التغيرات النفسية للفتاة عند البلوغ

كتابة ندى الهاجري - تاريخ الكتابة: 2 أبريل, 2020 11:36 - آخر تحديث :
التغيرات النفسية للفتاة عند البلوغ


Advertising اعلانات

التغيرات النفسية للفتاة عند البلوغ وماهي طرق التعامل مع الفتيات في سن المراهقة من خلال السطور التالية.

البلوغ

البلوغ هي مجموعة من التغييرات الجسدية ينضج فيها جسم الطفل ليصبح بالغاً قادراً على التكاثر الجنسي. تبدأ هذه العملية بفعل إشارات هرمونية من الدماغ إلى الغدد التناسلية، وهي الخصيتان في الذكر والمبيض في الأنثى. وردّاً على تلك الهرمونات، تنتج الغدد التناسلية هرمونات منبهة للرغبة الجنسية وللنمو، وتعمل على تشكيل وتغيير كل من، الدماغ والعظام والعضلات والدم والبشرة والشعر والصدر والأعضاء الجنسية. يتسارع النمو الجسدي -طولاً وعرضاً- بشكل مضطرد في النصف الأول من مرحلة البلوغ، وتكتمل عند تطور الجسد البالغ بشكله النهائي. وإلى أن تنضج قدرات الذكر والأنثى التناسلية، فإن الإختلافات الجسدية الظاهرة ما قبل البلوغ تنحصر في الأعضاء الجنسية الخارجية فقط.

التغيرات التي تحدث للفتيات في سن المراهقة

-تظهر العديد من التغيرات الجسدية على جسد الفتاة أثناء سن المراهقة، وتتميز هذه التغيرات بأنها سريعة ومتباينة.
تحدث تغيرات عديدة في الجسم مثل، زيادة في الطول، زيادة في الوزن، زيادة حجم الثديين، وظهور الشعر في مناطق متعددة في الجسم.
يتميز النمو الجسماني لدى الفتيان بأنه يبدأ سريعاً في المراحل الأولية ثم يتباطئ تدريجياً.
قد يؤدي التغير الهرموني إلى ظهور حب الشباب أو البثور مما يقلل من ثقة الفتاة بنفسها.
تؤثر هذه التغيرات نفسياً على الفتاة، فهي أحياناً تتجنب التعاملات مع الناس خاصة من الجنس الآخر، وترغب في الانطواء، وقد تحتاج إلى فترات طويلة من النوم لشعورها بعدم الاتزان، وهنا يجب تقديم الدعم من جميع أفراد الأسرة للفتاة.
تحدث أيضا علامات النمو الجنسي، وهذه العلامات تعمل كمؤشر على اكتمال جسد الفتاة حتى تصبح “أنثى”، وهو دور الطبيعة الممنوح لها لكي تكون مؤهلة للتكاثر، وتظهر علامات النضج والاكتمال الجنسي في عدة مراحل هي:
-تبدأ الغدة النخامية داخل العقل بتنشيط الغدد الجنسية حتى يكتمل نمو الفتاة.
-تبدأ الأعضاء التناسلية بإفراز الهرمونات.
-يبدأ حدوث الدورة الشهرية ونزول دم الحيض.
-يبدأ عمل المبايض في الرحم.

التغيرات النفسية في مرحلة المراهقة

تعريف المراهقه : هي انتقال الشخص من مرحله الطفوله إلى مرحله أكثر نضجا
تصاحب مرحلة البلوغ تغيرات نفسية تنعكس على تصرفات المراهق والمراهقة، وهي تغيرات طبيعية، البعض يمر بها دون أن يشعر، والبعض قد يضطرب منها لفترة، وتحدث أغلب هذه التغيرات نتيجة التغير الذي يحدث في إفرازات الغدد ومن أهم هذه التغيرات: – الحساسية الزائدة وسرعة التأثر.الدورات الشهريه، الكئابه -التقلب في المزاج – القلق الزائد وعدم الا‌ستقرار النفسي. – روح التأمل والتفكير في القضايا الدينية. – الرغبة في تحدي الأ‌هل والمعلمين والمعلمات والتمرد على سلطتهم. – الا‌ستغراق في أحلا‌م اليقظة. – الا‌هتمام كثيرا بالمظهر الخارجي. – بدء الميل والا‌هتمام بالجنس الآ‌خر. – الانغماس في بعض السلوكيات الخاطئة والمنحرفة – مجاراة الاقرآن وتقليد سلوكياتهم الصحيحة والخاطئة – عدم الاهتمام لنصائح الأهل وعدم تقبلها – الانفراد عن الناس والأهل

ما يجب استيعابه من تأثير للبلوغ على المزاج والتفكير:

خلال فترة البلوغ، قد تصبح المشاعر أقوى وأكثر كثافة. ففي دقيقة واحدة قد يشعر المراهق، سواء أكان هنا ذكرا أم أنثى، بأنه في قمة سعادته، وفي الدقيقة التالية قد يشعر بالكآبة والإحباط. لذلك، فهو بحاجة للتحدث مع والديه أو غيرهم من الكبار الذين يثق بهم للحصول على الدعم. فضلا عن ذلك، فإنه قد يكون لدى المراهق أيضا المزيد من الأفكار الجنسية. كما وقد يبدأ بالانجذب الجنسي أو العاطفي. سن البلوغ يمكن أن يكون مربكا للغاية. ولكن علينا أن نتذكر أنه على الرغم من أن المشاعر في تلك المرحلة قد تبدو خارج نطاق السيطرة، إلا أن المزاج المتغير هو جزء طبيعي من عملية النمو.
ويذكر أن العديد من المراهقين يجدون أن الرياضة والكتابة والموسيقى والاجتماع مع الأصدقاء طرق جيدة لإدارة الضغط النفسي الناجم عن هذه المرحلة ومساعدتهم ليشعروا على سيطرة أكثر على حاﻻتهم المزاجية. ومن الجدير بالذكر أنه في مرحلة البلوغ، يبدأ الدماغ لتحفيز إنتاج الهرمونات التي تسبب التغيرات الجسدية لتأخذ مكانها. أساسا، فالدماغ يستخدم سلسلة من التفاعلات الكيميائية للإشارة للجسم بأن وقت البلوغ قد حان.

التغيرات الانفعالية

تتميز انفعالات مرحلة المراهقة لدى الفتيات بالعديد من الخصائص نذكر منها:
-تتميز بأنها انفعالات غير متزنة واندفاعية شديدة.
-أحياناً تصبح الانفعالات مبالغ فيها، حيث لا يتناسب رد الفعل مع حجم الحدث الذي أثار الإنفعال.
-تبدأ لدى المراهقات مشاعر عاطفية جياشة.
-تتميز مشاعر المراهقات بأنها مشاعر خيالية تتأثر بكل المؤثرات الخارجية، ويملؤها الشعور بالحنين والتضحية.
-أحياناً يلجأ عقل المراهقات إلى الخيال، ويعتبر الخيال هو وسيلة التنفيس النفسية للعقل، بين ما يريده وبين ما لا يستطيعه، لذا تكون الحياة في عالم الخيال هى الملجأ التي تلجأ إليه الفتيات في تلك المرحلة.
-أحياناً تشعر الفتيات بالذنب والخطأ لمجرد خول تلك الأفكار إلى عقلهن.
-في بعض الأوقات تصاب المشاعر بالازدواجية، بحيث تحمل شعوراً متناقضاً وتتعامل مع الأشخاص والأشياء بشعورين متقابلين في نفس الوقت، كالتعامل بالحب والكراهية، الحماس واللامبالاة، التطرف والتدين وهكذا.
-تحاول أن تكون شخصية مستقلة عن البيت والأهل، هذه المحاولات تشمل إثبات الرأي والعناد محاولة لإثبات الذات.
قد تشعر الفتاة بالحاجة إلى الانطواء والبعد عن الناس، خاصة في وقت الدورة الشهرية.
-تختلف انفعالاتها تجاه التغيرات الجسدية، وفي معظم الأوقات تفشل في التعامل معها، فيعمل ذلك على حدوث إضطرابات نفسية.

التغيرات الاجتماعية

-تتأثر التغيرات الاجتماعية كثيراً بظروف النشأة السوية داخل محيط الأسرة.
-تلجأ الفتاة إلى تكوين جماعتها المستقلة، حيث ترغب في بناء مجموعات من الأصدقاء خارج نطاق الأسرة والعائلة.
-تحاول الفتيات تكوين صلات اجتماعية كبيرة.
-يبدأ لدى الفتيات في سن المراهقة اهتمام بالمظهر الخارجي، حيث تحاول دائماً الظهور في شكل أنثى جميلة وترفض كل مظاهر الطفولة.
-تبدأ في محاولة التقرب لأفراد الجنس الآخر، ويصبح لها فتى أحلام سواء من المحيط القريب، أو من خلال التعلق بالمشاهير.
-وفي كل الأحوال على الأسرة تفهم خطورة تلك المرحلة، ومعاملة الفتيات باحترام، ومنحهم الثقة اللازمة في أنفسهم، لضمان ألا تؤثر تلك المرحلة سلباً على مستقبلهن.


Advertising اعلانات

794 Views