العسل الأسود لعلاج الصفراء

كتابة هناء التويجري - تاريخ الكتابة: 15 مارس, 2021 8:39 - آخر تحديث : 21 يناير, 2023 2:33
العسل الأسود لعلاج الصفراء

Advertising اعلانات

العسل الأسود لعلاج الصفراء، وفوائد العسل الأسود للكبد، وفوائد العسل الأسود الاخرى، والعوامل المؤثرة على النظام الغذائي لمريض الكبد، نتحدث عنهم بشيء من التفصيل خلال المقال التالي.

العسل الأسود لعلاج الصفراء

إن الصفراء أو ما يعرف باسم اليرقان عند الرضع هي حالة تظهر فيها بشرة الطفل والجزء الأبيض من عينه باللون الأصفر، وهي حالة شائعة عند الرضع، حيث تصيب أكثر من 50 في المائة من جميع الأطفال حديثي الولادة، إلا أنها شائعة بشكل خاص عند الأطفال الخدج وعند الأولاد أكثر من الفتياتونادرًا ما تكون الصفراء سببًا للقلق عند الرضيع الذي يتمتع بصحة جيدة وقد ولد بعد فترة حمل كاملة، وعادة ما تختفي من تلقاء نفسها، ومع ذلك، إذا كان العلاج ضروريًا فعادةً ما يستجيب الأطفال للعلاج غير الجراحي والعسل الأسود هام جدا لعلاج تلك المرض فثبت بالفعل وبالعديد من التجارب أنه يعالج مرض الصفراء وكذلك الإلتهاب الكبدى.

فوائد العسل الأسود للكبد

1. العسل الأسود من أفضل الأغذية لمريض الكبد ولكن لابد من الحرص على ألا تكون الجرعة مفرطة حتى لا ينقلب الأمر بالعكس على المريض.
2. إذا تم تناوله بشكل يومي على الريق فإنه يساعد على تحسين وظائف الكبد بصورة كبيرة وفعالة.
3. ينقي الدم ويهدئ الأعصاب للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد.
4. التخلص من السموم التي تتراكم في الجسم بإستمرار والحفاظ على صحة الجسم بصورة مستمرة.
5. القضاء على فيروس سي والتهاب الكبد الوبائي من خلال خلطه بماء زمزم والقسط البحري والهندي وتناوله مرتين فقط في اليوم مع الحرص على عدم تناول جرعات زائدة منه.

فوائد العسل الأسود الاخرى

– الوقاية من السرطان
يحتوي العسل الأسود على الخصائص المضادة للأكسدة فضلا على الخصائص المضادة للبكتيريا والفيروسات، وهذا بدوره يساعد على الوقاية من مهاجمة الجذور الحرة على خلايا الجسم، ما يقي من الإصابة بالأمراض السرطانية، بالإضافة إلى أنه يقلل من الإصابة من ظهور علامات الشيخوخة على البشرة.
– رفع المناعة
من المهم رفع مناعة الجسم وهذا للوقاية من الأمراض المختلفة التي من الممكن أن يتعرض إليها الإنسان، ومنها التعرض إلى الفيروسات، ولهذا يفضل تناول العسل الأسود الذي يسهم بشكل كبير في تعزيز الجهاز المناعي ما يقي من انتقال العدوى للجسم.
– التقليل من مستوى الكوليسترول بالدم
استهلاك العسل الأسود يساعد على التقليل من معدل الكوليسترول المرتفع بالدم، ما يساعد على الوقاية من التعرض إلى النوبات القلبية بالإضافة إلى الوقاية من الإصابة بالسكتات الدماغية.
– علاج قرحة المعدة
تناول العسل الأسود بانتظام يساعد على التقليل من الإصابة بقرحة المعدة والآلام الناتجة عنها، بالإضافة إلى أنه يساعد على الوقاية من التعرض إلى أمراض الجهاز الهضمي.
– التقليل من التوتر
العسل الأسود يحتوي على العديد من الفيتامينات المهمة، ومنها فيتامين ب6 والذي قد يعزز عمليات الأيض بالجسم، والعسل الأسود يحفز إطلاق هرمون السيروتونين بالدماغ، ما يقل من إنتاج الهرمونات التي تتسبب في الإصابة بالتوتر والتقليل من القلق.
– الوقاية من الأنيميا
العسل الأسود يحتوي على نسبة عالية من الحديد، وهو العنصر المهم لتكوين خلايا الدم وزيادة نسبة الهيموجلوبين بالدم، ما يساعد على الوقاية من الإصابة بفقر الدم والأنيميا.
– تقوية العظام
العسل الأسود يحتوي على الكالسيوم بنسبة عالية ما يساعد على تقوية العظام والأسنان، بالإضافة إلى أنه يساعد في علاج التهابات المفاصل والأمراض الروماتيزمية وهذا لأنه يحتوي على مضادات الالتهابات.
– التقليل من الشعور بالتعب والإرهاق
وفق أحدث الدراسات فإن العسل الأسود يساعد على التقليل من الشعور بالتعب والإرهاق والوقاية من الإصابة بالصداع الناتج عنهما، وهذا لأنه يحتوي على نسبة عالية من فيتامين ب6 وحمض البانتوثنيك والمغنيسيوم والذي يساعد على تقوية الجهاز العصبي ما يساعد على الاسترخاء والوقاية من ارتفاع ضغط الدم.
– مفيد للمرأة
العسل الأسود مفيد للمرأة بشكل جيد، حيث إنه يحتوي على الحديد المهم أثناء فترة الطمث، حيث إن العسل الأسود يساعد على التقليل من تشنجات وتقلصات الرحم، بالإضافة إلى أنه يمنع الإصابة بتخثر الدم، ويعد العسل الأسود مفيدا بعد انقطاع فترة الطمث، وهذا بفضل احتوائه على الكالسيوم.
– علاج أمراض المعدة
استهلاك العسل الأسود يساعد على التقليل من الشعور بالغثيان والألم بالمعدة والتقليل من إنتاج حمض المعدة، ما يقي من التعرض إلى الارتجاع المريئي.

العوامل المؤثرة على النظام الغذائي لمريض الكبد

– العامل المسبب للمرض
فى بعض أمراض الكبد يكون للتعامل مع العامل المسبب للمرض عن طريق النظام الغذائي أهمية قصوى فى السيطرة على المرض وربما في شفائه التام ومن أمثلة ذلك : تقليل كمية الطعم خاصة الدهون لعلاج تدهن الكبد ، والامتناع عن الخمور التي تسبب التهاب الكبد وتدهنه وربما أدت إلى تشمع الكبد ومضاعفاته ، كما أن منع مواد غذائية لا يوجد الإنزيم الخاص بها في الجسم الوسيلة الوحيدة لشفاء بعض الأورام الوراثية ، ومن أمثلة ذلك أيضا تقليل بعض العناصر الغذائية حين يكون تراكمها بالجسم سببا فى معاناة الكبد مثل الحديد والنحاس .
– شدة المرض
يختلف النظام الغذائي المطلوب تبعا لشدة المرض ومراحله المختلفة ، فقد لا يحتاج الكثير من أمراض الكبد البسيطة والمتوسطة لأي نظام غذائي محدد أما إذا تطورت تلك الأمراض لمراحل أشد فقد تحتاج إلى تعديل فى غذاء المريض ودرجة التعديل يجب أن تناسب مرحلة المرض فنحن لا نمنع الملح تماما عن كل مريض بالاستسقاء ولا نمنع البروتين تماما عن كل مصاب بالاعتلال الدماغي إنما نمنع عن المريض كماً من تلك المواد الغذائية يكفى للسيطرة على الحالة ولا يحرم المريض في نفس الوقت من الفوائد الغذائية التي تحدثها تلك المواد بالجسم .
– علامات المرض
تختلف علامات مرض الكبد من مريض لآخر فبعض المرضى لا تظهر عليهم آية علامات للمرض بينما قد يعانى البعض من تورم البطن مثلا وآخرون من نزف دوالي المريء أو فقدان الوعي ولكل حالة من تلك الحالات المرضية نظام غذائي يناسبها ويختلف عنه في الحالات الأخرى .
– الأمراض المصاحبة
إذا صاحب مرض الكبد أمراض أخرى كمرض السكر مثلا أو ارتفاع ضغط الدم أو النقرس أو قرحة المعدة أو الفشل الكلوي فإن النظام الغذائي الموصوف يجب أن يناسب المرضين معا ففي وجود مرض السكر مثلا لا نسمح بزيادة السكريات والنشويات كما ننصح بتقليل البروتين فى وجود الفشل الكلوي والملح فى ارتفاع ضغط الدم حتى لو كان مرض الكبد ليس فى حاجة إلى ذلك
– الأدوية المستعملة
إذا تعاطى المريض علاجا لمرض بالكبد مثل دواء الكورتيزون لالتهاب الكبد المناعي فذلك يستلزم تقليل أو منع ملح الطعام والإكثار من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم كالبرتقال والبطاطس والليمون حيث أن الكورتيزون يسبب اختزان الصوديوم بالجسم وفقدان البوتاسيوم مع البول .
– تحسين حالة المريض
لما كان الجسم فى حاجة لجميع المواد الغذائية فإن إعادة تناول المواد الغذائية التي سبق منعها يجب أن توضع فى الاعتبار بمجرد تحسن حالة المريض وذلك بالكميات المناسبة وبالتدرج الذي لا يسبب انتكاسة المرض .


Advertising اعلانات

373 Views