الاطفال حديثي الولادة شرب الماء

كتابة بثينة جمال - تاريخ الكتابة: 22 سبتمبر, 2018 4:45 - آخر تحديث : 6 سبتمبر, 2021 1:34
الاطفال حديثي الولادة شرب الماء


Advertising اعلانات

الاطفال حديثي الولادة شرب الماء وهل يعتبر شرب الماء مهم للاطفال حديثى الولادة ومتى يبدأ الاطفال حديثى الولادة بشرب الماء كل ذلك فى هذا الموضوع المهم.
الأطفال كغيرهم من الكائنات الحيَّة يحتاجون إلى الماء بالتأكيد. لكن لصغر سنهم وبخاصة الرضع فإنَّ لشرب الماء ضوابط من الضروري التقيُّد بها.
عمر الطفل والمكان الذي يعيش فيه يختلف من طفل لآخر، فالطفل الذي يعيش في المناطق الحارة يحتاج للماء أكثر من الطفل الذي يعيش في المناطق الباردة حتى وإن كان عمرهما واحداً، واحتياج الطفل ذي السنتين للماء يختلف عن حاجة الشاب للماء بخلاف الحالة الصحيَّة للأطفال، فاحتياج الطفل المصاب بالجفاف أكبر بكثير من الطفل السليم.

متى يبدأ الرضيع في شرب المياه

ينصح أطباء الأطفال بإعطاء طفلك الرضيع المياه عند عمر 4 أو 6 أشهر عندما تقومي بإدخال بعض الأطعمة الصلبة إليه، فيفضل عدم إعطاء الرُضع المياه قبل عمر 4 أو 6 أشهر، لأن هذه المرحلة هى مرحلة الرضاعة الطبيعية أو اللبن الصناعى، وكلاهما كافى للطفل، كما أنكِ لست فى حاجة لأن تملئي معدة طفلك بالمياه، والتى ربما تقلل من شهيته للرضاعة.
حتى فى الجو الحار أو اثناء مرض طفلك بالإسهال أو القئ، فإن طفلك لا يحتاج للمياه فى ذلك العمر لتجنبيه الجفاف، ولكن فقط عليكِ بزيادة عدد مرات الرضاعة، وهى كافية له، أو إذا استدعى الأمر فسيحتاج طفلك إلى محلول معالجة الجفاف، لأنه بحاجة إلى الأملاح والمعادن وليس للمياه فقط.
يوجد استثناء.. ففى حالة واحدة فقط ينصحك الطبيب بإعطاء طفلك القليل من المياه، حوالى ربع كوب فى اليوم إذا كان طفلك يعانى من الإمساك لتحسين حالته.

ما هى كمية المياه المسموح بإعطائها لطفلك بعد عمر 4 أو 6 أشهر؟

عند بداية إدخال الطعام الصلب لطفلك، يمكنك إعطائه كمية بسيطة من المياه مع الطعام حوالى ربع كوب مياه أو أربع ملاعق كبيرة من المياه مع كل وجبة طعام.

ما هى المشاكل المعرض لها الرضيع عند شرب المياه قبل عمر 4 أو 6 أشهر؟

فقدان الوزن أو زيادة وزن الرضيع بشكل غير كافى، نظراً لأن شرب الرضيع للمياه فى هذا العمر يملئ معدته ويقلل من شهيته للرضاعة، فلا يستطيع أن يزيد فى وزنه كما ينبغى.
قلة لبن الأم نظراً لقلة رضاعة الطفل، حيث أن معدته ممتلئة بالمياه، فيؤثر ذلك على رضاعته، فيؤثر ذلك على كم لبن الأم.
توجد بعض الأبحاث التى تربط بين شرب المياه لحديثى الولادة وزيادة خطر الإصابة بالصفراء.
إصابة الرضيع بما يعرف بتسمم المياه، وهى حالة غير شائعة ولكنها ربما تحدث عند شرب الرضيع لكثير من المياه بسرعة، فيسبب ذلك طرد كلية الرضيع للصوديوم ولأملاح الجسم، فيصبح دم الرضيع مخفف، ويمكن أن يسبب ذلك – لا قدر الله – تشنجات للطفل أو غيبوبة.

مخاطر شرب الرضيع للماء

ترتكب الكثير من الأمهات أخطاء شائعة عدة لدى تلبية حاجات مولودها الجديد، خاصة في أول 6 أشهر من عمره. ومن أبرز هذه الأخطاء، إعطاء ماء الشرب للرضيع وبصورة متكررة.
وتشرح ممرضة الأطفال ، أن شرب الكثير من الماء يمكن أن يكون مميتاً للرضيع، «فالماء هو المفتاح لصحة البالغين فقط، وليس للأطفال الرضع».
وتعتبر أنه عندما يشرب الرضيع الكثير من الماء، تزيد لديه مستويات الصوديوم، ما يمكن أن يؤدي إلى دخول الرضيع بغيبوبة وحتى الموت.
وتؤكد أنه في الأشهر الستة الأولى من حياة الطفل، من الأفضل حصوله على كل السعرات الحرارية والمياه التي يحتاجها من حليب الثدي أو حليب الأطفال الخاص.
كما تنصح الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال بأن يستهلك الرضع حليب الثدي حصرا – إذا كان ذلك ممكنا – للأشهر الستة الأولى من حياتهم، وأن يواصلوا تناول الأطعمة والمشروبات اللينة المكملة خلال السنة الأولى.
وتشير الأكاديمية أن «الأطفال ببساطة لديهم احتياجات مختلفة من البالغين».
وتضيف: «حتى في الجو الحار أو أثناء مرض طفلك بالإسهال، فإنه لا يحتاج للمياه. كل ما عليك فعله هو زيادة عدد مرات الرضاعة فقط، وإذا استدعى الأمر، فسيحتاج طفلك إلى محلول معالجة الجفاف، لأنه بحاجة إلى الأملاح والمعادن وليس للمياه».
ومن المشاكل التي قد تحصل للرضيع بسبب شرب الماء، فقدان الوزن بشكل غير طبيعي، نظراً لأن شرب الرضيع للمياه في هذا العمر يملأ معدته ويقلل من شهيته للرضاعة، فلا يستطيع أن يزيد في وزنه كما ينبغي. أيضاً، من الممكن أن تؤدي المياه إلى تضخم وانتفاخ الخلايا، ما يزيد وزن الرضيع.

أخطاء إعطاء الماء للرضيع

منذ بداية العام 2000 والأطباء يجرون دراسات عن حاجة الرضيع لشرب الماء.
اكتشف الأطباء أن حوالي 25% من الأمهات اللواتي قدمن الماء للرضيع قد حدثت مشكلة صحية للرضيع.
اكتشف الأطباء أن الطفل الذي يحصل على الماء مع الرضاعة الطبيعية يصاب بالشبع والشبع يؤدي إلى نقصان وزنه، وعدم تقدمه وبالتالي يقل حليب الأم أيضاً؛ لأن إقباله على الرضاعة يقل.
منظمة الصحة العالمية والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أوصتا بالرضاعة الطبيعية الكاملة للطفل حتى سن 6 أشهر، أي عدم إضافة الماء إطلاقاً للرضاعة.
يحتوي لبن الأم في تركيبته على 80% من الماء، وتتغير هذه النسبة بين الصيف والشتاء، كما تتغير حسب المناخ الذي تعيش فيه الأم، كما تتغير حسب المرحلة العمرية التي يمر بها الطفل.
في بداية إمساك الطفل بثدي الأم يكون الحليب محتوياً على الماء لإرواء ظمئه، ثم تزداد نسبة الدهون؛ حتى تكون نهاية الرضعة الأكثر تركيزاً مما يعطيه الشعور بالشبع، وكذلك زيادة وزنه مع كل الفوائد الغذائية الأخرى.
شرب الماء في الشهر الأول من عمر الطفل يزيد من نسبة إصابته بالصفراء في الدم.
إعطاء الطفل الماء قبل سن ستة أشهر يعرضه للإسهال وسوء التغذية والبكتيريا.
يفطم الطفل الذي يشرب الماء قبل سن ستة أشهر عن حليب أمه باكراً؛ لأنه يقل تدريجياً.
أما بعد سن ستة أشهر فيقدم الماء للطفل بالملعقة، وبالتدريج أو بالسرنجة.
الماء المعقم هو الماء الذي يقدم للرضيع.

يجب أن يتدرب الطفل على ارتشاف الماء بالتدريج

وعن كمية الماء التي تقدم للطفل بعد سن ستة أشهر ترى منظمة الصحة العالمية أن ذلك يخضع لعدة شروط، وعلى العموم فيمكن تقديم من 118 إلى 177 مليمتر من الماء يومياً من سن سبعة أشهر حتى العام.


Advertising اعلانات

79 Views