الفرق بين التدريب والتعليم

كتابة هديل البقمي - تاريخ الكتابة: 11 أغسطس, 2022 1:13 - آخر تحديث :
الفرق بين التدريب والتعليم


Advertising اعلانات

الفرق بين التدريب والتعليم وسوف نتحدث عن الفرق بين التدريب والتطوير الفرق بين التدريب والممارسة وما هي أهداف التعليم تجدون كل تلك الموضوعات من خلال مقالنا هذا

الفرق بين التدريب والتعليم

1-التعليم
يهدف التعليم إلى خلق تغيير سلوكي دائم في الفرد من خلال نقل المعرفة، والتعليم النظامي هو ما ينقل في المدارس من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الإعدادية ثم الثانوية حتى الالتحاق بالدورات الدراسية للمرحلة الجامعية والدراسات العليا، والغرض الأساسي من هذا النوع من التعليم هو نقل المعرفة حول الحقائق والمفاهيم والأحداث والمبادئ، وكل هذه الأمور تشكل الأساس الذي تقوم عليه المهارات المستفادة منها، ومن خلال المفاهيم المتعلمة في الفصول الدراسية والدورات يتعلم الطلاب القدرة على حلّ المشكلات في الفصول العليا، ومن الواضح إذن أن التعليم يتعلق بتذكر الحقائق وفهم المفاهيم الرئيسية في الحياة والعلم، ومن ناحية أخرى يتعلق التدريب بالجوانب العملية المهمة أو للحصول على وظيفة واكتساب التدريب في القسم المُناسب.
2-التدريب
ووهو عكس التعليم، يُركز التدريب على اكتساب مهارة معينة، ويمارس التدريب لإتقان مهمة أو وظيفة معينة، وفي الغالب يُدرب البالغون للسماح لهم بأن يصبحوا بارعين في مهارة معينة، ويمكننا تدريب أنفسنا بمساعدة كتاب معين أو مُدرب مُعين، أو كيفية تأدية عمل معين في المنزل، وأفضل مثال على التدريب هو عندما نتعلم قيادة السيارة، وهنا يمكننا التعرف على الجوانب العملية للقيادة واستخدام قطع غيار السيارات المختلفة مثل المسرع والقابض والفرامل، ودون التدريب سيكون التعليم غير مكتمل، وهذا يتضح بسهولة مع التطبيق العملي في مختبرات الكيمياء بعد تعلم المفاهيم في الفصول الدراسية، لذا يعد كل من التعليم والتدريب جزءًا لا يتجزأ من أي نظام تعليمي على الرغم من وجود بعض الدورات التي تتطلب المزيد من التدريب العملي أكثر من التعليم الرسمي.

الفرق بين التدريب والتطوير

1-التدريب هو العملية المنظمة التي يتم من خلالها تغيير السلوكيات والمعارف والدافعية للموظفين العاملين من أجل تحسين عملية التوافق بين خصائص وقدرات الموظف, وبين متطلبات العمل.
2-اما التطوير هي العملية التي يتم بموجبها المواءمة بين اعتبارات الفرد ورغباته في التقدم الوظيفي وبين احتياجات المنظمة المستقبلية وفرصها في النمو.

الفرق بين التدريب والممارسة

1-التدريب
-خطوات إعداد استراتيجية التدريب إن عملية إعداد استراتيجية التدريب تمر بالمراحل التالية تحليل استراتيجية المنظمة وما تتضمنه من أهداف ومهام وسياسات وبرامج.
-تحليل ودراسة البيئة الخارجية للمنظمة من حيث الظروف والاتجاهات الاقتصادية، والتطور التكنولوجي، والعوامل الديمغرافية، والأنظمة الحكومية والمنافسة.
-تحليل ودراسة البيئة الداخلية للمنظمة من حيث: الوضع الحالي للمنظمة، ومعدل دوران العمل، وكفاءة القوى العاملة.
-إعداد وصياغة استراتيجية التدريب وما تتضمنه من سياسات وبرامج وموازنات بشكل يسهم في التكامل مع استراتيجية المنظمة.
-مراجعة الخطة الاستراتيجية للتدريب عند حدوث تغيرات في البيئة الداخلية والخارجية للمنظمة.
-وتسهم استراتيجية التدريب في صقل مهارة الأفراد من ذوي القدرات الإبداعية العالية، وكذلك المساعدة في نفس الوقت على رفع مستوى الأفراد من ذوي القدرات الإبداعية المعتدلة إلى مستوى مقبول من الإبداع، وخصوصاً في حالة مواكبة المعطيات التكنولوجية الحديثة، حيث تلعب استراتيجية التدريب دوراً هاماً في تحديد احتياجات المنظمة من المهارات والسلوكيات والمعارف المطلوبة من حيث العدد والكم وبشكل يتناسب مع التطلعات الاستراتيجية للمنظمة. القطامين،2002.)
2-الممارسة
-تعطى الطلاب الفرصة للعمل والتعلم بمفردهم فى الاوقات التى تناسبهم.
-تعمل على اعادة المعلومات والمعارف للطلاب اكثر من مرة بدون ملل أو كلل.
-تعوض الطلاب عن الدروس التى فاتت عليهم لسبب من الاسبابب

أهداف التعليم

1-من أهداف التعليم أنه بمثابة ترجمة للسلوكيات التي نراها في الحياة من جميع المخلوقات، لأن البشر لا يهتمون بالعلاقات التي تربط بينهم فقط بل كذلك التي تخض الكائنات الأخرى من حوله.
2-يهدف التعليم بشكل عامل لتطوير التفاهم ما بين البشر بشكل عام، والتعرف على العديد من الأشياء التي تدور حولنا في الحياة، مثل معرفة معنى علامات المرور، وغيرها من الأشياء.
3-التعليم يستهدف تشجيع الآخرين على تعزيز الأفكار والمشاعر والسلوك، فمثلاُ الأب والأم يشجعون أبنائهم على كيفية ركوب الدراجة أو استخدام الشوكة وغيرها من الأدوات التي ترفع من درجة التعليم لديهم ومعرفة كيفية رعاية أنفسهم وهكذا.


Advertising اعلانات

85 Views