التدبير المنزلي في المدرسة

كتابة saad almutairy - تاريخ الكتابة: 1 أكتوبر, 2019 4:26 - آخر تحديث :
التدبير المنزلي في المدرسة


Advertising اعلانات

سنتعرف على اهمية التدبير المنزلي في المدرسة وما هو مفهوم التدبير المنزلي وتعريفه الصحيح.

تدبير منزلي
التدبير المنزلي (ويعرف أيضًا باسم الاقتصاد المنزلي، وفي بعض الحالات، علم البيئة البشرية) هي مهنة ومجال دراسي يهتم باقتصاد المنزل والمجتمع وإدارتهما.
يعد التدبير المنزلي مجالاً دراسيًا يتضمن موضوعات مثل تثقيف المستهلك، والإدارة المؤسسية، والتصميم الداخلي، وتأثيث المنزل، والتنظيف، والمشغولات اليدوية، والخياطة، والملابس والمنسوجات، والأغذية المطهية التجارية، والطبخ، والتغذية، وحفظ الأغذية، والنظافة، وتنمية الطفل، وإدارة الأموال، والعلاقات الأسرية. وهو يعلم الطلاب الكيفية الصحيحة لإدارة الأسرة، وجعل المكان عالمًا أفضل للأجيال القادمة،
ومن الممكن أن يشمل أيضًا التثقيف الجنسي والتوعية بمخاطر المخدرات، فضلاً عن الوقاية من الحرائق وإجراءات السلامة. فهو المجال الذي يعد الطلاب إما للقيام بالتدبير المنزلي أو لشغل وظيفة ما، أو للمساعدة في أداء مسؤوليات الحياة في المنزل. ويدرس هذا العلم في المدارس الثانوية، والكليات والجامعات، والمدارس المهنية، وفي مراكز تعليم البالغين؛ حيث يكون الطلاب من النساء والرجال.
التدبير المنزلي واهميته لتأهيل البنات


يعد درس التدبير المنزلي والأسرية من الدروس المهمة في مدارس البنات بمختلف المراحل الدراسية، لما له من أهمية في تعليم الفتاة الأعمال المنزلية مثل كيفية طبخ الطعام وتعليم الخياطة والحياكة وفن التطريز وصناعة الورد اضافة الى الارشادات الصحية وغيرها من الامور التي تتطلب توجيه الفتاة على وفق أسس علمية واجتماعية لإعداد امرأة المستقبل لتكون نادرة كما نطلق عليها.. وهنا تبرز اهمية هذا الدرس في الناحية الاقتصادية والاجتماعية.. ولكن مع الاسف لا يوجد اهتمام في هذه المادة مثل بقية الدروس مما يجعل اسمه مجرد رقم في جدول الحصص..
وهنا تتحمل وزارة التربية وادارة المدرسة مسؤولية هذا الاهمال التربوي والفني.. وهنا تشير الست سعاد حمزة المدرسة في إعدادية الثورة للبنات الى ان درس التدبير المنزلي لا يقل اهمية عن بقية الدروس العلمية والطالبة تجد المتعة والفائدة فيه.. وفي الوقت نفسه يمكن من خلاله تعليم الفتاة كيفية استغلال اوقات الفراغ وابعادها عن وسائل اللهو الهدامة غير المفيدة.. اما مديرة المدرسة الست جنان حامد فقد اكدت ان الطالبة ومن خلال هذا الدرس يمكن ان تتعلم جميع الأمور المنزلية كالطبخ والخياطة وغيرها، اضافة الى ذلك تتعلم كيفية ادارة شؤون بيتها بشكل اقتصادي ومن دون تبذير. اما الست عدوية فائق المشرفة على مادة التربية الفنية فقد اكدت ضرورة تطوير امكانيات مدرسة او معلمة المادة وذلك من خلال الدورات المتخصصة.. ليس من العيب ان تسأل وتتعلم وتتابع كل ما هو جديد في هذا المجال..
واكدت الست عامرة فائق قائلة: ان من اهم اهداف درس التدبير المنزلي او الاسرية هو اعداد الطالبة المثالية التي تتمتع بالذوق والاناقة والنظافة والاقتصاد في كل شيء، كما مجتمعاتنا في أمس الحاجة لبناء جيل تكون فيه الطالبة متعلمة ومثقفة ومقتصدة ومنتجة في الوقت نفسه حتى لا تصبح عالة على المجتمع وتكتفي ذاتياً. واعتقد انها مهمة صعبة ولكنها سهلة في الوقت نفسه اذا اهتم المعنيون بهذا الدرس واخلصوا في عملهم.
التدبير والاقتصاد المنزلي
التدبير أو الاقتصاد المنزلي هو علم الحياة وهو من العلوم التي ركزت كل ما فيها من قوى وإمكانيات لحل مشكلات الطالبات وتلبية احتياجاتهن واهتماماتهن كما أدرك قادة الإصلاح في العالم اليوم أهمية دور خبراء الاقتصاد المنزلي في المساعدة على النهوض ببلادهم ، وهؤلاء القادة يؤمنون بأن النصح وتبوء القيادة لأي بلد ما مرتبط تمام الارتباط بتقدم الأسرة فيه . فخبراء الاقتصاد المنزلي هم الذين أخذو على عاتقهم العمل لرفع مستوى الأسرة ، لاعتقادهم بأن مكاسب المجتمع إنما تنبع من الأسرة
فمادة الاقتصاد المنزلي هي من المواد الهامة التي تعمل على النهوض بحياة الأسرة التي تعتبر الخلية الأولى للمجتمع . كما أنه المسؤول الأول عن النهوض بحياة الغد .
ومن هذا المنطلق اهتمت المدرسة بمجال الاقتصاد (التدبير) المنزلي اهتماما كبيرا كي تساهم في نقل الطالبات من المفهوم القديم إلى المفهوم الحديث لمادة الاقتصاد المنزلي التي تقوم عليها أسرهن…
مفهوم الاقتصاد المنزلي القديم : هو اعتبار الاقتصاد المنزلي مجرد دراسات علمية في الطهي والغسيل والكي والتفصيل والخياطة ، التي لا تواكب الآن الأهداف الأساسية للأسرة والمجتمع ..
مفهوم الاقتصاد المنزلي الحديث : علم يختص بدراسة الأسرة واحتياجاتها ومقوماتها على مستوى المنزل والبيئة الاجتماعية . فهو يهدف إلى جعل كل منزل مريحا ً ومناسبا ً من الناحبة المعيشية ، وسليما من الناحية الاقتصادية والصحية ومن الناحية العقلية والجسمية ، ومتزنا ًمن الناحية العاطفية و النفسية ، ومسئولا ً ومشاركاً من الناحية البيئية و الاجتماعية لعيش أفراده في جو يسوده التعاون والحب والاحترام المتبادل .

الاقتصاد المنزلي
الاقتصاد المنزلي هو اقتصاد ربة البيت لإدارة شؤون المنزل، من تقييم الحاجيات الضرورية لإستهلاك أهل المنزل، ومقدار المصروفات اللازمة خلال وقت معلوم، وتوفير حاجيات ومتطلبات المنزل في حدود الزمن والموارد المتاحة لربة البيت، وعموما يشمل الاقتصاد المنزليتدريب الأطفال على حسن الإستهلاك وعدم التبذير، في الملبس والمأكل.
ويندرج ضمن مفهوم الاقتصاد المنزلي مفهوم ميزانية العائلة الإستهلاكية، (Family Budget)، وهي عبارة عن التوازن بين الدخول النقدية والعينية للعائلة، ومصروفاتها مع بيان مصادر الدخل وبنود المصروفات بالتفصيل، وميزانية العائلة ذات أهمية بالغة فهي تساعد إلى حد كبير في التحقق بدقة عن مستوى معيشة الأفراد وتعطي الأساس لكل نوع من أنواع حسابات التخطيط.
ويمكن إعداد ميزانية العائلة بطريقتين ، الأولى: أن تملأ بطاقات الميزانية بواسطة التسجيل اليومي من قبل رب العائلة، أو أفراد الأسرة ضمن نطاق البحث، ويراجع هذه المعلومات بدقة من وقت لآخر مرشد أو رقيب يقوم بزيارة الأسرة لجمع المعلومات المدونة في نهاية كل شهر.
والطريقة الثانية تتلخص بان يقوم الباحث أو المرشد الأجتماعي بملأ البيانات الخاصة بميزانية الأسرة على أساس إستجواب رب العائلة فيما يتعلق بمصادر دخله .
مفهوم الاقتصاد المنزلي
أ _ المفهوم القديم : هو اعتبار الاقتصاد المنزلي مجرد دراسات علمية في الطهي والغسيل والكي والتفصيل والخياطة ، التي لا تواكب الآن الأهداف الأساسية للأسرة والمجتمع ..
ب _ مفهوم الاقتصاد المنزلي الحديث : علم يختص بدراسة الأسرة واحتياجاتها ومقوماتها على مستوى المنزل والبيئة الاجتماعية . فهو يهدف إلى جعل كل منزل مريحا ً ومناسبا ً من الناحبة المعيشية ، وسليما من الناحية الاقتصادية والصحية ومن الناحية العقلية والجسمية ، ومتزنا ًمن الناحية العاطفية و النفسية ، ومسئولا ً ومشاركاً من الناحية البيئية و الاجتماعية لعيش أفراده في جو يسوده التعاون والحب والاحترام المتبادل .
مميزات المفهوم الحديث للاقتصاد المنزلي :
أولا ً : تركيز الاهتمام على الأسرة وأوضاعها واحتياجاتها وجعلها محوراً للدراسة .
ثانيا ً : الربط بين موارد الأسرة وأهدافها وبين حجم الأسرة .
ثالثا ً : إعطاء أهمية كبيرة للجانب العلمي ومسايرة أحدث القواعد العلمية الحديثة .
رابعا ً : تطبيق الأسس العلمية في شتى أنشطة الحياة اليومية بما يتناسب مع نمط الحياة .
خامسا ً : المرونة وسهولة التكيف مع تغيرات الاوضاع التى تمس حياة الاسرة والمجتمع كمشكلة نقص الغذاء وخروج المرأة للعمل.
تعريفات الاقتصاد المنزلي:


استخدمت عدة مسميات لعلم الاقتصاد المنزلي منذ بدء ظهوره حتى الآن ، وتغيرت تبعاً للتطورات الحادثة في العلم والمجتمع ، فقد أطلق عليه ” التدبير المنزلي ” ، و “العلوم المنزلية ” و ” الفنون المنزلية ” ….الخ والمصطلح الشائع استعماله هو ” الاقتصاد المنزلي ” نظرا ً لأنه يضم كثير من الفنون لهذا العلم ، ويدل هذا المصطلح على علم يحتوي على الخبرات على الخبرات العلمية والعملية الوثيقة الصلة بأعمال المشتغلات بهذا العلم ” . وعرف على أنه الإدارة الحسنة للمنزل بكل ما تشتمل عليه هذه الكلمة من معان ولقد تعددت التعريفات المختلفة له منها :
أ- عرف بأنه ” مجموعة من الخبرات المنزلية والمهارات العلمية التي تهيئ الفتاة لقيام بدورها الأسري في المستقبل ” وهذا التعريف قد ينطبق على الاقتصاد المنزلي في الماضي ، حيث ركز اهتمامه على المهارات العلمية فقط .
ب- وعرفه مؤسسو علم الاقتصاد المنزلي بالولايات المتحدة الأمريكية بأنه دراسة للقوانين والأصول والأفكار الني تهتم بالإنسان من جهة ، وبيئته الطبيعية من جهة أخرى ، ودراسة العلاقة بين هذين العاملين ” .ويؤخذ على هذا التعريف نوعان من القصور ، فعلم الاقتصاد المنزلي ليس علما ً نظرياً يدرس القوانين والأفكار فقط بل هو علم تطبيقي أيضا ً يطبق القوانين و الأفكار ، ويبسط العلوم ليقدمها لجميع أفراد الأسرة .
ج- وعرف بأنه مجال للمعرفة وينصب اهتمامه الأول على منح القوة للحياة الأسرية من خلال تعايش الأفراد في الأسرة ، وتحسين الخدمات المقدمة لهم ،وتوجيهه البحوث لاكتشاف احتياجات الأسرة وأفرادها، ووسائل إشباع هذه الاحتياجات حيث يتألف الاقتصاد المنزلي ويرتكز في معلوماته على العلوم الطبيعية والاجتماعية والفنون ، ويطبق هذه المعلومات لتحسين حياة الأسرة والأفراد ”
د- وعرف أخيرا ً بأنه علم تطبيقي يختص بدراسة الأسرة واحتياجاتها ومقوماتها على مستوى المنزل والبيئة والمجتمع ، بقصد النهوض بها نحو حياة عائلية أفضل .
ويضم خمسة مجالات هي :
1- الغذاء والتغذية .
2- المسكن ومفروشاته وأجهزته وأدواته .
3- إدارة موارد الأسرة واقتصادياته .
4- الملابس والنسيج .
5- العلاقة الأسرية ونمو الطفل ورعايته .
فهو يهدف إلى جعل كل منزل مريحا ً ومناسباً من الناحية الاقتصادية وصحيا ً من الناحية الجسمانية والعقلية ومتزنا ً من الناحية البيئية والاجتماعية ، ومن ثم يعيش أفراده في جو يسوده التعاون والحب والاحترام المتبادل فالمراة الذكية هي من تستطيع خلق مثل هذا الجو بخليط من الحكمة وحسن التدبر وطول البال.
اهمية الاقتصاد المنزلى
– الاقتصاد المنزلى هو العلم الذى يهتم بدراسة الانسان وحاجاتة وتطوره خلال مراحل الحياه من جهة ودراسة البيئة من جهه اخرى , ثم العمل على سد حاجات الانسان من موارد البيئة المحدودة المتاحة . وبالتالى فان علم الاقتصاد المنزلى اصبح شاملا بحيث يطلق عليه اسم( علم الاسره كلها )
– الاقتصاد المنزلى يتجه الان الى التربيه من اجل الحياه الاسريه بكل مشكلاتها باعتبار ان الاسره اليوم مؤسسه
اجتماعيه قائمه على العلاقات الانسانيه , وان افراد الاسره يتقاسمون جميعا المسؤليه لنجاح مسيرتها, لذلك يهتم الاقتصاد المنزلى بمساعدة افراد الاسره رجالا ونساءا على ادارة شؤنها سواء فى الحاضر او المستقبل على اسس علمية حتى يتحقق التقدم للمجتمع
ولهذا اصبح تدريس الاقتصاد المنزلى منتشرا فى جميع دول العالم سواء المتقدمه او النامية.
ودراسة الاقتصاد المنزلى اصبحت مهمة لجميع الافراد فى الاسرة سواء بنات او الاولاد وايضا الزوج والزوجة
وللمجتمع ككل.
اهمية الاقتصاد المنزلى للبنات
دراسة الاقتصاد المنزلى للبنات ذات اثر فعال ومفيد فى حياتها , فيمدها بالمعارف والمعلومات التى تساعدها فى اختيار الاغذية المناسبه المتكامله التى يحتاجها جسمها فى المراحل العمريه المختلفه التى تمر بها.
وكيفية اعداد بعض الوجبات الغذائيه بطريقه صحية والحفاظ عليها من التلوث وايضا اختيار ما يناسبها من الملابس ومكملات الزى وحسن اختيار الالوان والموديلات التى تتفق مع العادات والتقاليد الاسلاميه.
كما ايضا يكسبها كيفية التعامل مع الاخرين بسلوك سليم وتكوين علاقات اجتماعيه بالشكل المناسب للمجتمع.
وبالتالى فالفتاة التى تدرس الاقتصاد المنزلى تستطيع ان تساهم فى تحسين الجو العائلى لاسرتها وتحقيق مستوى افضل من خلال تعاونها مع بقية الافراد ونقل المهارات والخبرات التى اكتسبتها الى افراد اسرتها وتستفيد الاسرة من هذة الخبرات بطريقة غير مباشره.
وطالبة اليوم هى ام المستقبل , فما تدرسة الان يعد لها مرجعا فى حياتها المستقبلية حيث تستطيع اتخاذ القرارت والاستفادة من الخبرات فى ادارة حياتها وحياة اسرتها المستقبليه.
معلومات تاريخية
يعد كلاً من كاثرين بيتشر وإيلين سوالو ريتشارد أبرز رواد تطوير علوم التدبير والاقتصاد المنزلي بالإضافة إلى ريادتها للعمل في أوروبا. وفي أمريكا الشمالية، مر المجال بتطورات رئيسية في سلسلة “أعراف بحيرة بلاسيد” التي أعدتها ريتشارد وآخرون في مطلع عام 1899. وفي المؤتمر الأول، تم اختيار التعبير “الاقتصاد المنزلي” لوصف هذا المجال. ثم أسست ريتشارد الجمعية الأمريكية للاقتصاد المنزلي (والمعروفة الآن باسم الجمعية الأمريكية لعلوم الأسرة والمستهلك) عام 1909.وفي القرن التاسع عشر، كان الهدف من تعليم الاقتصاد المنزلي إعداد السيدات الشابات للقيام بأدوارهن في المنزل في بيئات صحية. قدمت الفصول الدراسية في هذا العلم للمرة الأولى في الولايات المتحدة، وكندا، وألمانيا، وبريطانيا العظمى، ثم انتشرت في أمريكا اللاتينية، وآسيا، وإفريقيا. واضطلعت المنظمات الدولية كالتي ترتبط بالأمم المتحدة بمهام تنفيذ برامج لتعليم الاقتصاد المنزلي حول العالم.


Advertising اعلانات

822 Views