افكار عن صحة الفم والاسنان

نقدم لكم مجموعة من اجمل وافضل الافكار عن صحة الفم والاسنان وكيفية المحافظة عليها من التسوس والحفاظ على صحة اللثة.

صحة الفم
صحة الفم والأسنان هي واحدة من أهم الأولويات الصحية العشرة  لهيئة الصحة – أبوظبي وادارة  الصحة العامة. صحة الفم يمكن الفرد من التكلم ,تناول الطعام والاختلاط بدون الشعور بعدم الراحة، والمرض أو الإحراج. صحة الفم أمر أساسي للصحة العامة والرفاهية، مما يؤثر بشكل كبير على نوعية الحياة.
وغالبا ما  يأخذ صحة الفم  كأمر غير مهم او ضروري  ولكنه يعتبر  جزء أساسي من الحياة اليومية. صحة الفم الجيدة تعزز القدرة على الكلام، وابتسامة، والشم والتذوق، اللمس، المضغ، والبلع، ونقل عالم من المشاعر والعواطف من خلال تعابير الوجه.
واظهرت الدراسات ان تسوس الأسنان يؤثر على 60-90٪ من الأطفال في البلدان النامية، وهو من أكثر الأمراض انتشارا بين الأطفال في  بلدان آسيا وأمريكا اللاتينية. بالإضافة إلى التسبب في الألم وعدم الراحة، يمكن أن تؤثر صحة الفم  على قدرة الأطفال على التواصل والتعلم.  وقد ذكر ان أكثر من 50 مليون ساعة دراسة تضيع سنويا بسبب مشاكل صحة الفم في البلدان النامية والمتقدمة على حد سواء. ويرتبط صحة الفم مع انخفاض الأداء المدرسي، والعلاقات الاجتماعية، ومن ثم النجاح لاحقا في الحياة. ويعتبر  الأطفال الذين يعانون من الم الاسنان  غير قادرين  على التركيز  واداء  الواجبات المدرسية.
صحة الفم والاسنان أهم النقاط التي لو اتبعتموها وحرصتم على تطبيقها ستتجنبون مشاكل الاسنان واللثة :
   – تناول كمية كافية من الماء أي ما لا يقل عن ثمانية أكواب يومياً حتى تقوم بترطيب الفم بشكل مناسب، حيث أنه من خلال ترطيب الفم وزيادة اللعاب يتم حماية أنسجة الفم المختلفة، ويساعد اللعاب على تنظيف الفم وتشكيل مادة مزلقة (Lubricant) في الفم. أما عند جفاف الفم، تتراكم الخلايا الميتة على اللسان، اللثة وعلى الجزء الداخلي من الخد، هذه الخلايا تتعفن وتسبب رائحة فم كريهة. وعادة، يصاب الفم بالجفاف خلال النوم، وهذا هو السبب لرائحة الفم الكريهة في الصباح. كما ان بعض الادوية، التدخين والاضطرابات في الغدد اللعابية من الممكن ان تؤدي الى جفاف الفم المزمن، واذا ما كنت ممن يعانون من جفاف دائم في الفم بسبب حالة مرضية معينة فعليك بمضغ العلكة الخالية من السكر لتشجيع افراز اللعاب من الغدد اللعابية.
   – اضافة الفلوريد الى مياه الشرب تساعد على تقليل انتشار التسوس بين الناس، لان هذه المعادن تقي طبقة "المينا" في السن. والفلوريد عادة ما يكون مضافا لمياه الصنبور ومياه الشرب العادية بشكل تلقائي، الا أنه قد لا يكون مضافا للمياه المعدنية.
   -عليك بتناول الاطعمة الصحية الطازجة المتنوعة من كافة المجموعات الغذائية وضمان أخذك لكافة العناصر الغذائية بتوازن، لان نقص أحد هذه العناصر كالفيتامينات مثل فيتامينات "ب" وفيتامين "جـ" قد يؤدي الى مشاكل باللثة، ونقص بعض المعادن كالكالسيوم والفسفور وفيتامين "د" قد يؤثر على صحة الاسنان وسلامتها.
   – الابتعاد عن تناول الوجبات الخفيفة غير الصحية، حيث من المعروف ان الحلويات تؤدي لتسوس الاسنان. لكن الوجبات الخفيفة المالحة ايضا تحتوي على كميات ليست بالقليلة من السكريات. بالاضافة الى ذلك، فالوجبات الخفيفة مثل رقائق البطاطا او الفشار تعلق بين الاسنان واللثة وتكون البكتيريا التي ان لم يتم ازالتها والقضاء عليها فيمكن ان تؤدي الى تسوس الاسنان، الالتهابات وغيرها من المشاكل.
   – التقليل وتجنب المشروبات الغازية والعصائر المصنعة والحلوة التي قد تسبب زيادة في الترسبات التكلسية على الاسنان، والبقع، وبالطبع الثقوب والتسوس.
   – الابتعاد عن الحلوى مثل تلك التي لها نسيج مطاطي، فهي تعتبر عدوا كبيرا للاسنان، وتسبب الكثير من مشاكل الاسنان والامها. ليس فقط بسبب السكر الموجود فيها، وانما بسبب نسيجها الذي يلتصق بالاسنان ويصعب جدا التخلص من بقاياه عليها.
   – عليك بتناول الالوان المتنوعة من كافة الخضار والفواكه وذلك من أجل الحصول على مضادات أكسدة مختلفة لاجل تقوية المناعة، فاللون الاحمر مرتبط باللايكوبين واللون البرتقالي بالكاروتين والبنفسجي بالانثوسيانين.
   – علاج اضطرابات التغذية ومشاكل الحموضة العالية والحرقة في المعدة، فمثلا فقـد الشهية المتعمد (Anorexia) او النهم (الشره – Bulimia) قد يؤديان الى تاكل جدي في طبقات السن وظهور التسوس، فالاحماض الهضمية التي تصل الى جوف الفم جراء التقيؤ تصيب الاسنان وتؤدي الى تاكل طبقة "المينا" فيها. كما ان اضطرابات التغذية قد تشوش وتعيق عملية انتاج اللعاب.
    تغيير النظام اليومي وخاصة في العطلة، عندما لا تكون هناك حاجة للاستيقاظ مبكرا والذهاب الى المدرسة أو العمل ، فان الاطفال أو المراهقين  يذهبون للنوم في وقت متاخر، وفي الكثير من الحالات يعودون الى المنزل حتى بعد ان يكون الاهل قد ناموا. والقليل منهم يتذكرون تنظيف اسنانهم قبل النوم، وبالتالي فانهم لا يدركون بأن هذا هو تنظيف الاسنان الاكثر اهمية خلال اليوم، من أجل ازالة البكتيريا وبقايا الطعام المتراكمة في الفم.

صحة الفم والاسنان
كم منا يدرك حقا أن صحة الفم والاسنان هي جزء لا يتجزأ من العناية بصحة الفم؟ عدا عن كون اللثة أساساً متيناً يحتضن الأسنان، فإنها أيضاً تلعب دوراً هاماً في تحديد حالة الأسنان الصحية حيث أن إهمال العناية بها بالشكل المناسب يفاقم من حدة المشاكل الصحية للفم. تقدم لنا مجموعة خبراء اللثة من هيمالايا أعشاب بالتعاون مع الدكتور منذر الحيراني:
-التدليك اللطيف: هل تعلم أن التدليك اللطيف للّثة والأسنان يلطّف ويساعد في الحصول على لثة سليمة معافاة؟ نعم هذا صحيح تماما! إن الحركة الدائرية لفرشاة الأسنان عند التنظيف ليست مفيدة للأسنان وحسب بل ولصحة اللثة أيضا. اتخذ التدابير اللازمة لمداواة ووقاية فمك قبل فوات الأوان واعتمد علاجا طبيعيا باستخدام أنواع معجون الأسنان التي تحتوي على المسواك والسّنط العربي، والتي أثبتت فعاليتها إلى حد بعيد في معالجة الكثير من مشاكل الفم كنزيف اللثة والتقرحات الفموية وغيرها.
-عدّة العناية بالفم: إن فرشاتي الأسنان واللسان لا تقلان أهمية عن معجون الأسنان الذي تستخدمه. تتراكم الباكتيريا في فراشي الأسنان كلما طال استخدامها وتصبح بمرور الوقت أكثر ضرراً من فائدتها إن لم يتم استبدالها بفرشاة جديدة. اختر فرشاة أسنان ناعمة الشعيرات تؤمن لك إمكانية التدليك الدائري اللطيف الذي ينظف الأسنان دون أن يؤذي اللثة، كما واستبدل فرشاة أسنانك كل 3 أشهر للوقاية من مشاكل وأمراض الفم. احرص على تنظيف لسانك باستمرار بفرشاة خاصة كاشطة للسان بحيث يكون التنظيف من الخلف إلى الأمام وبتطبيق 5 – 15حركة في كل مرة للتخلص من البقايا والرواسب العالقة باللسان والتي تؤثر سلباً على صحة الفم. كما يعمل معجون أسنان العناية الكاملة كحاجز وقائي فعال في منع تآكل وتسوس الأسنان. وأخيرا استكمل برنامج عنايتك باستخدام غسول الفم الذي يقضي على الجراثيم والباكتيريا المسببة لرائحة النفس الكريهة ولأمراض اللثة  والذي في الوقت ذاته يحافظ على لثة معافاة وأسنان سليمة.
-انتق الغذاء الصحيح لفم يتمتع بالصحة: خذ بعين الاعتبار المدة التي يكون فيها الفم معرّضاً لمختلف أنواع الطعام والشراب خلال اليوم الواحد، لتجد عندها أن لا عجب في مدى أهمية الغذاء وتأثيره على صحة الفم. لا يتعلق الأمر فقط بالاختيار الصحيح لنوعية الطعام بل وبالمدة التي تبقى فيها هذه الأطعمة داخل الفم. إن الأغذية الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون والخضار الطازجة هي ذات قيمة غذائية عالية ليس فقط للجسم وإنما للّثة أيضا، لذلك فإن احتواء نظامك الغذائي على هذه الأغذية الفائقة يُمكّنك من مقاومة ومحاربة الأمراض بطريقة صحية وطبيعية. أضف ثمرتي الأناناس والبابايا  إلى قائمتك الغذائية فهما الغذاء الطبيعي والمثالي لوقاية اللثة نظراً لغناهما بالفيتامين سي واحتوائهما على خواص مضادة للالتهاب. كما أن تناول بعض الجبن في نهاية وجبتك (مثل الجبن السويسري أو أي نوع من الجبن  المعتق) يساعد في التخلص من الترسبات وجزيئات الطعام العالقة بين الأسنان، مما يعني ترسباتٍ أقل وبالتالي لثة قوية وأسنان متينة.
-لا للسكّر: تجنب تناول أنواع السكر لحماية لثتك وأسنانك فالسكر يساعد بشكل كبير على تسوس الأسنان. يختبئ السكر في الكثير من الأطعمة والمنتجات لذلك ننصح بقراءة ملصق المكونات على المنتج  للتحقق منها قبل الشراء. تحتوي الأطعمة المكررة على نسبة عالية من السكر تفوق نسبة المكونات الأخرى في المنتج ويأتي تحت مسميات عديدة مثل الجلوكوز والسكروز وعصير القصب المبخّر وغيرها. بإمكانك اختيار أحد أنواع العلكة الخالية من السكر لتنظيف وتعطير فمك بعد مضي 20 دقيقة على تناولك الطعام.
-تناول القهوة والشاي لتحافظ على صحة فمك: نعم، هذا صحيح! تساعد القهوة السادة الخالية من السكر على منع تآكل وتسوس الأسنان إذ تغلف الأسنان بطبقة واقية تحميها، كذلك يساعد الشاي الأخضر في محاربة الالتهابات في الجسم واللثة لاحتوائه على مضادات أكسدة مما يبقي اللثة والأسنان بصحة جيدة.
-تخلّى عن السجائر وتعرّف على شجرة الشاي: يُمكّنك الإقلاع عن التدخين من تجنب مخاطر الآفات اللثوية ومشاكل الأسنان بالإضافة إلى أنه يجعل حياتك أفضل حالاً. لا تنتظر إذاً فوات الأوان لتمتنع عن التدخين واتخذ من شجرة الشاي صديقاً لصحتك. إن زيت شجرة الشاي هو واحد من أفضل المعقمات الطبيعية. ادعك لثتك ببضع قطرات من زيت شجرة الشاي للقضاء على الباكتيريا والحد من آفات اللثة قبل فوات الأوان.
مخاطر إهمال نظافة الأسنان :
عدم الاهتمام بتنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون كل يوم على الأقل مرتين يعرض الشخص لمخاطر كبيرة منها تسوس الأسنان والإصابة بالتهاب في اللثة ونمو الفطر والبكتيريا في الفم وهو ما يعرض الشخص لتغير رائحة الفم أو تكون رائحة كريهة وهو ما يسبب له الكثير من الضيق وعدم الثقة بالنفس لذا من المهم تنظيف الأسنان للمحافظة على لمعانها وجمالها وبعض الناس يحتاجون لفحص دوري من قبل الطبيب لمنع تسوس الأسنان.
الطرق المختلفة لتنظيف أسنانك :
كل ما يحتاجه الأمر هو روتين يومي لتنظيف الأسنان من الطعام العالق بها وبالنسبة للطريقة الصحيحة لفعل ذلك فتوجد العديد من الوسائل التي يمكن الاعتماد عليها في الأمر أهمها:
   – قم بغسل أسنانك بالفرشاة والمعجون مرتين أو ثلاث مرات في اليوم.
   – استعمل خيط الأسنان مرتين في الأسبوع. يتمكن خيط الأسنان من الوصول للطعام العالق بين الأسنان والذي تفشل الفرشاة في الوصول إليه.
  –  استعمل غسول الفم أو المضمضة مرة يومياً. تفيد في المحافظة على رائحة الفم منعشة ومحاربة أمراض ومشاكل اللثة المختلفة.
كيفية تنظيف الأسنان بالفرشاة بصورة صحيحة:
الكثير منا يقوم بتنظيف أسنانه كل يوم دون معرفته بالطريقة الصحيحة لفعل ذلك. سيوفر عليك هذا الكثير من الجهد ويضمن تنظيف الأسنان بشكل أعمق دون إلحاق ضرر بالأسنان أو إحداث التهاب ولكي تقوم بذلك:
   – ثبت الفرشاة في نفس اتجاه خط اللثة مما يضمن أن تكون الزاوية بين الفرشاة وجهة الضرس خمس وأربعين درجة.
    -ابدأ في تحريك الفرشاة بلطف في اتجاه واحد من اللثة إلى الضرس مع التحريك بكل لطف حتى لا تسبب ضرر للثة بدءاً من سطح السن الخارجي إلى سطح السن الداخلي.
   – قم بتثبيت الفرشاة على سطح الضروس الطاحنة للأكل مع تحريكها ناحية الأمام وناحية الخلف وذلك لضمان تلميع الأسنان بصورة جيدة.
  –  من المهم تنظيف الأسنان من الجهة الأمامية والجهة الخلفية وذلك للقضاء على الجراثيم المتسببة في رائحة الفم الكريهة.
   – الكثير من الناس لا يعلمون أهمية تنظيف الأسنان لمدة معينة ويظنون أن القيام بفرك الأسنان بالفرشاة كافي لتخليصها من الطعام العالق والميكروبات المتراكمة لكن في الحقيقة فالمرء يحتاج إلى حوالي 3 دقائق تقريباً لتنظيف أسنانه بشكل جيد.
عبارات عن نظافة الأسنان :
  –  حافظ على سلامة أسنانك بتنظيفها بالفرشاة ومعجون الأسنان الذي يحتوي على مادة الفلورايد.
  –  احرص على تنظيف أسنانك بعد الوجبات الثلاثة بالفرشاة والمعجون بالإضافة لاستعمال خيط الأسنان مرة في اليوم على الأقل.
  –  إذا كانت أسنانك حساسة فاستعمل فرشاة أسنان ناعمة كما يجب أن يكون شكل الفرشاة وحجمها ملائماً لفمك مما يضمن وصول الفرشاة لكل الأسنان بفعالية لحمايتها من التسوس.
  –  خيط الأسنان فعال في إزالة البلاك المتكون بين الضروس والأسنان كما يجب على المرء التمضمض بعد استعمال خيط الأسنان.
  –  لا تأكل الكثير من الحلويات والأطعمة المحتوية على السكر لأن ذلك يسرع تسوس السنان خاصة في حالة عدم تنظيف الأسنان فالبكتيريا تتغذى على السكريات مسببة تسوس الأسنان.
  –  استعمل المكملات الغذائية لضمان سلامة أسنانك بعد استشارة الطبيب ومنها فيتامين د والفوليت وفيتامين أ وفيتامين ج
   – ابتعد عن التدخين لأنه يسبب تسوس الأسنان واصفرارها ورائحة الفم الكريهة وقد يعرضك للإصابة بسرطان الفم بنسبة أكبر عن الشخص الغير مدخن.
أفكار عن صحة الفم والأسنان :
   – احرص على مراجعة طبيبك بشكل دوري للاطمئنان على سلامة أسنانك كما احرص على الكشف على الأقل مرتين في السنة وقد يقوم الطبيب بعمل تنظيف جير في حالة تراكم الجير على الأسنان.
   – قم بتنظيف الأسنان بخيط الأسنان عن طريق تمريره برفق بين الأسنان ثم إمساكه ليحيط السنة بشكل سي وفرك السن بلطف لكشط طبقة البلاك المتكونة.
  –  احرص أيضاً على استعمال خيط الأسنان في تنظيف الأسنان من الخلف وإذا وجدت ذلك أيضاً فستجد في الصيدليات الخيط المزود بقاعدة بدلاً من الخيط الذي يمسك عن طريق الأصابع.
  –  احرص على تناول الطعام الصحي والتي تحتوي على نسبة قليلة من السكريات ومن الأطعمة الصحية اللبن فهو يحتوي على الكثير من الكالسيوم الضروري لصحة الأسنان والمحافظة على قوتها وتكوين العظام.
   – يمكنك تناول الجزر أو اللبن أو الفاكهة بدلاً من الحلويات بين الوجبات وذلك للمحافظة على لمعان أسنانك.
  –  فحص الأسنان بصفة دورية أمر حيوي خاصة من قبل الأشخاص المدخنين لأنهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض خطيرة كمرض سرطان الفم حيث يستطيع الطبيب معرفة المراحل الأولية من المرض وهو ما يضمن علاجها بنسبة أكبر عن تركها كما أن الأشخاص الذين يخضعون لعلاج كيماوي أكثر عرضة للإصابة بمشكلات في الفم.
إرشادات للحفاظ على الأسنان
هناك مجموعة من النصائح الطبية التي تساعد على الحفاظ على الأسنان صحيّة وسليمة، فيجب اتباعها، أبرزها ما يلي:
  –  غسل الأسنان ما لا يقل عن مرّتين يومياً، تحديداً بعد تناول الطعام، وقبل التوجه للنوم، مع الحرص على غسل اللسان أيضاً.
  –  اختيار فرشاة أسنان جيدة، بحيث تكون ناعمة ورقيقة لتجنب جرح اللثة، وضرورة استبدالها كل شهرين أو ثلاثة أشهر.
  –  محاولة استخدام خيط للأسنان مرّة واحدة يومياً؛ لأنّه يساعد على الوصول إلى الميكروبات المتراكمة في الأماكن التي لا يمكن للفرشاة الوصول إليها؛ من أجل التأكد من التخلص من بقايا الطعام الموجودة حولها.
  –  في حال استخدام طقم الأسنان، يجب إزالته قبل التوجه للنوم، وتنظيفه جيداً في الصباح قبل وضعه مرّة أخرى.
   – مراجعة طبيب الأسنان بشكلٍ منتظم، ما لا يقل عن مرّتين سنوياً؛ لأنّه يفحص الفم والأسنان بشكلٍ كامل ودقيق، بحيث يتمكن من الكشف عن وجود أي مشاكل أو أمراض في الفم أو الأسنان، كالجفاف، أو الالتهابات، أو الرائحة الكريهة للفم.
   – الإكثار من شرب الماء لأنه يساعد على إبقاء الفم والحلق رطباً، كما يزيد من كمية اللعاب داخل الفم.
   – تناول منتجات الألبان، ويفضل الاتجاه نحو الأنواع الخالية من السكر.
   – التوقف عن التدخين وبقية منتجات التبغ، ويمكن الاستعانة بالطبيب للإقلاع عن هذه العادة فوراً