الصحة النفسية للموظف

كتابة لطيفة السهلي - تاريخ الكتابة: 8 مايو, 2020 3:49 - آخر تحديث :
الصحة النفسية للموظف


Advertising اعلانات

الصحة النفسية للموظف مهمة جدا لكل موظف ويجب الاهتمام بها لان ذلك يخلق اجواء مميزة في العمل ويعمل على زيادة الانتاج .

صحة نفسية

الصحة النفسية أو الصحة العقلية هي مستوى الرفاهية النفسية أو العقل الخالي من الاضطرابات، “وهي الحالة النفسية للشخص الذي يتمتع بمستوى عاطفي وسلوكي جيد”. من وجهة نظر علم النفس الإيجابي أو النظرة الكلية للصحة العقلية من الممكن أن تتضمن قدرة الفرد على الاستمتاع بالحياة وخلق التوازن بين أنشطة الحياة ومتطلباتها لتحقيق المرونة النفسية.”الصحة النفسية وفقاً لمنظمة الصحة العالمية تعني الحياة التي تتضمن الرفاهية والاستقلال والجدارة والكفاءة الذاتية بين الأجيال وإمكانات الفرد الفكرية والعاطفية. كما أن منظمة الصحة العالمية نصت على أن رفاهية الفرد تشمل القدرة على إدراك قدراتهم والتعامل مع ضغوط الحياة العادية والإنتاج ومساعدة المجتمع. ومع ذلك فإن تعريف “الصحة العقلية” تختلف نتيجةََ للاختلاف الثقافي والتقييم الذاتي والتنافس في النظريات”. الصحة السلوكية هي المصطلح الأمثل للصحة العقلية. وهي تعتبر حالة من العافية يستطيع فيها كل فرد إدراك إمكاناته الخاصة والتكيّف مع حالات التوتّر العادية والعمل بشكل منتج ومفيد والإسهام في مجتمعه المحلي. والصحة هي حالة من اكتمال السلامة بدنياً وعقلياً واجتماعياً، لا مجرّد انعدام المرض.

أهمية الصحة النفسية

تشير الأدلة من منظمة الصحة العالمية بأن حوالي نصف سكان العالم مصابون بمرض عقلي يؤثر على احترامهم لذواتهم علاقاتهم وأيضاً قدراتهم على العمل في الحياة اليومية. كما يمكن أن يؤثر الصحة النفسية للفرد على صحته البدنية ويؤدي إلى ضعف الصحة العقلية وإلى مشاكل عدّة مثل تعاطي المخدرات وإدمانها..
الحفاظ على صحة نفسية جيّدة مهم لعيش حياة طويلة وهانئة إذ أنها قد تكون سبباً رئيسياً لطول العمر على عكس الصحة النفسية السيئة التي تعيق صاحبها من عيش حياة أفضل وقد ذكر ريتشاردز وكامبانيا وميوس بورك في بحثهم عام 2010: “هناك أدلة متزايدة تثبت أن القدرات العاطفية مرتبطة بالسلوكيات الاجتماعية الإيجابية مثل الصحة الجسدية والتحكم في التوتر”.
كما اشتمل بحثهم على الذين يفتقرون إلى التعبير عن مشاعرهم أنهم يميلون للسلوكيات العدوانية للمجتمع التي هي انعكاس مباشر لصحتهم النفسية، كما أن تصرفات تدمير الذات متضمنةً تعاطي المخدرات والكحول والعراكات الجسدية أو أعمال التخريب قد تسبب كبت عاطفي لأصاحبها.

السعادة النفسية

قد تعتبر السعادة النفسية أنها متصلة بشكل متزعزع حيث أن الصحة النفسية للفرد قد يكون لها العديد من القيم الممكنة المختلفة. حيث أنها شوهدت بشكل عام على أنها سمة إيجابية بحيث يمكن للشخص أن يصل لمستويات تعزيزية للصحة النفسية حتى إذا لم يكن للشخص أي حالات تشخيص لصحته النفسية ويسلط تعريف الصحة النفسية الضوء على السعادة العاطفية والقدرة على عيش حياة كاملة وإبداعية وعلى مرونة التعامل مع تحديات الحياة التي لابد منها.
وتعرض العديد من الأنظمة العلاجية وكتب المساعدة الذاتية طرقاً وفلسفات تبني استراتيجات وأساليب اعتبرت فعالة لزيادة تحسين السعادة النفسية للناس الأصحاء ويبرز علم النفس الإيجابي بشكل متزايد في مجال الصحة النفسية.
يشمل النموذج الكلي للصحة النفسية عموماً مفاهيم ترتكز على أفكار تعليمية ونفسية ودينية وإنسانية بالإضافة إلى أفكار نظرية من علم النفس الشخصية وعلم النفس الاجتماعي والسريري والصحي والتنموي.
ويشتمل مثال نموذج العافية على مفهوم وضعه كلاً من مايرز وسويني و ويتمر، ويشمل خمسة مهام للحياة [الجوهر أو الروحانية، العمل ووقت الفراغ، الصداقة، الحب، والإدارة الذاتية] وإثني عشر مهمة فرعية [الشعور بالأهمية، والشعور بالسيطرة، والاعتقادات الواقعية، والوعي العاطفي والقدرة على التأقلم، حل المشاكل والإبداع، الحس الفكاهي، التغذية، التمارين الرياضية، الرعاية الذاتية، التعامل مع الضغوط الهوية الجنسية، الهوية الثقافية] التي تُعرف على أنها خصائص للأداء الصحي وعنصراً أساسياً من عناصر العافية، كما أن العناصر توفر وسيلة للاستجابة لظروف الحياة في طريقة تعزز من الأداء الصحي ويتعبر غالبية سكان الولايات المتحدة الأمريكية غير مثقفين بما يتعلق بالصحة النفسية،. نموذج آخر هو السعادة النفسية.

الصحة النفسية في مكان العمل

في معظم حياتنا كبالغين، نقضي كثيراً من ساعات يقظتنا في العمل. وخلال الأعوام الأخيرة، تغيّرت بيئات عملنا على نحو كان من الصعب تخيّله قبل جيل مضى. وبفضل تكنولوجيات الاتصالات الجديدة واتساع نطاق الوصول إلى شبكة الإنترنت، يمكننا ممارسة العمل خارج مكان العمل في أي وقت كان من النهار أو الليل؛ حيث أدت زيادة حدّة المنافسة من أنحاء العالم إلى ضغط متزايد لتحقيق كفاءات في التكلفة ومعدلات إنتاجية أعلى؛ وبات التنقُّل بين المنظمات وحتى دوائر الصناعات أمراً شائعاً في الوقت الحالي.
ولا ريب أن بيئات العمل المتغيرة تجلب فرصاً سانحة، من أجل التطوير المهني وتوسيع الشبكات والابتكار. إلا أن مدى ووتيرة التغيير، متى اقترنا ببيئة عمل لا تراعي السلامة النفسية للأشخاص، يؤديان إلى مشاكل تتعلق بالصحة البدنية والنفسية، والتعاطي الضار للكحول أو مواد أخرى، والتغيّب عن العمل وفاقد في الإنتاجية. وتشير التقديرات في حقيقة الأمر إلى أن فاقد الإنتاجية الناجم عن الاكتئاب والقلق، وهما اثنان من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً، يكبّد الاقتصاد العالمي تريليون دولار أمريكي سنوياً.
وثمة عوامل كثيرة تؤثر على الصحة النفسية للموظفين. وتشمل القضايا التنظيمية رداءة التواصل والممارسات الإدارية، ومحدودية المشاركة في اتخاذ القرارات، وطول ساعات العمل أو عدم مرونتها والافتقار إلى تجانس الفريق. ويعدّ التنمّر والتحرش النفسي من الأسباب المعروفة للإجهاد المتعلق بالعمل ومشاكل الصحة النفسية ذات الصلة. أما بيئات العمل التي تستلزم اتخاذ قرارات سريعة لإنقاذ الحياة، من قِبَل المُسعِفين في حالات الطوارئ مثلاً، فتصاحبها تحديات خاصة بها.
ويزداد على نحو مطّرد إدراك التأثير الإيجابي لسلامة الموظفين النفسية على نجاح المنظمة وعلى صحة الموظفين وإنجازهم المهني وجودة حياتهم.
وقد تم إنجاز عمل متميّز بالفعل لتوجيه الجهود في الاتجاه الصحيح. ودعا المنتدى الاقتصادي العالمي خبراء من أنحاء عالم الأعمال والأوساط الأكاديمية ودوائر الصحة النفسية لوضع دليل يتضمّن سبع خطوات من أجل منظمة سليمة نفسياٌ، وتعمل منظمة “حان وقت التغيير” في المملكة المتحدة مع أكثر من 800 من أصحاب العمل للمساعدة على تغيير المواقف المتعلقة بالصحة النفسية في مكان العمل. وهاتان مجرد مبادرتين للدلالة على تنامي إدراك أهمية الصحة النفسية في كثير من مناحي الحياة.
إلا أن ما نفتقده هو إرشادات عالمية لمعاونة المنظمات على ضمان أن تكون البرامج والتدخلات التي تجريها قائمة على أفضل البيِّنات المتاحة فيما يخص الصحة النفسية للموظفين، وهي إرشادات يمكن استخدامها من قِبَل المنظمات في البلدان باختلاف مستويات دخولها كافة. وهذا هو المجال الذي تتجه إليه منظمة الصحة العالمية. ونخطط للبدء خلال عام 2019 في وضع مبادئ توجيهية بشأن الصحة النفسية في مكان العمل، في إطار العمل على نحو وثيق مع مؤسسة “ولكام الاستئمانية” ومنظمة العمل الدولية والمنظمات التي تراكمت لديها بالفعل خبرات واسعة في هذا المجال. وستتناول المبادئ التوجيهية الإجراءات المطلوبة للمساعدة على الوقاية وإدارة أوضاع الصحة النفسية ومعالجتها. وإني لعلى ثقة من أن هذا الزخم الجديد من أجل سلامة مكان العمل سيكون خطوة مهمة أخرى نحو صحة نفسية أفضل للجميع، في كل مكان

نفسية الموظف وسعادته

إن من ضمن ما تسعى إليه المؤسسات أو الدوائر، هو الصحة النفسية والراحة والسعادة ونشر الإيجابية بين الموظفين، وإذا كانت الصحة النفسية للموظف والضغوط، سواء داخل بيئة العمل أو خارجها، التي يمر بها، من أبرز الأولويات، فلا بد أن نفسية الموظف هي جزء من المنظومة المؤسسية، وفي هذه الحالة يتعين دراسة الحالة النفسية ومزاجية كل فرد في المؤسسة، ولكن هذا يصعب، إلا إذا كانت المؤسسة تستطيع تعيين الطبيب النفسي، الذي يشعر من خلاله الموظف أنه يقدر أن يظهر كل ما لديه في ساعة تأخذه وسط الأحلام، وتجعله مليئاً بالسعادة والإيجابية.
إن مزاجية الموظف التي تظهر من أعلى سلم الترتيب إلى آخر السلم الوظيفي، تنعكس في حياة الموظف على البيت والعمل، أو أي مكان يختلط فيه، قد تكون هذه المزاجية نتجت عن قرارات يتخذها الفرد في البيت، ثم تؤثر فيه في عمله، وهذا الشخص يحتاج إلى أن تعرض حالته على طبيب، لكي يباشر النظر في حالته، ولا يُترك هكذا، إن الصحة النفسية للموظفين، بمثابة الوقود الذي يدفع الأشخاص للأمام، ويزيد من إنتاجيتهم، وكلما انتبه مدير العمل لذلك، كان القسم الخاص به أو المؤسسة التي يديرها، أفضل وأكثر نجاحاً عن غيرها، ولكن لكى يتحقق ذلك، يجب الالتزام ببعض الخطوات، وكذلك معرفة المواقف التي تؤثر في نفسية الموظفين وتجنبها.
ومن أقوال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله «أسرع وسيلة لتكون سعيداً، هي أن تغرس السعادة في نفوس الناس»، وأنا أردد وأقول، اللهم أجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، فلا بد أن تكون صاحب نظرة إيجابية، وتنشر السعادة، ولا تركز على صغائر الأمور، فإن كنت تريد نجاح الحياة المؤسسية في مؤسستك، لا بد أن تتحلى بهذه الصفات، وتجعلها خارطة طريق لك في حياتك، في المنزل أو العمل أو أي أماكن أخرى، إذا بدأت بنفسك، سوف تشعر بإيجابية عندما تنشر هذه الحياة، خاصة إذا كنت في مرتبة أعلى، أو كنت قائداً ومتميزاً، تريد من فريقك أن يتميز بهذا الخلق، ثم تتباهى بك المؤسسات، لتصبح ضمن القادة المتميزين الذين يحرصون على تنمية روح العمل والتحفيز المستمر، وإظهار نقاط القوة وتفادي نقاط الضعف.
عندما يكون الموظف سعيداً في منزله، سوف تنعكس هذه الحالة على الزوجة والأولاد، ثم يأخذ نصيباً منها في عمله، ويحسن في إنتاجيته، لتنعكس هذه الأجواء على بيئة العمل، وتستمر دورة الحياة هكذا، على الموظف التحلي بالطاقة الإيجابية في بيئة العمل، وتوليد الأفكار الإبداعية، وتحويلها إلى منصات ابتكار، والتعامل مع التحديات اليومية، كفرص للتحسين والتطوير، ومتابعة أفضل الممارسات، وأخيراً، التطوير والتعلم المستمر في بيئة العمل، ولا مانع إن كانت إدارة العمل تريد أن ترسل الموظف للدراسة خارج البلاد، أو المشاركة في الدورات أو في الاحتفالات الوطنية، ثم يعود هذا الموظف وهو يشعر بالإيجابية، وممتن للمؤسسة التي أرسلته خارج الدولة، فيضاف هذا في سيرته الذاتية، ويعمل على نقل الأساليب والممارسات التي شاهدها في تلك الدولة.

مواقف تؤثر بالسلب على الصحة النفسية الموظفين

وأضاف فرويز، فى تصريحات خاصة لـ”اليوم السابع”، أن هناك عددا من المواقف السيئة التى تكون بمثابة أزمة حقيقية للموظفين من المديرين، وذلك عندما ينسب المدير عمل الموظفين له أو يعرض الموظف للابتزاز أو التظاهر عليه أمام الآخرين واستخدام نفوذه لإذلاله حتى يشعر بقوته وكونه مدير يتحكم فى مصير الموظفين.
وأكد فرويز أن استغلال المكانة الخاصة به من أجل التقليل من الموظف الذى أمامه أمر يزيد من وطأة الضغط النفسى أكثر من ضغط العمل نفسه والطلبات التى توضع على كاهل الموظف.

مشكلات صحية ونفسية تواجه الموظفين

ولفت فرويز إلى أن هناك مشكلات صحية ونفسية تعود على الموظفين من خلال الضغط النفسي فى العمل، ومن أبرزها أن هذه المواقف ترفع مستوى السكر والضغط وضربات القلب وتضغط على فقرات العنق، مضيفا أنه من التأثيرات النفسية أيضا الشعور بالقلق والاكتئاب والتوتر والإحباط.

عوامل الخطر المرتبطة بالعمل التي تهدد الصحة

قد تنطوي بيئة العمل على العديد من عوامل الخطر المهددة للصحة النفسية. وترتبط معظم المخاطر بالتفاعلات بين نوع العمل، والبيئة التنظيمية والإدارية، ومهارات الموظفين وكفاءاتهم، والدعم المتاح للموظفين لأداء عملهم. فعلى سبيل المثال، قد يتمتع شخص ما بالمهارات اللازمة للقيام بمهامه على أكمل وجه، غير أن الموارد المتاحة لذلك قد تكون قليلة جدًا، أو أن الممارسات الإدارية أو التنظيمية القائمة لا تدعمه في القيام بذلك.
وتشمل المخاطر على الصحة النفسية ما يلي:
سياسات غير مناسبة في مجاليْ الصحة والسلامة؛
وسوء ممارسات الاتصال والإدارة؛
وضعف المشاركة في صنع القرار أو عدم ممارسة سيطرة كافية في مجال عمل الفرد؛
وضعف مستوى الدعم المقدم للموظفين؛
وعدم مرونة توقيت العمل؛
وعدم وضوح المهام أو الأغراض التنظيمية.
وقد ترتبط المخاطر بمحتوى الوظيفة أيضًا، مثل عدم تماشي المهام المسندة للشخص مع كفاءاته أو عبء العمل الثقيل وبلا هوادة. وقد تنطوي بعض الوظائف على مخاطر شخصية أشدّ من غيرها (أولى الجهات المستجيبة والعاملون في المجال الإنساني مثلا)، مما قد يكون له تأثير على الصحة النفسية ويؤدي إلى ظهور أعراض متصلة باضطرابات نفسية، أو ينجم عنه تعاطي الكحول على نحو ضار أو المواد النفسانية التأثير. وقد تزداد هذه المخاطر في حالة غياب التماسك في الفريق أو الدعم الاجتماعي.
ويعد التسلط والمضايقة النفسية (المعروفين أيضًا باسم “المهاجمة”) من الأسباب الشائعة المبلغ عنها لحالات الإجهاد المرتبط بالعمل لدى العاملين، ويشكلان خطرا على صحتهم، كما أنهما يرتبطان بالمشاكل النفسية والبدنية على حد سواء. وقد تكون هذه العواقب الصحية مكلّفة لأرباب العمل حيث إنها تؤدي إلى انخفاض الإنتاجية وزيادة نسبة دوران الموظفين. وعلاوة على ذلك، قد يكون لهما أثر سلبي على التفاعلات العائلية والاجتماعية.

نصائح تدعم الصحة النفسية للموظفين

وقدم فرويز عددا من النصائح التى تدعم الصحة النفسية للموظفين، وأبرزها:
1- التفاهم والمحبة فى التعامل مع الموظفين.
2- هناك فرق بين القائد والمدير، فالقائد هو الأفضل لأنه يظهر نقاط القوة ويتلاشى الضعف ويقوم بالتحفيز المستمر، وليس من منطلق مدير يظهر أنهم ضعفاء وتكون كل الأمور فى أيده فقط.
3- المكافآت النفسية أهم من المادية كثيرا خاصة من خلال رفع المعنويات والإحساس بالموظفين.
4- التفاعل معهم عند مواجهة المشكلات سواء فى العمل أو الشخصية.
5- إعطاء الإجازات ستجعل الشخص يتفاعل جيدا بدلا من الصرامة التى تجعل الموظف يتعامل مع العمل على أنها ساعات وتنقضى.
6- رفع روح فريق العمل تساعد على نجاح العمل.


Advertising اعلانات

325 Views