكي يبقى دائما جسمك منتعش ذو رائحة جيدة، كما ينبغي عليك استخدام مزيلات العرق المناسبة لتخلصك من رائحة العرق السيئة، كما ينبغي عليك وضع العطور الهادئة التي تبقي جسمك ذو رائحة جيدة.
ومن أفضل النصائح التي يمكنك تطبيقها للعناية بـ النظافة الشخصية ، استخدام شاور الجسم بالعطر المفضل لديك، لكي يمنح جسمك رائحة جميلة، أو الاسترخاء في حوض الاستحمام ووضع بعض الزيوت العطرية أو الأعشاب العطرية بالماء التي تساعدك على منح جسمك رائحة طيبة وطبيعية دون كيماويات.
نظافة الشعر والأظافر
ينبغي عليك معرفة نوع شعرك سواء كان جاف أو دهني أو عادي، لتحديد عدد مرات غسله أسبوعيًا، كما يجب عليك تمشيطه يوميًا وعدم تركه غير ممشط أو ذو خصلات متداخلة سيئة المظهر، كما ينبغي عليك تقليم أظافرك على الأقل مرة كل أسبوعين مع الحرص على نظافة مظهرها ومراعاة عدم ترك بقايا طلاء الأظافر المقشرة عليها لأنها تعكس للآخرين عدم اهتمامك بنفسك وعدم نظافتك الشخصية.
النظافة الشخصية ورائحة القدم
ينبغي عليك العناية بنظافة قدميك عن طريق غسلها جيدًا وغسل ما بين الأصابع، كما يجب غسلها قبل وبعد ارتداء الحذاء، وإذا شعرت بوجود رائحة كريهة منبعثة من قدميك ينبغي عليك التوجه للطبيب لنصحك باستخدام بعض المنتجات الطبية التي تقضي على الفطريات المسببة لهذه الروائح الكريهة، وعلاجها، كما يجب عليك ارتداء الشرابات عند ارتداء الأحذية حتى لا تتسبب في التهاب القدمين أو ظهور رائحة سيئة.
النظافة الشخصية للمرأة


عرق
خلال فترة البلوغ، تصبحين أكثر تعرقاً، خاصة تحت إبطيك. يعني أنه من المحتمل أن تصبح رائحة العرق أكثر بروزاً لديك. وهذا طبيعي تماما – فقط اغتسلي كل يوم وارتدي ملابس نظيفة.
بقع
قد تجعل الهرمونات بشرتك أكثر دهنية، وهذا يسبب البقع أو ما يسمى بـ “حَبْ الشباب”. اذا كان لديك بقع، استخدمي منظف الجلد للتخفيف من الدهون على بشرتك. لا تستخدمي الصابون العادي – فهو يجفف جلدك. وسيجعله أكثر دهنية مما سيزيد من البقع.
إفرازات مهبلية
العديد من الفتيات لديهنّ إفرازات. هذا هو السائل الأبيض المصفر الذي يمكن أن يخرج من المهبل قبل الدورة الشهرية. وهو طبيعي تماماً. ارتدي الملابس الداخلية القطنية والنظيفة كل يوم، ليسمح ذلك للهواء بالوصول الى المهبل.
الاغتسال ولكن ليس بالصابون
يمكن استخدام الصابون لتنظيف المنطقة بين ساقيك والشفرين الخارجيين، ولكنها ليست فكرة جيدة أن تستخدميه لغسل الشفرين الداخليين أو داخل المهبل.
إذا اختل التوازن الطبيعي للبكتيريا يمكن أن يتسبب ذلك بالإلتهابات الفطرية. مما يسبب الحكة والاحمرار أو الألم أثناء الجماع. هناك صابون خاص (الصابون المهبلي) لغسل المهبل. إذا قررتِ استخدمت الصابون، اختاري صابونا معتدلاً أو يكفي اختيار صابون طبيعي بدون رائحة عطرة قوية، حيث تسبب بعض مستحضرات الصابون الحساسية في تلك المنطقة.
كيف أتغلب على رائحة المهبل؟
من الطبيعي تماماً أن يكون لمهبلك رائحة معينة. في كثير من الأحيان، يكون لديك رائحة مختلفة قبل الدورة الشهرية مقارنة بوقت الإباضة لديك. لا تستخدمي الصابون الخاص بغسل المهبل أو الصابون المعطر لتتخلصي من تلك الرائحة. من الممكن أن يهيج ذلك المهبل ويجعل الرائحة أقوى.
اغسلي منطقة الفرج بالماء وارتدي ملابس داخلية قطنية. الملابس الداخلية الاصطناعية، مثل البوليستر/النايلون، تجعلك أكثر تعرقاً ويمكن أن تسبب الحساسية أو الحكة في المهبل. هذا يجعل افرازاتك أكثف، وهكذا يمكن أن تخرج عن المهبل رائحة غير محببة.
يمكن ارتداء الفوط اليومية الصغيرة والفوط الخاصة خلال الحيض (الدورة الشهرية). حاولي تغيير الفوط الصحية بانتظام أي كل بضع ساعات خلال الدورة الشهرية.
يستحسن تغيير التامبون (فوط الدورة الشهرية) كل 4-8 ساعات، اعتماداً على كمية الدم المتدفق.
طرق العناية بالنطقة الحساسة لدى المرأة
إزالة الشعر من المنطقة الحساسة
إذا كنت على وشك حلق المنطقة الحساسة فعليكِ اتباع النصائح التالية لتجنب الالتهابات أو البكتيريا :
إذا كنتِ مصابة بحروق بسبب إزالة الشعر أو حبوب نتيجة نمو الشعر تحت الجلد ينصح باستخدام مقشر لطيف و يُفضل الانتظار قليلاً و من ثم قومي بعملية الإزالة .
تجنبي محاولة فتح البثور الناتجة عن نمو الشعر تحت الجلد بعنف لأن ذلك قد يترك آثار و يشوه المنطقة و يمكنكِ محاولة الضغط الخفيف على البثرة و إذا لم تخرج الشعرة بسهولة اتركيها و لا تحاولي استخدام الآلات الحادة لإخراجها .
لا تأخذِ حمام ساخن بعد إزالة الشعر، لأن المياه الساخنة قد تُساعد على التهاب المسام تاركة آثار بثور غير محببة .
لتجنب الالتهابات ينصح بعدم ارتداء الملابس الضيقة عقب إزالة الشعر ففي تلك الفترة يكون الجلد حساس جداً للبكتيريا .
إزالة الشعر بالشمع
تُفضل بعض النساء النتائج التي تدوم لفترات أطول فتلجأ لاستخدام الشمع لإزالة الشعر و لكن عيوب تلك الوسيلة هي الألم و خاصةً في بداية جلسة إزالتك للشعر بالشمع و هذا لا يعني أن الألم يزول بعد ذلك و لكن يقل تدريجياً بسبب تخدر الجلد و لا ينصح باستخدام المقشرات لمدة يومين عقب استخدام الشمع لأن البشرة تكون حساسة جداً و يفضل ارتداء الملابس الداخلية القطنية النظيفة و استخدام الشمع في اتجاه نمو الشعر و التعامل مع تلك المنطقة بلطف و حذر أثناء الإزالة .
إزالة الشعر بالليزر
أحدث وسائل إزالة الشعر المعروفة و هو أفضل وسيلة لأصحاب الشعر الغامق و الكثيف و يتطلب من 4 لـ 6 جلسات بمعدل جلسة واحدة شهرياً و بعد ذلك جلسة واحدة سنوياً لضمان عدم نمو الشعر مرة أخرى و لكن من مساوئه تكلفته العالية و لكن قبل الخضوع لجلسات الليزر يجب عليكِ التأكد من سمعة المكان و جودة الأجهزة المستخدمة .
اختاري وسيلة إزالة الشعر المناسبة لنوع بشرتك و إمكانياتك و أسلوب حياتك و انعمي بمنطقة حساسة نظيفة وخالية من البكتيريا و احرصي على إزالة الشعر بصفة دورية لأنه يكون بمثابة بيئة خصبة لتراكم البكتيريا و الفطريات .
طرق النظافة الشخصية للمرأة
الاستحمام
الاستحمام يُساعد على إزالة خلايا الجلد الميتة التي قد يُؤدّي تراكمها إلى انسداد مسامات الجلد، وشحوب البشرة واصفرارها، كما أنَّ الاستحمام بشكلٍ يومي يحد من انتقال عدوى البكتيريا من الجسم إلى المنطقة الحسّاسة، ويُنصح استخدام جل استحمام أو صابون منعش مع ماء فاتر للحفاظ على البشرة من الجفاف؛ لأنّ الماء الساخن يؤدّي إلى خشونة البشرة وجفافها.
العناية اليومية بالمنطقة الحساسة
يجب استخدام أدوات تنظيف خاصّة بالمنطقة الحسّاسة لتنظيفها يوميّاً، على أن يكون المنظّف جيّداً، ولا يُسبّب أي التهابات جلديّة، ويجب عدم الإفراط في استخدام الصابون في هذه المنطقة؛ لأنّه يقضي على الإفرازات الطبيعيّة المحتوية على مضادّات للبكتيريا والفطريّات، ممّا يؤدّي إلى حدوث الجفاف والالتهابات، لذلك عند شراء المواد التنظيفيّة، يجب الحصول عليها من الصيدليّات والأماكن الطبّية، وعند الاستحمام من المهم تجفيف المنطقة الحسّاسة بمنشفة خاصّة، كما من المهم ارتداء الملابس الداخليّة القطنيّة، وتغييرها بشكلٍ يومي.
العناية الشخصية أثناء الدورة الشهرية
تنظيف المنطقة الحسّاسة في أيّام الدورة الشهريّة هو من الأمور المهمّة لمنع الإصابة بالبكتيريا والفطريّات، والتخلّص من الروائح الكريهة، لذا على كل سيّدة تغيير الفوط الصحّية الخاصّة بها كل 8 ساعات على الأكثر، وخلاف ما تظن العديد من النساء والمراهقات بوجوب استخدام الغسول ذي الروائح المنعشة والنفّاذة، بل يكفي استخدام الماء في هذا الوقت من الشهر، واستخدام الغسول بعد انتهاء أيّام الدورة الشهريّة.
ارتداء ملابس داخلية مريحة
يُفضّل ارتداء الملابس الداخليّة الواسعة، التي لا تحتوي على أقمشة صناعيّة؛ حتّى يتم امتصاص العرق والرطوبة، لأنّ ارتداء الملابس المصنوعة من أقمشة صناعيّة يزيد نسبة الإصابة بالأمراض البكتيريّة والفطريّة، التي قد تسبّب الالتهابات والحروقات والحكّة.
تغيير اللوفة باستمرار
من العادات الخاطئة جدّاً استخدام اللوفة أو المنشفة الخاصّة بالجسم لتنظيف المناطق الحسّاسة؛ لأنّ اللوفة تعمل بشكلٍ كبير على نقل البكتيريا والفطريّات من الجسم إلى المنطقة الحسّاسة أو العكس، لذلك يجب استخدام لوفة خاصّة للجسم، وأخرى للمنطقة الحسّاسة، مع ضرورة الحرص على تنظيفها وتغييرها بشكلٍ مستمر.
نصائح للحفاظ على النظافة الشخصية الأنثوية


العناية اليومية بالمنطقة الحساسة:

يجب استخدام غسول خاص بالمنطقة الحميمية لتنظيفها يومياً على أن يكون منظف متوازن لطيف حتى لا يسبب التهاب الجلد. ويجب عدم الإفراط في استخدام الصابون في هذه المنطقة لأنه يعمل على القضاء على الإفرازات الطبيعية والتي تحتوي على مضادات للبكتيريا والفطريات كما قد يتسبب في حدوث الالتهابات والجفاف. لذا يستخدم الصابون الطبي في غسل المنطقة الخارجية بينما يستخدم الغسول في نظافة الأجزاء الداخلية. ويجب تجفيف المنطقة الحميمة بمنشفة خاصة والحفاظ على جفافها. كما يجب ارتداء الملابس الداخلية القطنية وتغييرها على الأقل مرة يومياً.
العناية الشخصية أثناء الدورة الشهرية:
يجب الحرص على تنظيف المنطقة الحميمية بصفة خاصة في هذا الوقت من الشهر لمنع الإصابة بالبكتيريا والفطريات وتجنب الرائحة الغير محببة, احرصي على تغيير الفوط الصحية الخاصة بكِ على مدار اليوم (لا تستخدم الفوطة لمدة أكثر من 8 ساعات)، وعلى عكس ما تظن الكثير من السيدات والفتيات فإنه يجب عدم استخدام الغسول ذو الروائح النفاذة تماماً ويكفي استخدام الماء في هذا التوقيت من الشهر ويمكن استخدام الغسول بعد انتهاء الدورة الشهرية.
ارتداء ملابس داخلية مريحة:
ينصح الأطباء بعدم ارتداء الملابس الداخلية الضيقة أو التي تحتوي على أقمشة صناعية والتي لا تمتص العرق والرطوبة في هذه المنطقة مما يؤدي إلى تكون الروائح الغير محببة والإصابة بالبكتيريا والفطريات التي قد تسبب الحكة والالتهابات. لذا يفضل ارتداء الملابس القطنية المريحة والتي تمتص الرطوبة والعرق كما يجب تغيير الملابس الداخلية باستمرار وخاصة قبل النوم. ويمكنكِ استخدام الفوط القطنية الرقيقة اليومية والتي تساعد على امتصاص الإفرازات والرطوبة.
العناية بالمنطقة الحساسة بعد العلاقة الحميمية:
من أكثر الأشياء التي قد تتسبب في تكون الإفرازات والروائح الكريهة هو عدم الإهتمام بنظافة المنطقة الحساسة بعد العلاقة الحميمية، وينصح الأطباء باستخدام الماء الدافئ والغسول أو الصابون اللطيف بعد العلاقة الحميمة مباشرةً (في حالة التخطيط للحمل يجب الانتظار لمدة ساعتين قبل تنظيف المنطقة الحساسة) لتجنب الإصابة بالبكتيريا والفطريات لكِ ولشريكك.
تغيير اللوفة باستمرار:
من العادات الخاطئة جداًَ استخدام اللوفة أو المنشفة الخاصة بالجسم لتنظيف وتجفيف المنطقة الحساسة وذلك لأن اللوفة قد تعمل على نقل البكتيريا والفطريات من الجسم للمنطقة الحميمية أو العكس. لذا يفضل استخدام لوفة أو قطعة من القماش النظيف لتنظيف المنطقة الحساسة فقط، مع الحرص على تنظيفها بصفة مستمرة أو تغييرها وعدم استخدامها على أجزاء أخرى من الجسم.