اقوال جيفارا عن الثورة

كتابة انور القثمي - تاريخ الكتابة: 4 مايو, 2020 7:49 - آخر تحديث :
اقوال جيفارا عن الثورة


Advertising اعلانات

اقوال جيفارا عن الثورة نقدمها اليكم في هذا المقال كما سنتعرف على مفهوم الثورة الحقيقي ومن هو جيفارا كل ذلك من خلال هذه السطور التالية.

جيفارا

طبيب وكاتب وزعيم حرب عصابات وقائد عسكري ورجل دولة عالمي وشخصية رئيسية في الثورة الكوبية، كما أنه ثوري ماركسي أصبح أيقونةً في عالم النضال الشيوعي الاشتراكي الذي انتشر في العديد من بلدان العالم في النصف الثاني من القرن العشرين.
ولد إرنستو “تشي” غيفارا دي لا سيرنا الزعيم الثوري الكوبي في روساريو، الأرجنتين، عام 1928، ودرس الطب قبل التجوال في جميع أنحاء أمريكا الجنوبية بما يراعي ويتوافق والظروف التي حفزت معتقداته الماركسية.
ساعد فيدل كاسترو في الانقلاب على حكومة باتيستا في أواخر الخمسينيات، ثم شغل مناصب سياسية رئيسية خلال حكم كاسترو كوزارة الزراعة ورئاسة البنك الوطني وقيادة القوات المسلحة. وشارك في أعمال حرب العصابات بأماكن أخرى بما فيها بوليفيا، حيث تم القبض عليه وأُعدم عام 1967.
كان غيفارا كاتبًا أيضًا، فقد اعتاد كتابة يومياته وأبرز ما نُشر له هو كتيب حمل عنوان “مذكرات شاب على دراجة نارية”.

ثورة

التعريف أو الفهم المعاصر والأكثر حداثةً للثورة هو التغيير الكامل لجميع المؤسسات والسلطات الحكومية في النظام السابق لتحقيق طموحات التغيير لنظام سياسي نزيه وعادل ويوفر الحقوق الكاملة والحرية والنهضة للمجتمع. والمفهوم الدارج أو الشعبي للثورة فهو الانتفاض ضد الحكم الظالم. وقد تكون الثورة شعبية مثل الثورة الفرنسية عام 1789 وثورات أوروبا الشرقية عام 1989، أو عسكرية وهي التي تسمى انقلابا مثل الانقلابات التي سادت أمريكا اللاتينية في حقبتي الخمسينيات الستينات من القرن العشرين، أو حركة مقاومة ضد مستعمر مثل ثورة التحرير الجزائرية (1954-1962).

اقوال جيفارا عن الثورة

-لا أعرف حدوداً فالعالم بأسره وطني.
-الذي باع بلاده وخان وطنه مثل الذي يسرق من بيت أبيه ليطعم اللصوص، فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه.
-إنّ حبي الحقيقي الذي يرويني هي الشعلة التي تحترق داخل الملايين من بائسي العالم المحرومين، شعلة البحث عن الحرية والحق والعدالة.
-أحلامي لا تعرف حدوداً، فكل بلاد العالم وطني وكل قلوب الناس جنسيتي.
-كل الناس تعمل وتكد وتنشط لتتجاوز نفسها، لكن الهدف الوحيد هو الربح، وأنا ضد الربح ومع الإنسان، ماذا يفيد المجتمع، أي مجتمع، إذا ربح الأموال وخسر الإنسان؟
-لا بد أحياناً من لزوم الصمت ليسمعنا الآخرون، فالصمت فنّ عظيم من فنون الكلام.
-قد يكون من السهل نقل الإنسان من وطنه ولكن من الصعب نقل وطنه منه.
-لا يزال الأغبياء يتصورون أن الثورة قابلة للهزيمة.
-الثورة يصنعها الشرفاء، ويرثها ويستغلها الأوغاد.
-عند الحاجة نموت من أجل الثورة ولكن من الأفضل أن نعيش من أجلها.
-الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.
-قولوا لهم إما النصر أو النصر.
-سأل ضابط ال CIA تشي جيفارا قبل إعدامه : إلى متى ستبقى تقاتل بعد أن كنت في فنزويلا والمكسيك وأنغولا والجزائر وكوبا، إلى متى ؟ فأجاب جيفارا : إلى أن يتمكن أطفال العالم من أن يشربوا كوباً من الحليب كل صباح ‏العظيم دائما يبقى وحيدا، ولكن ايضا كلماته وحدها من تبقى.
-خلال رحلتنا الطويلة يا رفيقي, كان هناك شيئاً واحداً دائماً ما نراه, شيئاً أخذت أفكر.-فيه طويلاً وكثيراً، إنه الظلم , العالم مليء بالظلم.
-قولوا لهم إما النصر أو النصر.
-إن الرغبة في التضحية بعمر كامل من أجل أنبل المثل العليا لا تخدم أي غرض إذا كان الفرد يعمل لوحده..
-لا تحمل الثورة في الشفاه ليثرثر عنها بل في القلوب من أجل الشهادة من أجلها.
-لا، بل أنا أفكر في خلود الثورة، ثمّ قال: أنا أعلم أنك جئت لقتلي، أطلق النار يا جبان، فأنت لن تقتل سوى رجل.
-لا يزال الأغبياء يتصورون أنّ الثورة قابلة للهزيمة.
-إنّ الثورة تتجمّد، والثوار ينتابهم الصقيع حين يجلسون على الكراسي ويبدأون بناء ما ناضلت من أجله الثورة.
-لا يهمني متى وأين سأموت بقدر ما يهمني أن يبقى الثوار يملؤون العالم ضجيجاً كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء والبائسين والمظلومين.
-عندما يحكم العالم حمقى, من واجب الأذكياء عدم الطاعة.
-لا تصمت عن الحق وسترى كيف يكرهك الجميع.
-القوة الحقيقية هي أن تكون في قمة صمودك عندما يعتقد الكثيرين أنك سقطت.
-إما أن نحقق الحرية وإما أن نبقى معذبين.
-إذا كنت تسخط على كل ظالم فأنت رفيقي.

كلام جيفارا عن الثورة والوطن

لا تحمل الثورة في الشفاه ليثرثر عنها بل في القلوب من أجل الشهادة من أجلها. – تشي جيفارا
لا يزال الأغبياء يتصورون أن الثورة قابلة للهزيمة. – تشي جيفارا
عند الحاجة نموت من أجل الثورة ولكن من الأفضل أن نعيش من أجلها. – تشي جيفارا
الثورة يصنعها الشرفاء، ويرثها ويستغلها الأوغاد. – تشي جيفارا
الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن. – تشي جيفارا
سأل ضابط ال CIA تشي جيفارا قبل إعدامه : إلى متى ستبقى تقاتل بعد أن كنت في فنزويلا والمكسيك وأنغولا والجزائر وكوبا .. إلى متى ؟ فأجاب جيفارا : إلى أن يتمكن أطفال العالم من أن يشربوا كوباً من الحليب كل صباح ‏العظيم دائما يبقى وحيدا، ولكن ايضا كلماته وحدها من تبقى. – تشي جيفارا
قولوا لهم إما النصر أو النصر. – تشي جيفارا
خلال رحلتنا الطويلة يا رفيقي , كان هناك شيئاً واحداً دائماً ما نراه , شيئاً أخذت أفكر فيه طويلاً وكثيراً .. إنه الظلم , العالم مليء بالظلم. – تشي جيفارا
يا صديقي لا أحد يريد الحقيقة , صارحهم بواقعهم المخزي وحالهم المتردي. – تشي جيفارا
لا تبكي علي إن مت , إفعل ما كنت سأفعله أنا لو كنت حياً , عندها سأعيش في قلبك. – تشي جيفارا
منحاز أنا للفقراء.. إلى ذلك الحد الذي جعلني أتعامل مع الأغنياء على أنهم مذنبون. – تشي جيفارا
عندما يحكم العالم حمقى, من واجب الأذكياء عدم الطاعة. – تشي جيفارا
القوة الحقيقية هي أن تكون في قمة صمودك عندما يعتقد الكثيرين أنك سقطت. – تشي جيفارا
لا تصمت عن الحق وسترى كيف يكرهك الجميع. – تشي جيفارا
اذا كنت تسخط على كل ظالم فأنت رفيقي. – تشي جيفارا
إما أن نحقق الحرية وإما أن نبقى معذبين. – تشي جيفارا

اشهر اقوال جيفارا عن الحرية

– لقد تعلمنا الماركسية من الممارسة العملية, في الجبال .
– عزيزتي تمسكي بخيط العنكبوت ولا تستسلمي (من رسالة الى زوجته إلييدا) .
– إن من يعتقد من نجم الثورة قد أفل فإما من يكون خائنا أو متساقطا أو جبانا,
فالثورة قوية كالفولاذ, حمراء كالجمر, باقية كالسنديان عميقة كحبنا الوحشي للوطن .
– كل قطرة دم تسكب في أي بلد غير بلد المرء سوف تراكم خبرة لأولئك الذين نجوا, ليضاف فيما بعد الى نضاله في بلده هو نفسه, وكل شعب يتحرر هو مرحلة جديدة في عمليه واحده هي عملية اسقاط الامبريالية.
– لا يستطيع المرء من يكون متأكدا من أنه هنالك شيء يعيش من أجله, إلا اذا كان مستعدا للموت في سبيله .
– أنا لست محررا, المحررين لا وجود لهم, فالشعوب وحدها هي من تحرر نفسها .
– لا أعرف حدوداَ فالعالم بأسره وطني .
– مرة ، قال لرفيق له كان يقاتل بجانبه في الادغال ، والرصاص ينهال عليهما :
-“اتدري كيف اتمنى ان أموت ؟كما تمنى قصة بطل “جاك لندن “.
-“اما من ينتصر او يموت . وكثيرون سقطوا في طريق النصر الطويل . ”
-” لا يهمني متى واين سأموت .”
لكن يهمني ان يبقى الثوار منتصبين ، يملأون الارض ضجيجا ، كي لا ينام العالم بكل ثقله فوق اجساد البائسين والفقراء والمظلومين.
– كان غيفارا يقول : من الاصلاح الزراعي هو حجر الزاوية في اية ثورة .فليست هناك حكومة يمكن من تصف نفسها بأنها حكومة ثورية ، اذا لم تنفذ برنامجا جذريا للاصلاح الزراعي .
– نحن ننظر الى الماركسية كعلم متطور ، تماما كالبيولوجيا في العلوم الطبيعية .
– الاشتراكية الاقتصادية الجافة لا تهمني ويؤمن خاصة بالانسان ، الذي هو اساس كل شيء ويقول ان الامر يتطلب بناء مواطن من نوع جديد : علينا من نصل الى الضمير الاشتراكي قبل الخطط الاشتراكية ، وان نبني الانسان الجديد ونغير عقلية الجماهير ، اذا اردنا فعلا ان نحقق المجتمع الاشتراكي المنشود .


Advertising اعلانات

627 Views