العلاقات الاسرية الناجحة

اليكم في هذا المقال كل ماتودون معرفته عن العلاقات الاسرية الناجحة وماهي افض النصائح لتحقيق النجاح في العلاقات الاسرية.

العائلة
العائلة هي الأسرة التي تقوم على عدة وحدات أسرية لا تجمعهم الإقامة المشتركة ولكن رابطة الدم والمصالح المشتركة والزيارت المستمرة في المناسبات وغيرها.
حقوق الأسرة
حقوق الأسرة في المجتمع تكون على النحو التالي:
   – تأمين يسر المعيشة من الجهة المادية
   – حفظ الأمن، وهذه الحق تكلفله وزارة الداخلية في الدولة
  –  تعليم الأبناء، ولذلك فإن على الحكومة إنشاء المدارس والجامعات والمعاهد
دور الأسرة في المجتمع
الأسرة باعتبارها الخلية الأساسية في المجتمع، تعكس ما يتصف به من حركية ومن تماسك أو تفكك؛ ومن قوة أو ضعف ومن تقدم أو تخلف فالأسرة هي تلك التي تمد المجتمع بمختلف الفئات النشيطة فهي تؤثر فيه وتتأثر به فبصلاحها يصلح المجتمع وبفسادها يفسد.
العلاقة بين أفراد الأسرة
تعتمد الأسرة في حياتها على الترابط والتكافل وحسن المعاشرة والتربية الحسنة، وحسن الخلق ونبذ الآفات الاجتماعية؛ وهي تلك التي تبنى على التكافل القائم على أساس من التماسك والتناصر بين أفراد الأسرة الواحدة وهذا يدل على تفاهم أفراد الأسرة.
العلاقات الاسرية الناجحة
العلاقة الزوجية من اهم واقوى واصعب العلاقات في زمننا هذا…فهي نواة المجتمع التي بصلاحها يصلح وبفسادها يفسد المجتمع كله.
ففيها ينشأ جيل المستقبل الذي يتشرب بمفاهيم ومعتقدات الاسرة..فاذا كانت قائمة على تفاهم ووضوح وتضامن فان هذا يضمن حياة طيبة للاسرة بشكل خاص وللمجتمع بشكل عام والعكس صحيح.
فماهي بعض صفات العلاقة الزوجية الناجحة:
اولا: ان يستطيع كلا الطرفين ان يعبر عما يجول بفكره بحرية ووضوح وان يكون بينهم مصداقية بالتعامل, فاذا كان هناك ايمان وتفهم بان الطرف الثاني يستطيع ان يقول مايجول في فكره بدون ان يجد لوما او نقدا فان كلا الطرفين سيتمتعون بمفهوم السكن الذي ذكر في القرآن الكريم” وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًالِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا” فالسكن هو الملجأ الذي يستطيع الانسان فيه ان يظهر على طبيعته بدون تصنعات فاذا كان كلا الطرفين سكنا للآخر فعليه ان يتقبل ويسمح للطرف الآخر ان يتحدث عما يجول بفكره بحرية ووضوح وان يعمل على اراحته بلا حدود فانه السكن الوحيد له بعد الله سبحانه, ولكن لا ننسى بان التحدث بوضوح لا يعني بان نتناسى فن الحوار والاسلوب الرفيع وهذا ياخذنا الى النقطة الثانية وهي من اهم نقاط الحوار واهم ركيزة في اي علاقة وهي الاحترام المتبادل سواء كان احترام رأي او احترام احتياجات كلا الطرفين او احترام كل مايمس بهم. الاحترام واجب في اي علاقة ولن يستطيع الشخص اعطاء الاحترام الا بعد ان يحترم نفسه فكلما زاد احترام الانسان لشخصه فانه سيعطي الاحترام لغيره ..الاحترام هو الثقة العليا بقدرات الشخص مهما كانت ..فعندما نبحث عن مهارات وتميز الاشخاص فان هذا يولد لدينا الاحترام لهم وعندما نركز على نقاط ضعفهم فاننا نتجاهل بان كل انسان لديه مايميزه عن غيره ونعتقد بانهم اقل شأنا من غيرهم وهنا تنخفض نسبة الاحترام …الاحترام هو اعطاء الانسان مكانة مرموقة وثقة … الاحترام هو قبول الشخص كما هو … الاحترام هو العدل في التعامل …فعندما نضع الاحترام اساس في تعاملنا فاننا سنستطيع ان نساند الطرف الثاني فنتفهم احتياجاته ونحترمها ونستمع لرأيه ونتبادل الافكار والآراء ونقدم مايحبه او يبهجه من تفهم لوضعه وعلاقاته وتصرفاته ..
اما النقطة الثالثة فهي ان يكون تركيز كلا الطرفين على حقوق الاسرة وعدم الغوص في الحقوق الشخصية … كثير مانسمع بان هناك حقوق الزوج وحقوق للزوجة وكلا الطرفين يشد الامر لطرفه ويفكر بحقوقه وينسى او يتناسا بانهم قد ارتبطوا بشئ اكبر وهو باسرة ولهذه الاسرة حقوق قد تتعارض مع الحقوق الشخصية احيانا وقد تتناسب معها فمن اهم هذه الحقوق هو حق البقاء والاستمرار.. ماذا يعني هذا؟ اي ان يعمل كلا الطرفين للوصول لهذا الحق الاسري فلا يتشبث الرجل بحقه وقد يزداد فيه فيكسر الحق الاسري بالبقاء ولا تتشبث المرأة بحقها فلا ترى الا نفسها…فلكل اسرة حقوق وعلى الزوجين التفكر بها والاتفاق عليها والعمل على توطين هذه الحقوق مهما كانت الظروف…وهذه بعض حقوق الاسرة التي لها اثر رائع في تعميق العلاقة الزوجية والتي تجعلها اكثر نجاحا ونفعا للمجيتمع:
* البقاء والاستمرارية والالتزام
* الامان,ان يشعر جميع افراد العائلة بالامان ويتمثل الامان هنا بان الفرد يشعر ملجأه بعد الله سبحانه وتعالى هي اسرته, فيعود اليها للمساندة والمشورة والتحدث عن مشاعره بلا خوف او تقيد.
* التعاون , ان كل فرد من الاسرة هو فرد مكمل لهذه الاسرة فعلى كل فرد ان يشعر بالمسؤولية وان يقوم بالتعاون وتقاسم الهموم والواجبات
* السعادة حق من حقوق الاسرة عل الفرد,احيانا نجد بان بعض الهموم الخارجية تدخل على الاسرة من طرف واحد وتجعل التوتر والهم يسيطر على الاسرة بكاملها مثال:احد الابوين كانت لديه مشكلة في عمله فعندما يعود لمنزله يعكنن على زوجه واطفاله فاذا فكر بان حق اسرته عليه ان يحاول ادخال السعادة على البيت وان ليس من الحق ان يجعل اسرته تدفع ثمن مشكلته فانه سوف يتراجع عن ذلك اما ان كان فكره محدودا وهو يفكر بنفسه فقط فسوف لن يرى اهمية الفصل بين الامرين.
وهذه النقطة تنقلنا الى نقطة مهمة جدا وهي ان يستطيع الفرد في الاسرة ان يستعمل كلمة انا بوضوح وتفهم من الطرف الثاني وبالوقت نفسه ان يكون لديه معرفة بكلمة نحن ومايترتب على هذه الكلمة من مسؤوليات وتفهم وان يوازن بين مفهومي(انا ونحن.) فكلمة نحن وهي التي تمثل كلمة الاسرة لها واجبات ومسؤوليات فقبل ان يفكر الانسان ماله اي ماحقه,عليه ان يفكر ماعليه فكل حق يترتيب عليه واجب فالحياة ليست اخذ فقط وانما تبدأ بعطاء ومن ثم اخذ وتدور في حلقة التعاون
و النقطة ماقبل الاخيرة تتمثل بالمشاركة البناءة وهي ان يشارك جميع افراد الاسرة بما يدور من افكار واقتراحات وهموم وحلول فالاسرة قائمة على افراد وليس فرد واحد وهذه المشاركة تحتاج الى قدرة على حوار بناء واستماع فعال بين افراد الاسرة
واخيرا ان يكون هناك خطة واضة بين الطرفين تحتوي على اهداف مشتركة تساعدهم للوصول لطموحاتهم ولتحقيق اهدافهم ومن هذه الخطة ان يتفقا على ان تربية الابناء مسؤولية كلا الطرفين وان يعملا سويا فكل طفل يحتاج لام واب بكل ماتملك هاتان الكلمتان من معان سامية
ولا ننسى الدعاء فهناك ادعية كثيرة من القرآن والسنة لصلاح الاسرة فحافظ عليها وتذكر بان عليك ان تتجمل بالعمل الصالح والرفق وان يتق كلا الطرفين الله في معاملتهم ويكون اساسه الاحسان
الوقت والعلاقات الأسرية
الأمر يتعلق بالاستفادة القصوى من الوقت الذي تقضيه مع أفراد الأسرة معاً. وإليك بعض الطرق التي يمكن أن تجعل الوقت مستثمر وذو جودة  عند لقائك بعائلتك:
استخدام الوقت اليومي معاً للحديث وتبادل الضحك. على سبيل المثال: يمكن أن تكون الوجبات العائلية والسفر بالسيارة أوقاتاً
رائعة باليوم.
إجراء دردشات مع كل فرد من أفراد الأسرة لتعزيز العلاقات الفردية. يمكن أن يكون مجرد خمس دقائق قبل أن يذهب كل طفل
إلى السرير.
تخصيص الوقت مع شريك حياتك . يمكن أن تكون فكرة جيدة للشرح لأطفالك أن علاقتك مع شريك حياتك علاقة ود ومحبة .
متعة الأشياء معاً كأسرة واحدة, يمكن أن يكون هذا بسيطاً مثل لعبة كرة القدم الأسرية في الحديقة المحلية يوم العطلة.
اتخاذ القرارات معاً حول ما يجب القيام به للمناسبات الخاصة مثل أعياد الميلاد. حتى الأطفال الصغار يمكن أن يكونوا جزءاً من هذه القرارات.
التواصل الإيجابي والعلاقات الأسرية
التواصل الإيجابي هو تخصيص الوقت للاستماع إلى بعضهم البعض والاستماع دون حكم والانفتاح على التعبير عن أفكارك ومشاعرك.
عندما يكون لديك تواصل إيجابي في عائلتك فإنه يساعد الجميع على الشعور بالفهم والاحترام والقيمة وهذا يعزز علاقاتك.
الأسباب التي تساعد على بناء العلاقات الأسرية السليمة
هناك بعض الأسباب والعوامل التي لو توفرت في الأسرة فإن ذلك يضمن استمرار بناء الأسرة بشكل سليم وهي:
– أن يكون الزوجان متفاهمين ويكون بينهم قدر جيد من النضج العقلي ما بين الطرفين.
– أن يخلو كل من الرجل والمرأة من الأمراض النفسية والصراعات والتوتر والقلق والغيرة وغير ذلك من المشاعر التي تسبب التوتر داخل الأسرة.
– أن يكون بين الزوجين قدر جيد من العواطف والمشاعر التي تجعل الأبناء يشعرون بتماسك هذه الأسرة.
– يمكن لكل طرف داخل الأسرة سواء من الآباء أو الأبناء تقديم بعض الهدايا تقديرًا على العرفان بالجميل والعرفان وحبه لباقي أطراف الأسرة.
– تعاون كل طرف في داخل الأسرة على إسعاد الآخرين وتحقيق لهم ما يتمنون.
– من الأمور أيضًا التي تساهم على نجاح العلاقة الأسرية هو تقسيم العمل داخل الأسرة على كل فرد على حسب قدراته واختصاصاته.
– يجب أن يتشارك كل أطراف الأسرة في المسائل المادية كل منهم بقدر استطاعته لعدم وقوع الأسرة في أي أزمة مادية.
– قضاء وقت طويل لكل أفراد الأسرة مع بعضهم لمعرفة كيف مر هذا اليوم وما هي المشاكل التي مرت على كل فرد فيهم والاشتراك في حل هذه المشاكل، لأن كل هذه الأمور تساعد على استقرار ونجاح العلاقة داخل الأسرة.
– يجب أن يتصف كل شخص داخل الأسرة بالقدرة على مواجهة الضغوط النفسية والقدرة على تحمل المشاكل، بالطبع سوف يساعده علي ذلك المحيطين به.
– من أهم الأمور التي تجعل الأسرة مستمرة بشكل جيد هو احترام الوالدين داخل الأسرة، كذلك يجب توفر عنصر الاحترام ما بين الرجل والمرأة بحيث يحترم الرجل زوجته ويعتني بها، نفس الأمر للزوجة التي يجب أن تراعي حقوق زوجها وأبنائها.
مقوّمات السعادة الأسريّة
يعتبر استقرار العائلة هو أهمّ وأقدس مشروع في الحياة، يجب العمل بشكل مستمر على الحفاظ على استقرار العلاقات بين أفرادها، وفيما يلي أبرز المقوّمات التي تضمن تحقيق هذه الغاية:
   – الاهتمام واحداً من الركائز الأساسيّة التي تضمن تحقيق السعادة الأسريّة.
   – الاستقرار الماديّ، ووجود دخل ثابت يضمن تأمين المستلزمات الأساسية للحياة، ويحول دون حاجة أفراد الأسرة للآخرين، ويضمن كرامتهم الإنسانيّة.
   – الاحترام والمودّة، وتجنّب الكلام الجارح، والتركيز على قضاء أفضل الأوقات مع العائلة، وتخصيص وقت لهم في الأسبوع، بعيداً عن ضغوطات العمل والدراسة وغيرها من الضغوطات الحياتيّة.
   – استقرار العلاقات الاجتماعيّة مع المحيط الخارجي الذي تعيش العائلة ضمنه.
   – السعادة شعور ينتقل بالعدوى، حيث إنّ العيش في ظلّ عائلة إيجابيّة من شأنه أنّ ينشر مشاعر الفرح والتفاؤل ويحقّق السعادة الأسريّة.
   – التربية الصحيحة للأبناء، التي تقوم على الأخلاق والمبادىء والاحترام، والتي تضمن مستقبلاً جيداً لهم متجنبين كلّ الأخطاء والانحرافات والضياع، مع الحرص على تربيتهم بشكل وسطي، أي بعيداً عن القسوة وكذلك بمعزل عن اللين والتهاون.
   – الاستقرار في العلاقة بين الوالدين، حيث ينعكس ذلك على أجواء البيت بشكل عام.
   – الأمان، والعيش في بيئة خالية من الحروب والكوارث العسكرية والطبيعيّة.
   – الإيمان بالله عز وجل، والتسليم لقضائه وقدره، حيث يخفّف ذلك من قلق الإنسان، ويمنحه سكينة وطمأنينة، وينعكس إيجابياً على تعامله مع أفراد أسرته.
   – التسامح ونسيان الأخطاء لضمان الاستمرارية.
   – الحوار والتفاهم، وتجنّب المشاحنات وخاصّة في حال وجود الأولاد، والانطلاق من مبدأ أنّ الطلاق ليس حلّ بل نهاية، وأنّ هناك العديد من السبل للبدء من جديد ولمنح العائلة فرصة جديدة للاستمرار والعيش باستقرار.
  –  تفهّم الاختلاف في التفكير بين أفراد الأسرة، من حيث المستوى الثقافي والمرحلة العُمرية، حيث إنّ ذلك يخلق حالة من التقبّل للمواقف المختلفة.
   – النظر إلى الإيجابيّات أكثر من السلبيات، والحرص على تقويم الأخطاء بدلاً من اللوم، وخلق أجواء التوتّر في المنزل
التوصيات التي يجب القيام بها لضمان وجود علاقات أسرية ناجحة
هناك بعض الأمور التي يجب على الرجل والمرأة القيام بها حتى تستمر الأسرة ناجحة وتستمر العلاقات الأسرية ناجحة وهي كالتالي:
– يجب على الزوجين قبل البداية الخضوع لبعض البرامج التي تقرر ما إذا كان الزواج للزوجين مناسب أم لا حتى لا تحدث مشاكل في الإنجاب لأن هذا النوع من المشاكل من أكثر المشاكل التي تهدد استقرار الأسرة.
– ضرورة التقرب من الله تعالى من الطرفين، لأن التقرب من الله يعصم كل منهم من ممارسة الخطأ وبالتالي سوف يقلل ذلك من وجود المشاكل داخل الأسرة.
– يمكن للرجل والمرأة حضور بعض الدورات التأهيلية أو التدريبية على أسس الزواج السعيد قبل الدخول بالفعل في مرحلة الزواج.
– إقامة العديد من المقابلات ما بين الطرفين قبل الزواج للتأكد من اتفاق الطباع، لعدم الوقوع في مشاكل الطلاق الشائعة.