الاسماك وانواعها

سنقدم لكل متابعينا اهم انواع الاسماك مع خصائص ومواصفات كل منها فى مقالة الاسماك وانواعها.

السمك
السمك مورد من الموارد الهامة للبشر في جميع أنحاء العالم فأكثر أنواعه تعتبر غذاء رئيسيا للبشر. ومن أنواع الأسماك التي تكون مرغوبة أكثر من غيرها هى سمك الكارب وسمك القد وسمك الرنجة وسمك السردين وسمك التونة. يقوم الصيادون المحترفون والكفافيون باصطياد الأسماك من المصايد البرية (انظر صيد السمك) أو باستزراعها في برك أو في أقفاص في المحيط (انظر الزراعة المائية). ويتم أيضا صيدها من قبل محبى الصيد الترفيهي أو الرياضي، أو للاحتفاظ بها كحيوانات أليفة من قبل محبى هواية تربية الأسماك، أو لعرضها في الأحواض العامة. وقد لعبت الأسماك دورا هاما في الثقافة على مر العصور، فوظفت للألوهية وفي الرموز الدينية، وكما وظفت في الفنون والكتب والأفلام.
كلمة "سمك" أو "سمكة" هي مصطلح يتم تعريفة بشكل سلبي، وتُستَبْعَد منه رباعيات الأرجل (مثل البرمائيات والزواحف والطيور والثدييات) التي تنحدر من بين ثنايا نفس السلف. لذلك هو مصطلح شبه شُعْبَوِيّ، ولا يعبر عن تصنيف حيوي سليم في علم الأحياء النظامي. المصطلحات التقليدية الأخري مثل السمكيات pisces (أو ichthyes) هى مصطلحات نمطيةأو نموذجية، ولكنها ليست تصنيف في علم تطور السلالات. بعض الأنواع الأخرى من الحيوانات التي تعيش في البحر مثل نجمة البحر وقنديل البحر تدعى كذلك بالأسماك ولكنها ليست بالأسماك. أيضا الكائنات الرخوية ذات الصدف مثل المحاريات المختلفة، والقشريات مثل الروبيان والجمبري والسلطعونات ليست بالأسماك.
تصنيف الأسماك
يُقسّم علماء الأحياء أنواع السمك إلى فئتين أساسيَّتين، هما الأسماك العظميّة والغضروفيّة.
الأسماك الغضروفية
تختلفُ الأسماك الغضروفية عن غيرها من الأنواع بأنَّ جسمها لا يحتوي هيكلاً عظمياً حقيقياً، بل هو -في الواقع- مُكوّنٌ من غضاريف طريّة تدعمُ شكل جسمها وأعضائها الداخليّة، ومع أنها تتنفَّسُ بالخياشيم ولكن فتحات الخياشيم لديها مكشوفةٌ تماماً وليست لها أيّ حماية، كما أنها تحتاجُ إلى الاستمرار بالحركة حفاظاً على نفسها عائمةً في الماء، وتعيشُ هذه الأسماك عادةً في مياه البحار والمُحيطات، وهي تشملُ جميع أنواع أسماك القرش والشَّفانين وأقاربها، وأنواع الأسماك الغضروفيّة قليلة نسبياً، وهي تتميَّزُ بأنها لا تضعُ إلا أعداداً قليلة من البيوض عند التكاثر، وأحياناً -كما في بعض أسماك القرش- تلدُ صغارها أحياء.
الأسماك العظميّة
أما الأسماك العظميّة فإنَّ جسمها مُكوَّنٌ بالكامل من عظام صُلبة، وتغطّي جلدها حراشف متراكبة فوق بعضها، ولديها فوق خياشيمها غلافٌ واقٍ صُلْب يحميها من الأذى، كما أنَّ في أجسامها عضواً خاصاً يُشبه كيساً مملوءاً بالهواء، ويُساعدها على البقاء طافية في مياه البحر، حتى ولو كانت ساكنةً تماماً، وأنواع الأسماك العظميّة كثيرة جداً، وهي تضمّ جميع أنواع الأسماك في العالم تقريباً، فمنها ما يعيشُ في المياه العذبة من أنهارٍ وبحيرات، ومنها ما يسكن البحار الضحلة أو أعماقَ المُحيط، إلا أنّ أغلبها تسكنُ في أماكن قريبةً من سطح الماء، ومعظمها تتغذّى على النباتات والطحالب والعوالق، ولكن بعضها مُفترسة تأكل اللحوم، وتعتمدُ الأسماك العظميَّة في التكاثر على وضع أعدادٍ هائلة من البيوض قد تصلُ للآلاف، ومن ثمَّ تتركُها وترحلُ دون توفير أيّ نوعٍ من الحماية أو الرعاية لصغارها.
تاريخ الأسماك
لا يعرف بدقة متى انتقلت اللافقاريات إلى فقاريات، لأن هذا الانتقال تم منذ عهد سحيق يتجاوز أربعمائة وخمسين مليون سنة، أي في العصر السلّوري الأدنى، والمعروف أن الأسماك هي الفقاريات الأولى التي ظهرت على سطح الأرض، وكانت جميعها في أول الأمر تنتمي لمجموعة الأسماك المدرعة.
وحتى العصر السلّوري الأعلى كانت أنواع الأسماك لا تزيد في الطول على عشرة سنتيمترات، ثم بدأت تظهر بعد ذلك أنواع من الأسماك المدرعة أرقى وأكبر حجماً وقد أمكن العثور على بقايا الهياكل العظمية الخارجية من هذه الأسماك وقلّما عُثر على هياكلها الداخلية، ويمكن اعتبار الأسماك مستديرة الفم المعاصرة من أحفاد تلك الأسماك المدرعة القديمة.
و لا يمكن على وجه الدقة تحديد أصل الأسماك المدرعة، بيد أن هناك احتمالاً يشير إلى فصيلتين يمكن أن تكون إحداهما أصل هذه الأسماك، وهما الجرابتوليتا وهي من صف الهِيدرَوَانيات التي تنتمي إلى شعبة الجوفمعويات مثل الهيدرا والمران وغيرهما، والفصيلة الثانية هي التريلوبيتا " أو ثلاثية الفصوص، وهي حيوانات قشرية تنتمي إلى شعبة المفصليات.
و مما يرجح هذا الاحتمال أن كلاً من الجرابوليتا والتريلوبيتا وصلتا إلى أقصى مراحل تطورهما في العصر السلّوري. قد تكون فصائل أخرى تفرعت عن هاتين الفصيلتين، إلا أنه من الأرجح أن المفصليات كانت هي الأصل في نشأة الأسماك، فلكيّ يعيش كائن حي في الماء على شكل سمكة، ينبغي أن تتوافر فيه بعض الشروط لكي يتلاءم مع هذه البيئة المائية، حتى يضمن سرعة الحركة في الوسط المائي الثقيل، وطبيعة الجوفمعويات لا تؤيد احتمال وجود هذه الشروط، لكن ثبت أن المفصليات منذ العصر الكامبري في أول الحقب القديمة كانت تتحرك وتزحف على قاع البحر، فمن المحتمل لذلك أنها عاشت على أكثر من صورة، كما يفعل بعض أنواع سرطان البحر حتى الآن في المحيط الهندي.
أنواع الأسماك البحرية
تعدّ الأسماك البحرية من ذوات الدم البارد، بعضها يعيش في المياه العذبة والبعض الآخر يعيش في المياه المالحة، وهي ذات أطوال وأحجام مختلفة، وهناك العديد من أنواع الأسماك البحرية ومنها:
   – سمك المرجان والبربون والجمبري بأنواعه المختلفة، والكابوريا والأستكوزا وهي من أغلى أنواع الأسماك البحرية ثمنًا.
   – سمك الرمال وهي من الأنواع باهظة الثمن، ويمتاز بالقيمة الغذائيّة العالية.
   – سمك القوبيون القزمة من الأسماك الصغيرة جدًا.
   – سمك البوري وهو مرتفع الثمن.
    -سمك النهاش الأحمر، وهو من أكثر أنواع الأسماك التي تحتوي على أوميغا 3.
    -السمك الأنبوبي.
   – سمك الفرخ الكبير من الأسماك قليلة الدهون.
   – سمك عقرب البحر وفرس البحر.
   – سمك أبو سيف، وهو غني بعنصر الزئبق والعناصر الغذائية المختلفة.
   – سمك الزبيدي.
   – سمك القيصانة من الأسماك الغنية بالفيتامينات وبعض العناصر الغذائية المفيدة والأحماض الدهنية.
   – سمك الهامور.
    -سمكة الراهب الغنية بالسيلينيوم وأوميغا 3.
   – سمك الشار القطبي الذي يمتاز بوجوده طوال السنة، وهو غني ببعض أنواع الفيتامينات.
   – سمك الأنشوجة ذات الحجم الصغير والقيمة الغذائية العالية.
   – سمك الكنعد من الأسماك مرتفعة الثمن ويمتاز بعدم وجود الأشواك.
  –  سمك بوم فريت من الأسماك الغنية باليود ذات الطعم اللذيذ الصحي.
   – السمكة الحجرية الخطيرة التي تقضي على الإنسان؛ لاحتوائها على أشواك سامة.
   – سمك البلطي من الأسماك التي تباع بأسعار معتدلة.
  –  سمك السلمون والسلمون المرقط وهو من الأنواع التي تؤكل مشوية أو مقلية.
  – سمك الرنجة والتونة والسردين يمتاز بأسعاره المتوسطة.
   -سمك المكرون من الأسماك التي تتصف بأنّها رخيصة الثمن وصغيرة الحجم.
   – سمك السبيط، وهو من أفضل الأنواع للشوي والقلي.

أنواع الأسماك وأسماؤها

اسم الرتبةوصف أسماكهامثال

الجلكيات من عديمات الفك، لها فم كبير ماصّ تتعلَّقُ به بغيرها من الكائنات، وتكون طفيليّة تسكنُ المياه المالحة. الجَلَكِي
المخطيات من عديمات الفك، لها فم صغير ماصّ وتعيش معتمدة على نفسها في المياه المالحة. الجريث
القرشيات من الأسماك الغضروفيّة، وهي كائنٌ مفترس يعيش عادة في مياه البحر. القرش الأبيض الكبير
الراي من الأسماك الغضروفيّة، له جسمٌ مفلطح وذيلٌ صوتي قد يكونُ لاسعاً. الشفنين
الكميري من الأسماك الغضروفية، له خرطومٌ قد يكون طويلاً أو ثخيناً، وذيل مُدبّب. الكِمِّيري
ديبتريفورمس لها رئة تسمحُ لها بتنفس الهواء وتسكن المياه العذبة. السمك الرئوي
سليوكانثيفورمس تسكنُ المياه المالحة. السيلا
البولبيتريفورمس لها جسم نحيل وتسكن المياه العذبة. سمك البتشير
أسبنسيرفورمس تُسمّى الأسماك المجدافيّة، وجسمها يخلو تقريباً من الحراشف. الحفش
سميونتيفورمس لها جسم وفك رفيع. أبو منقار
أمبيفورمس جسمها بدين ولها صفائح عظميّة. البَوفن
إلوبيفورمس له ذيل مشقوق وجسم فضيّ، ويسكن عادة المياه المالحة. التربون
ثعبانيات الشكل بعض أنواعه تخلو من الحراشف، وشكلها يُشبه الثعبان، حيث تفتقرُ إلى الزعانف الصدريّة والحوضيّة. الأنقليس
نوتاكانثيفورمس ليست لها زعنفة ذيليّة، وجسمها مستدقّ الطرف. الأنقليس الشائك
قريسيات الشكل جسمها فضي ومُفلطح، وتعيش في أسراب كبيرة بالمُحيط المفتوح، من أهمّ أنواعها الأنشوفة، والرّنجة، والشابل. السردين
أنومية الشكل لها في الكثير من الأحيان أعضاءٌ تولّد الكهرباء. الأنومة
أوستيجلوسيفورمس أنواعها كثيرة ومُتغايرة، وزعانفها الذيلية مُستديرة. ملائكة المياه العذبة
الشبوطيات أشكال أجسامها تختلفُ وتتباين كثيراً، وجميعها تعيش في الماء العذب. المنوة
السالمونيات لها عادةً أعضاء مولّدة للكهرباء، وتعيش في أعماق شديدة تحت مستوى سطح الماء. الفنار
مكتوفيفورمس لها عادةً أعضاء مولّدة للكهرباء، وتعيش في أعماق شديدة تحت مستوى سطح الماء. سمك المشكاة
السلوريات تعيش في المياه العذبة. السِّلَّوْر
جونورهانيكفورمس لها جسم رفيع وطرف منقاري. سمك الرمل
بركوسيفورمس منها سمك الكهف وفرخ القرصان، وتميلُ للبقاء في الماء العذب. التروتة
باتراكويفورمس لبعضها أعضاء مولّدة للكهرباء، أو أشواك سامّة للدفاع عن نفسها. السمك العلجومي
جوبيسويفورمس لها قرصٌ ماصّ تستخدمه للالتصاق بالصخور، وتخلو أجسماها من الحراشف. السمك الملتصق
لوفيفورمس تعيشُ في المياه المالحة والعديد منها تولّد الكهرباء، ولزعنفتها الظهرية امتدادٌ شوكيّ يتدلّى أمامها. سمك أبو شصّ
جاديفورمس تسكن البحار المفتوحة. القَدّ
أثيرينيفورمس منها السمك الإبريّ والمنوة العليا، وتكون بأماكن قريبة من سطح الماء عادة. السمك الطيَّار
بوليمكسيوفرمس لها ألوان زاهية ومُميّزة. سمك أبو لحية
بريسفورمس لها ألوانٌ زاهية. سمك السنجاب
زيفورمس جسمها مفلطحٌ جداً من الجانبين وفمها معقوفٌ للأعلى. سمك الخنزير
لمبريديفورمس قد لا تكون لها زعنفة حوضية، وشكل جسمها يختلفُ كثيراً. سمك العُرف
جاستيرستيوفورمس منها فرس البحر والسمك الشوكي وغير ذلك، ويكون جسمها نحيلاً، ولها فمٌ يتَّخذُ شكل الأنبوب. السمك الأنبوبي
شانيفورمس لها أعضاء خاصة لتنفّس الهواء الطلق. سمك رأس الحية
العقربيات للكثير منها صفائح عظميّة تغطي وجهها، وأشواك حادة شديدة السميَّة. عقرب البحر
بيجازيفورمس جسمها صغير مغلّف بصفائح عظمية. فراشات البحر
دكتيلوبيتروفورمس لها زعنفة صدريّة كبيرةُ الحجم تتخذُ شكل الجناح. الغُرنار الطيار
سنبرانتشيفورمس ليس لها زعانف صدرية، وفتحات خياشيمها تقعُ في أسفل الرأس، وجسمها يتخذُ شكلاً يُشبه الثعبان. أنقليس المستنقع
بيرسفورمس منها سمك الفرخ والقاروس والبليني، تُعتبر أكثر رتب الأسماك تنوّعاً، حيث تضمُّ لوحدها ما يُقارب ثلث جميع أنواع الأسماك في العالم، حيث تضمّ حوالي 8,000 إلى 10,000 نوع. الماكريل
بليرونكتيفورمس منها السمك المُفلطح، وتمتازُ بأن جسمها رقيقٌ وعريض جداً. سمك موسى
تترادونتيفورمس ليس لها حراشف وأجسامها مُغطّاة بالأشواك، ولها حراشف صلبة جداً، وكثيراً ما تكونُ سامّة. سمكة الشمس