الصحابة الكرام

اليكم في هذا الموضوع الصحابة الكرام ومعلومات هامة حول الصحابة وماهو عدد الصحابة الحقيقي.

الصحابة في التاريخ
الصحابة مصطلح تاريخي يطلق على من آمن بدعوة رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ورآه ومات على ذلك الإيمان. والصحبة في اللغة هي الملازمة والمرافقة والمعاشرة. ولقد رافق الصحابة رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم في أغلب فترات حياته بعد الدعوة، وساعد بعضهم على إيصال رسالة الإسلام ودافعوا عنه في مرات عدة. وبعد وفاته قام الصحابة بتولي الخلافة في الفترة التي عرفت بعهد الخلفاء الراشدين أبو بكر وعمر وعثمان وعلي، وتلاهم صحابي أموي واحد هو معاوية بن أبي سفيان. وتفرق الصحابة في البلدان التي تم فتحها. وقاد الصحابة العديد من الفتوحات الإسلامية في بلاد الشام وفارس ومصر وخراسان والهند وبلاد ما وراء النهر.
دلائل الصحبة
التواتر كصحبة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وباقي العشرة المبشرين بالجنة رضوان الله عليهم.
الشهرة كصحبة ضمام بن ثعلبة وعكاشة بن محصن.
إخبار صحابي مثل قول حدثني فلان وقد رأى النبي ﷺ وهذا كشهادة أبي موسى الأشعري لحممة بن أبي حممة وقد مات بأصبهان مبطونا، قال أبوموسى « أشهد أني سمعت رسول الله ﷺ حكم له بالشهادة ».
إخبار ثقة من التابعين.
إخبار المرء عن نفسه شريطة أن يكون عدلا ثقة قبل مائة سنة من وفاة النبي ﷺ.
أسماء عددٍ من الصَّحابة الكِرام
-الأرقم بن أبي الأرقم: من السَّابقين إلى الإسلام، وصاحب الدَّار التي شهدت دعوة رسول الله في أوّل مهدها.
-أبو ذرّ الغفاريّ: أسلم مبكرًا، وهو الصَّحابيّ الذي هاجر وحده، ومات وحده، ويُبعث وحده.
-أبو هريرة: المعروف بذاكرة عصر الوحي؛ فقد كانت ذاكرته تجيد فنّ الإصغاء والحِفظ، كان يسمع فيعي فيحفظ، فكان مدرسةً كُتب بها البقاء والخلود فهو أكثر الصَّحابة روايةً للحديث عن النّبي صلى الله عليه وسلم، وكان من المجاهدين العابدين لم يتخلف عن غزوةٍ.
-النُّعمان بن مُقَرَّن: الفارس المجاهد الذي قاد المسلمين للنَّصر في معركة نهاوند مع الفُرس.
-النُّعمان بن بشير: حنَّكه النّبي عند ولادته وقال لأمِّه:”يعيش حميدًا ويموت شهيدًا”.
-أنس بن النَّضر: نزلت فيه الآية الكريمة:”مِنَ الْمُؤْمِنينَ رِجَالٌ صَدَقوْا مَا عَاهدُوا الله عَلَيه” استقرّ الإيمان في قلبه؛ فنال الشَّهادة وهو على صهوة فرسه.
-أُسيد بن حضير: بطل يوم السَّقيفة، وهو من قال الرَّسول صلى الله عليه وسلم في حقِّه:” نِعَم الرَّجل أُسيد بن حضير”.
كم عدد الصحابة الكرام
في الحقيقة لايوجد إحصاء عددي دقيق ولكن هناك أقوال علماء يستأنس بها ومنها قول أبي زرعة الرازي: «قبض رسول الله ﷺ عن مائة وأربعة عشر ألفا ممن سمع منه وروى عنه» وقيل بل العدد أكثر لرواية أنه ﷺ حج حجته وقد شهدها مائة وعشرون ألف حاج.
طبقات الصحابة الكرام
أقدمهم إسلاما.
من أسلم قبل تشاور أهل مكة بدار الندوة فيمن أسلم.
مهاجرة الحبشة.
أصحاب العقبة الأولى.
أصحاب العقبة الثانية.
أول المهاجرين الذين وافوا النبي ﷺ بقباء قبل دخوله ﷺ المدينة.
البدريون.
من هاجر بين بدر والحديبية.
أصحاب الشجرة.
من هاجر بين الحديبية والفتح.
من أسلم يوم الفتح.
صغار رأوا النبي ﷺ يوم الفتح وحجة الوداع.
مواقف من حياة الصحابة
كان للصحابة الكرام مواقفُ كثيرة في حياتهم ومعاملاتهم مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- ومن هذه المواقف ما يأتي:
-جاء عن أبي مسعود البدري، في قصة أو موقف من مواقف من حياة الصحابة يبرهن على سرعة استجابة الصحابة الكرام لأوامر رسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام-، قال أبو مسعود البدري: “كنتُ أضرب غلامًا لي بالسَّوطِ، فسمعتُ صوتًا من خلفي “اعلمْ، أبا مسعودٍ!”، فلم أفهمِ الصوتَ من الغضبِ، قال: فلما دنا مني، إذ هو رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فإذا هو يقول: اعلمْ، أبا مسعودٍ! اعلم أبا مسعودٍ!، قال: فألقَيتُ السوطَ من يدي، فقال: اعلمْ، أبا مسعودٍ! أنَّ اللهَ أقدرُ عليك منك على هذا الغلامِ، قال فقلتُ: لا أضربُ مملوكًا بعده أبدًا” .
-وفي موقف آخر، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: “إنَّ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- أخذ سيفًا يومَ أحدٍ، فقال: من يأخذُ مني هذا؟، فبسطوا أيديَهم، كلُّ إنسانٍ منهم يقول: أنا، أنا، قال: فمن يأخذُه بحقِّه؟، قال: فأحجمَ القومُ، فقال سماكُ بنُ خرشةَ أبو دجانةَ: أنا آخذُه بحقِّه، قال: فأخذَه ففلقَ بهِ هامَ المشركين” .
-وروى أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-: “وافَقْتُ ربِّي في ثلاثٍ أو وافَقني ربِّي في ثلاثٍ قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ! لوِ اتَّخَذْتَ مِن مَقامِ إبراهيمَ مُصلًّى، فأنزَل اللهُ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} ، وقُلْتُ: يدخُلُ عليكَ البَرُّ والفاجرُ فلو حجَبْتَ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ فأُنزِلَتْ آيةُ الحجابِ وبلَغني شيءٌ مِن معامَلةِ أمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فقُلْتُ: لَتكُفُّنَّ عن رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- أو لَيُبدِلَنَّه اللهُ أزواجًا خيرًا منكنَّ حتَّى انتهَيْتُ إلى إحدى أمَّهاتِ المُؤمِنينَ، فقالت: يا عُمَرُ! أمَا في رسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- ما يعِظُ نساءَه حتَّى تعِظَهنَّ أنتَ، فكفَفْتُ، فأنزَل اللهُ: {عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ} “.
-وفيما جاء من مواقف من حياة الصحابة -رضي الله عنهم- روت السيدة عائشة -رضي الله عنها- قال: “جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ لَأَحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، وأحَبُّ إليَّ مِن أهلي، وأحَبُّ إليَّ مِن ولَدي، وإنِّي لَأكُونُ في البيتِ فأَذكُرُكَ فما أَصبِرُ حتَّى آتِيَكَ فأَنظُر إليكَ، وإذا ذَكَرْتُ مَوتي ومَوتَكَ عَرَفْتُ أنَّكَ إذا دخَلْتَ الجنَّةَ رُفِعْتَ مع النَّبيِّينَ، وإنْ دَخَلْتُ الجنَّةَ خَشِيتُ ألَّا أراكَ، فلم يَرُدَّ عليه النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- حتَّى نزَلَتْ عليه: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}
أشهر ألقاب الصحابة
بعد الحديث عن تعريف الصحابة في الإسلام، سيتم ذكر أشهر ألقاب الصحابة التي اشتهروا بها، ومن هذه الألقاب ما يأتي:
أبو بكر بن أبي قحافة: أبو بكر الصديق.
عمر بن الخطاب: الفاروق.
عثمان بن عفان: ذو النورين.
بلال بن رباح: مؤذن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
ثابت بن قيس: خطيب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
حسان بن ثابت: شاعر الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم.
أنس بن مالك: خادم رسول الله عليه الصلاة والسلام.
عمير بن عبد عمرو بن نضلة: ذو الشمالين.
الزبير بن العوام: حواري رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
حمزة بن عبد المطلب: أسد الله تعالى، وهو سيد الشهداء يوم القيامة.
خالد بن الوليد: سيف الله المسلول.
سعبد بن أبي وقاص: حارس النَّبيِّ عليه الصلاة والسلام.
أبو عبيدة بن الجراح: أمين هذه الأمة.
عبد الله بن عباس: حبر الأمة.
أبو الدرداء عويمر بن زيد: حكيم هذه الأمة.
معاذ بن جبل: أعلم الأمة بالحلال والحرام، وهو إمام العلماء يوم القيامة.
الحسن بن علي والحسين بن علي: ريحانتا النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
عمرو بن العاص: أرطبون العرب.
صهيب بن سنان الرومي: سابق الروم إلى الإسلام.
سلمان الفارسي: سابق الفرس إلى الإسلام، وهو الباحث عن الحقيقة.
بلال بن رباح: سابق الحبشة إلى الإسلام.
عبد الله بن الزبير: هو حمامة المسجد.
جعفر بن أبي طالب: الشهيد الطيار، وهو أبو المساكين.
عمير بن عدي: هو القارئ وإمام بني خطمة.
أبي بن كعب: سيد المسلمين.
سعيد بن زيد: أسد اليرموك.
أبو عبيدة بن الجراح: أمير الأمراء.
حذيفة بن اليمان: صاحب سر رسول الله صلّى الله عليه وسلَّم.
معاوية بن أبي سفيان: كاتب الوحي.
عبد الله بن عمرو بن حِرام: الصحابي الذي أظلته الملائكة بأجنحتها، وهو الصحابي الذي كلَّمه الله دون حجاب.
عويم بن ساعدة: هو المطهر الذي يحبه الله.
زيد بن ثابت: كاتب النَّبيِّ وجامع القرآن.
جابر بن عبد الله: صاحب الطعام المبارك.
الضحاك بن سفيان: هو الصحابي الذي يعد بمائة فارس.
أسامة بن زيد: هو الحِبُّ بن الحِبِّ.
جعفر بن أبي طالب: أمير المؤمنين بالحبشة.
محمد بن مسلمة: الصحابي الذي لا تضره الفتنة.
عبد الله بن رواحة: الشاعر الشهيد، وهو سيد الشعراء.
مصعب بن عُمير: حامل لواء المسلمين يوم بدر.
سعد بن معاذ: هو الصحابي الذي اهتز لموته عرش الرحمن.
أبو دجانة سماك بن خرشة: هو صاحب العصابة الحمراء.
عبد الله بن جحش: هو المجدع في سبيل الله عز وجل.
زيد بن حارثة: مولى النبي صلى الله عليه وسلم.
زيد بن الأرقم: هو الذي صدقه الله تعالى.