العناية التمريضية لحديثى الولادة

كتابة هالة فهمي - تاريخ الكتابة: 31 يناير, 2020 6:23 - آخر تحديث :
العناية التمريضية لحديثى الولادة


Advertising اعلانات

اليكم في هذا الموضوع افضل طرق العناية التمريضية لحديثى الولادة وكيفية الاهتمام بالطفل في ايامه الاولى بعد الولادة.

مواصفات الطفل الطبيعي بعد الولادة مباشرةً ؟
يبدو الطفل بعد ولادته مباشرة بلونٍ أحمر داكن وتكسوه طبقة من الطلاء الدهني والطلاء الدهني هذا عبارة عن مادة لزجة كانت تسهل حركة الطفل في رحم أمه وتفيد بعد الولادة في حماية جسم الطفل من الانتانات الجلدية , و يكون الطفل حديث الولادة الطبيعي نشيطاً , و يبكي بقوة ويتحرك بنشاط , ويمكن أن يرضع من ثدي والدته مباشرة و قد تلاحظ زرقة بسيطة في اليدين والقدمين وهذا أمر طبيعي خلال الأيام الثلاثة الأولى من عمر الطفل , أما إذا كانت الزرقة حول الفم أو مترافقة مع صعوبة تنفس فهي غير طبيعية غالباً.
تمريض الأطفال حديثي الولادة


تمريض الأطفال حديثي الولادة هو تخصص فرعي للتمريض يختص بالرعاية التمريضية للأطفال حديثي الولادة حتى 28 يومًا بعد الولادة. يتطلب تمريض الأطفال حديثي الولادة درجة عالية من المهارة والإخلاص والقوة العاطفية لأن التمريض يعتني بأطفال حديثي الولادة ولدوا مع مجموعة متنوعة من المشاكل التي تتراوح بين الخُدج، والعيوب الخلقية، والعدوى، والأمراض القلبية الخلقية، والمشاكل الجراحية.يعتبر تمريض الأطفال حديثي الولادة جزءًا حيويًا من فريق رعاية الأطفال حديثي الولادة، وهم مطالبون بمعرفة أساسيات الإنعاش للأطفال حديثي الولادة، وأن يكونوا قادرين على التحكم في درجة حرارة الأطفال حديثي الولادة، ومعرفة كيفية بدء مراقبة قياس التأكسج القلب.يرعى تمريض الأطفال حديثي الولادة الأطفال من وقت ولادتهم حتى خروجهم من المستشفى. يولد ما يقارب من 40,000 من الأطفال ذوي الوزن المنخفض عند الولادة سنويًا في الولايات المتحدة.
المستويات
هناك أربعة مستويات مختلفة من حضانة الأطفال حديثي الولادة.
يشمل التصنيف المحدّث لمستويات الأطفال حديثي الولادة من قبل الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال المستوى الرابع.
-المستوى الأول يتكون من رعاية الأطفال حديثي الولادة الأصحاء. غالبًا ما يشارك الأطفال حديثي الولادة الأصحاء غرفتهم مع والدتهم، وعادةً ما يخرج كلا المريضين من المستشفى بسرعة. هذا المستوى غير شائع في الولايات المتحدة.
-المستوى الثاني يوفر رعاية متوسطة أو خاصة للأطفال حديثي الولادة أو الخُدج. وقد يحتاج الأطفال حديثي الولادة هنا إلى علاج خاص مقدم من طاقم التمريض، أو قد يحتاجون ببساطة إلى مزيد من الوقت قبل الخروج من المستشفى.
-المستوى الثالث، وحدة العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة، تعالج الأطفال حديثي الولادة الذين لا يمكن علاجهم في المستويات الأول والثاني، ويحتاجون إلى تكنولوجيا عالية للبقاء على قيد الحياة، مثل أنابيب التنفس والتغذية. يمثل التمريض نسبة 90% من موظفي وحدة العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة.
-المستوى الرابع يشمل جميع مهارات المستوى الثالث، بالإضافة لوجود عناية شاملة للأطفال حديثي الولادة للحالات الأكثر تعقيدًا. وهذا يشمل وجود أطباء أطفال حديثي الولادة وجراحين مقيمين على مدار اليوم، للمشاركة في إجراءات جراحية معقدة مثل: مشاكل القلب الخلقية والتشوهات المكتسبة.
تمريض الأطفال
تمريض الأطفال هو الرعاية الطبية المقدمة للأطفال حديثي الولادة والأطفال حتى سن المراهقة.إما في المستشفى والمراكز الصحية. تأتي كلمة طب الأطفال من الكلمة اليونانية ” Paedia ” التي تعني طفل وكلمة ” iatrike ” والتي تعني طبيب ، وكلمة Paediatrics تهجئه بريطانية واستراليه، كلمة Pediatric تهجئه الولايات المتحدة الأمريكية.
العناية التمريضية المباشرة


يتمثل الدور الرئيسي لتمريض الأطفال في إدارة الإجراءات وإعطاء الأدوية وفقا لخطط الرعاية المقررة. كما يقوم الممرضين بتقييم وضع المريض باستمرار من خلال مراقبة العلامات الحيوية، وتطوير مهارات الاتصال والتواصل بين أفراد الأسرة والفريق الطبي.
كما أن الدعم النفسي والمعنوي للأطفال والأسرة يعتبر أحد مكونات الرعاية الصحية المباشرة.
أن الوعي بمخاوف الأطفال والآباء والأمهات ومحاولة تخفيف ذلك والحضور الجسدي في أوقات التوتر ومساعدة الأطفال والأسرة على التأقلم كلها جزء من العمل
ممرض حديثي الولادة
هو فرع من الرعاية الصحية القائم على التركيز في توفير رعاية ودعم للأطفال حديثي الولادة، الأطفال الذين ولدوا قبل الأوان أو الذين يعانون من أي مشاكل صحية مثل العيوب الخلقية، الذين يعانون من أي عدوى، أو تشوهات القلب
ممرض طوارئ الأطفال
من المتوقع أن يكون ممرض الطوارئ سريع التنقل وسريع الاستجابة في المواقف العصيبة والحالات التي تهدد بالحياة.
الرعاية الصحية في الطوارئ الأطفال تتضمن :
– معالجة متعددة الأوجه الإصابات والأمراض بحالات من الهدوء دون السماح للمريض أن يشعر بخطورة الوضع.
– تحقيق الاستقرار والدعم النفسي للمرضى.
– الحد من الألم عن طريق إعطاء الأدوية.
– سرعة التشخيص الحالة وإعطاء الحلول اللازمه.
– مواكبة تطورات الصحية لبيئة العمل باستمرار لتطوير مهارات المعرفة.
– مساعدة المريض والأسرة على تخفيف من الخوف والقلق من المرض.
– الأهم عدم الاستسلام إلى اليأس والمرض في الحالات التي لا تتحسن والتعلم السيطرة على العواطف
امراض الاطفال حديثي الولادة


أولا: فيما يختص بالصفراء او ما يسمى بـ ( بوصفار Jaundice ) :
تظهر الصفراء في الطفل الطبيعي في اليوم الثالث بعد الولادة و تكون في بياض العين و الجلد ويكون اللون عموماً مائلاً للأصفر و ليس للأخضر ، ولا يصاحبها أي اعراض خطيرة مثل عدم القدرة على الرضاعة او قلة في النشاط اليومي المعتاد للطفل من حيث حركته او نومه ، اما الصفراء في الطفل المريض فتبدأ غالباً منذ اليوم الاول للولادة و تكون نسبتها مرتفعة ، ولونها في بعض الاحيان مائلاً للبرتقالي و ذلك بسبب زيادة في تكسر الدم او اخضر ، فيكون سببها انسداد في إحدى القنوات المرارية ، ويصاحب كلاهما قلة في نشاط المولود و رضاعته .
إن الرضاعة الطبيعية تطيل فترة الصفراء في الطفل الطبيعي لفترة قد تتجاوز الشهر ، ولكن هذا لا يستدعي القلق ما دام اثبتت التحاليل ان الصفراء حميدة و ليست من النوع الضار ، و يمكن للام في هذه الحالة قطع الرضاعة الطبيعية اذا ارادت ثلاثة ايام و استعمال اللبن الصناعي ثم العودة للرضاعة الطبيعية بعد ذلك .
ثانيا : السرة :
إن الحبل السري للمولود هو همزة الوصل بينه و بين الام داخل الرحم طوال مدة الحمل وتعتبر السرة مكاناً يسهل للميكروبات العيش فيه
إذا لم تتم العناية به بالطريقة الصحيحة منذ الساعات الاولى من الولادة و
يكون ذلك عن طريق إضافة الكحول المخفف للسرة ( الغسول السري ) مرتين على
الاكثر في اليوم لمدة خمسة ايام .

تسقط بقايا الحبل السري غالباً في اليوم العاشر او الحادي عشر بعد الولادة ، ولكن ماذا لو لم يحدث هذا ؟ ماذا لو تأخر سقوطها ؟
إن تأخر سقوط بقايا الحبل السري أمر لا بد أخذه بعين الاعتبار ، و عمل التحاليل اللازمة لمعرفة السبب ، ففي بعض الاحيان يكون ذلك نتيجة لخلل في عمل
كرات الدم البيضاء و المعروف باسم ( leuco penia ) وهو الذي يؤخر سقوط
السرة لمدة قد تصل الى شهر او ما يزيد ، ولكن يصاحب هذا المرض أشياء اخرى
مثل : تكرار حدوث التهابات صدرية او نزلات معوية عند الطفل المصاب ، وجود طفح جلدي اوخراريج بدون صديد على جسم الطفل ، وفيما يختص بالسرة هناك امر آخر لا بد من ذكره لك عزيزتي الام :
وهو أنه في بعض الاحيان يكون هناك شئ مثل قطعة اللحم الصغيرة بارزة من السرة بعد سقوط بقايا الحبل السري ، في هذه الحالة يجب عمل أشعة تلفزيونية على البطن حيث إن هذا النتوء غالباً ما يكون بقايا قناة ( Urachus ) التي لم تضمر اثناء فترة نهاية الحمل ، ويتم استشارة طبيب جراحة الاطفال في ذلك الامر .
ثالثا : ارتفاع درجة الحرارة :
إن افضل مكان لقياس درجة حرارة الوليد ، هي فتحة الشرج ، و تعتبر درجة الحرارة حينئذ هي
درحة الحرارة الحقيقية لجسم الطفل ، علماً بأنه لو تم أخذ درجة الحرارة من تحت الإبط يجب إضافة نصف درجة إليها لتصل للدرجة الحقيقية للجسم . و درجة الحرارة عموماً تتراوح بين 36.5 الى 37.5 درجة مئوية و تعتبر قراءات ما دون
ذلك او اعلى من ذلك تستدعي استشارة الطبيب الفورية .

و تعتبر اول ثلاثة اشهر من عمر أي طفل هي الفترة الحرجة ، والتي يكون فيها أي ارتفاع في درجة الحرارة لزاماً لدخول المستشفى ، حتى ولو لم تلحظ الام أي علامات مرضية على الطفل ، حيث إنه يكفي ارتفاع درجة الحرارة لتشخيص امراض خطيرة كالتهاب السحايا او تسمم الدم او غيرهما من الحالات الحرجة.
و تقوم المستشفى المستقبلة للطفل آنذاك بكل التحاليل اللازمة للكشف عن المرض المسبب لارتفاع درجة الحرارة ، ومنها فحوصات الدم الشاملة ، وظائف الكلى ووظائف الكبد ، مزارع الدم و البول و السائل النخاعي ، وذلك ما يعترض عليه معظم الآباء و الامهات ، وفي هذا المجال نود التنويه عن أهمية أخذ كمية بسيطة من السائل النخاعي لدراسته ميكروسكوبياً و كيميائياً و زراعته للكشف عن وجود أي بكتيريا او فيروسات مسببة لالتهاب السحايا و نذكر هنا ان عملية أخذ السائل النخاعي آمنة حيث توضع الإبرة في المكان الخالي من الأعصاب .
و فيما يختص بالحرارة ، فإنا نقول لكل أم بأنه لا يتوجب عليها استعمال المضاد الحيوي عند أي ارتفاع في درجة الحرارة ، حيث إنه ليس العلاج الناجع لكل ارتفاع ، و ذلك لأن المضاد الحيوي يقتل البكتيريا و ليس له أي فاعلية ضد الفيروسات او الفطريات و التي يمكن ان تكون المسببة لارتفاع درجة حرارة الطفل وفي هذه الحالة يتسبب المضاد الحيوي في تقليل مناعة الطفل و ليس علاجه ، ولذلك يجب عدم التعجل بإعطاء الطفل أي نوع من أنواع المضادات الحيوية إلا بإذن الطبيب المختص .
رابعا : الإسهال :
وفي هذا الشأن علينا ان نذكر الام ان الطفل الذي يرضع رضاعة طبيعية يمكن ان يتبرز
يومياً من 1-7مرات بأشكال عدة تختلف من شكل البراز المتماسك الى القطع أو
على شكل المرهم ، وكل هذه الأشكال تكون ضمن البراز الطبيعي للطفل حديث
الولادة ولا تعتبر إسهالاً بالمرة ، اما الطفل الذي يعتمد في رضاعته على الالبان الصناعية فهو يقع أسيراً للمغص و الامساك في بعض الاحيان ، ويكون برازه أكثر تماسكاً من مثيله الذي يرضع رضاع طبيعية ، و الاسهال في تعريفه يكون : التغير في قوام او عدد مرات البراز التي تعوّد الطفل عليها ، عند حدوث أي تغير على الام
ان تستشير الطبيب ، و يمكن للأم ان تبدأ هي بإعطاء وليدها كمية مناسبة من
محلول معالجة الجفاف او ما هو معروف باسم المغذي ( Pedialyte ) او ( ORS )،
وهو محلول شفاف طعمه مالح ، يعوض ما فقده الطفل عند حدوث الاسهال و يعتبر
محلول معالجة الجفاف هذا هو اقدم وفي الوقت نفسه أحدث علاج للإسهال في النزلات المعوية ، حيث إنه لو لم يتم تعويض الفاقد من الطفل بهذا المحلول يمكن للصغير ان يدخل في دوامة الجفاف و ما يتبعه من نقص في سوائل الجسم ، و فشل في وظائف الدماغ و القلب و قصور في عمل الكلية و بقية اجهزة الجسم ، و تقوم بعض الامهات بمنع الطفل من الأكل او الشراب ، أثناء فترة القيء مما يعجل بظهور الجفاف ، و نذّ كر الام انه يتوجب عليها تشجيع الطفل على الاكل و شرب العصائر المختلفة و الماء حتى ولو كان يتقيأ ، و ذلك الى ان تصل به الطبيب المعالج
كما أنه هناك مرض جلدي اسمه IMPETIGO يصيب الاطفال حديثي الولادة حيث يظهر طفح جلدي على شكل بقع صفراء اللون باحجام مختلفة سريعة الانتشار وعندها يجب مراجعة المستشفى مباشرة


Advertising اعلانات

594 Views