الحروق وانواعها

كتابة hana hamza - تاريخ الكتابة: 28 أبريل, 2019 2:33 - آخر تحديث :
الحروق وانواعها


Advertising اعلانات

سنتعرف فى هذا المقال على اهم انواع الحروق وكيفية علاج كل نوع منها وماهى طرق العلاج الصحيحة حتى لايترك الجرح اثر.

الحروق
تعد الحروق من أكثر الإصابات التي تتم معاينتها طبيا في المستشفيات والعيادات الطبية، وتحدث نتيجة تعرض الجلد للحرارة المرتفعة من السوائل أو الأجسام الصلبة وكذلك التعرض مباشرة لألسنة اللهب، أو لمواد كيماوية والإصابة باللمسات الكهربائية.
العوامل المسببة لحروق الجلد
أشعة الشمس: يتعرض الجلد للإصابة بالحرق عند تعرضه لأشعة الشمس فوق البنفسجية لفترات طويلة حيث تتسبب الحرارة الناتجة من هذه الأشعة للإصابة بالحروق السطحية من الدرجة الأولى والثانية.
النار الملتهبة: تعد من أكثر المسببات للإصابة بالحروق وتكون عادة نتيجة اندلاع حريق في المكان أو انفجار أسطوانة من الغاز أو حريق أثاث المنازل بمخلفات السجائر.
الصعقة الكهربائية: يتأثر الجسم بالصعقة الكهربائية طرديا حيث كلما زادت مقاومة الأنسجة لشدة التيار الكهربائي اشتدت خطورة الحرق ويكون التأثير على العضلات أكبر من التأثير على الجلد الظاهر.
المياه الساخنة: يتحمل الجلد حرارة الماء حتى 40 درجة مئوية وعندما ترتفع عن هذا الحد تسبب تلفا في الخلايا وظهور أكياس مائية على الجلد.
المواد الكيماوية: كثيرا ما نستخدم مواد التنظيف التي تدخل فيها المواد الحمضية والقلوية الكيميائية وعند تعرض الجلد لهذه المواد بصورة مفرطة أو خاطئة يصاب بحروق شديدة.
أعراض الحرق
عند تعرض الأشخاص لحرق ستظهر عليهم العديد من الأعراض والعلامات، وهذه الأعراض تعتمد على السبب الرئيس لحدوث الحرق، وأيضًا تعتمد على أنواع الحروق، وهذه الأعراض التي ستظهر عند الإصابة بالحرق تشمل:
   – تكون بثور في المنطقة المصابة.
   – الشعور بألم.
  –  تقشر الجلد في المنطقة المصابة.
   – احمرار الجلد.
  –  تورم المنطقة المصابة.
 –   يصبح لون الجلد المصاب أبيض أو أسود.
  –  حدوث شحوب في الجلد أو الشعور بالضعف أو انخفاض اليقظة.
انواع الحروق وطرق علاجها
كما ذكرنا اعلاه، فان الحروق تتفاوت بين الخفيفة والشديدة، وهي ثلاثة انواع:
• الحروق من الدرجة الاولى:
وهي تصيب الطبقة الخارجية من الجلد، اي طبقة البشرة، وتحدث نتيجة التعرض لاشعة الشمس وقتا طويلا، وتظهر على شكل بقع حمراء على الجلد مصحوبة باوجاع شديدة وذلك لقيام حرارة اشعة الشمس باستفزاز المستقبلات العصبية في الجسم.
ويمكن الشفاء من هذه الحروق البسيطة خلال اسبوع من دون ان تترك اية اثار على الجسم، وطرق علاجها تكون بتنظيف المنطقة المصابة بالماء البارد والمطهر المعقم، كما يمكن وضع مرهم موضعي على المنطقة المصابة يحتوي على مضاد حيوي.
• الحروق من الدرجة الثانية:
وهي اشد من الدرجة الاولى حيث تتجاوز الاصابة طبقة البشرة لتصل الى جزء من طبقة الادمة ما قد يسبب تلفا في اجزاء من النهايات العصبية والالم الذي يتفاوت بين المتوسط والشديد حسب مساحة المنطقة المصابة.
اما علاج حروق الدرجة الثانية فيتم من خلال تنظيف المنطقة المصابة بمحلول معقم ووضع ضمادات معقة لمنع الالتهاب مع ضرورة تغييرها يوميا، ولا ننسى بالطبع تناول المضادات الحيوية لمنع تكاثر البكتيريا المسببة لالتهاب الجلد.
وفي حال كانت مساحة المنطقة المصابة تتجاوز 15%، يفضل الذهاب لوحدة العناية الخاصة بالحروق، مع امكانية الخضوع لعملية جراحية لترقيع المنطقة المحترقة في الحالات الشديدة.
• الحروق من الدرجة الثالثة:
وهي من اشد واخطر الحروق، والتي تكون فيها الحروق عميقة جدا بحيث تعمل على تدمير جميع طبقات الجلد بما فيها بصيلات الشعر والاعصاب والعضلات والغدد والخلايا. وهي حروق مؤلمة جدا او قد يفقد المصاب بها الشعور بالالم نتيجة تلف النهايات العصبية والمستقبلات الحسية.
ويتم علاج هذه الحروق بتناول مسكنات الالم والمضادات الحيوية الموضعية، مع تناول السوائل لتعويض السوائل المفقودة. وعادة ما يتم وضع الشخص المصاب بحروق الدرجة الثالثة في وحدة العناية المركزية، ويمكن ان يخضع لعملية جراحية لترقيع المنطقة المصابة.
أسباب الحرق
يحدث الحرق نتيجة العديد من الأسباب، ولكن الحروق التي تحدث بسبب الحرارة أو التي تحدث بسبب لمس النيران أو لمس المعادن الساخنة هي أكثر أسباب الحروق شيوعًا، وأيضًا هناك العديد من الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى حدوث الحرق، وهذه الأسباب تشمل:
   – النيران.
   – السائل الساخن أو البخار.
   – المعادن الساخنة.
   – بعض أنواع الأشعة كالأشعة السينية.
  –  التيارات الكهربائية.
  –  الأشعة فوق البنفسجية كأشعة الشمس.
  –  المواد الكيميائية كالأحماض أو مواد التنظيف أو البنزين.
أنواع الحروق
تنقسم أنواع الحروق إلى ثلاثة أنواع، ويعتمد كل نوع على شدة الضرر الذي تعرض له الجلد، وأيضًا لكل نوع أعراض تختلف عن النوع الآخر، وسيتم توضيح أنواع الحروق، وهي كالآتي:
   – النوع الأول: هذا النوع من أنواع الحروق يؤثر على الطبقة الخارجية من الجلد، وأيضًا في هذا النوع ستظهر أعراض كاحمرار الجلد أو الشعور بألم.
   – النوع الثاني: هذا النوع من أنواع الحروق يؤثر على الطبقة الخارجية للجلد وعلى الطبقة الثانية -والتي تسمى بالأدمة-، وقد تظهر أعراض في هذا النوع كتورم المنطقة المصابة أو تغير لون الجلد للأبيض أو تكون بثور أو الشعور بآلام شديدة، وفي بعض الأحيان قد تتكون الندب.
   – النوع الثالث: هذا النوع سيمتد إلى الطبقة الدهنية، والمنطقة المصابة قد تكون سوداء أو بنية أو بيضاء، وأيضًا النوع الثالث من أنواع الحروق قد يؤدي إلى تدمير الأعصاب وبالتالي لن يشعر المصاب بأي آلام.
علاج الحروق
يُمكن علاج الحروق غير الخطيرة في المنزل في معظم الحالات، وعادةً ما يُشفى منها المصاب خلال أسبوعين، إلّا أنّه عند الإصابة بحروقٍ شديدة، يحتاج الأمر إلى إجراء الإسعافات الأوليّة المناسبة، بالإضافة إلى إخضاع المصاب للتقييم والعلاج الطبيّ؛ بهدف تخفيف الألم، وإزالة الجلد التالف، واستعادة الحالة السابقة للجلد، بالإضافة إلى حماية المصاب من خطر الإصابة بالعدوى، والحدّ من تندّب الجلد.
علاج الحروق البسيطة
يمكن اتّباع الخطوات التالية في حال الإصابة بالحروق الطفيفة:
   – تبريد الحرق: ويتم ذلك عن طريق تعريض الحروق للماء الفاتر وليس البارد، أو وضع كمّادات فاترة عليها لتخفيف الألم.
   – تجنّب شقّ الفقاعات: حيثُ إنّ هذه الفقاعات تحمي الجلد من الإصابة بالعدوى، وقد يتطلب الأمر دهن المنطقة بمضادٍ حيويٍ في حال انشقاقها.
   – استخدام المُرطّب: يُنصح بوضع مُرطّبٍ على منطقة الإصابة بعد أن تبرد، وذلك لمنع الجفاف، وزيادة الشعور بالراحة.
   – تضميد الجرح: أي تغطية الجزء الذي تعرّض للحرق عن طريق لفّ قطعةٍ مُعقّمةٍ من الشاش عليه؛ لحمايته من الهواء، وتخفيف الألم. وتجدر الإشارة إلى أنّ لفّ الشاش يجب أن يكون بطريقةٍ رخوة، تجنّباً للضغط على مكان الحرق.
    -تناول مُسكّنات الألم عند الحاجة: كمسكّنات الألم المتاحة دون وصفة طبيّة، ومنها: الآيبوبروفين (بالإنجليزيّة: Ibuprofen)، والنابروكسين (بالإنجليزيّة: Naproxen)، والباراسیتامول (بالإنجليزية: Paracetamol).
علاج الحروق الشديدة
يُعتبر الحرق شديداً في الحالات التي تظهر فيها أعراضٌ شديدة ويكون فيها الحرق عميقاً، أو إذا كان قطر الإصابة يتجاوز 8 سنتيمترات أو كان الحرق يغطي مساحةً كبيرةً من الجسم. وفي هذه الحالات، يُنصح بأخذ التدابير الفورية اللازمة لحماية المصاب من أيّ ضررٍ إضافيّ، وذلك بابعاده عن مصدر الحرق، أو الدخان، أو الحرارة، والتأكّد من تنفّسه السليم؛ فقد يتطلب الأمر إجراء إنعاشٍ قلبيٍ رئويٍ في بعض الحالات، كما يجب تغطية الحروق بقطعةٍ من القماش النظيف، بالإضافة إلى رفع الجزء المصاب إلى مستوى أعلى من مستوى القلب.ويعتمد العلاج الطبيّ بعد الإسعاف الأوليّ على العديد من الإجراءات، وفيما يأتي بيانٌ لبعضٍ من أهمّها:
   – الحماية من الجفاف: قد يحتاج المريض إلى أخذ السوائل عن طريق الوريد للوقاية من الجفاف، الذي من الممكن أن يؤدّي إلى فشلٍ في أعضاء الجسم.
   – تخفيف الألم والقلق: حيثُ إنّ التعافي من الحروق قد يكون مؤلماً لدرجةٍ يحتاج فيها المريض إلى بعض مسكّنات الألم القوية؛ كالمورفين، بالإضافة إلى بعض مضادات للقلق.
   – استخدام الكريمات والمراهم: تتوفّر بعض المنتجات الموضعية التي تساعد على الشفاء والتئام الإصابة، بالإضافة إلى الحماية من خطر الإصابة بالعدوى؛ كالباسيتراسين (بالإنجليزيّة: Bacitracin)، وسولفاديازين الفضّة (بالإنجليزيّة: Silver Sulfadiazine).
   – تغطية الحروق: عادة ما يستخدم الفريق الطبيّ بعض الأنواع من الضمادات الخاصّة، التي يمكن أن تساعد على التئام الإصابة.
  –  معالجة العدوى: قد يحتاج المصاب في حالة الإصابة بالعدوى إلى أخذ المضادّات الحيويّة عن طريق الوريد.
   – الوقاية من الكزاز: قد يرى الطبيب في بعض الحالات ضرورة إعطاء المصاب الحقنة المضادّة للكزاز (بالإنجليزية: Tetanus)


Advertising اعلانات

105 Views