اعراض الاضطرابات النفسية

كتابة hana hamza - تاريخ الكتابة: 21 أبريل, 2019 12:58 - آخر تحديث :
اعراض الاضطرابات النفسية


Advertising اعلانات

سنتعرف فى هذا الموضوع الهام على اهم اعراض الاضطرابات النفسية وماهى اهم اسبابها وكيفية علاجها بشكل صحيح.

اضطراب نفسي
الاضطراب النفسي هو نمط سيكولوجي أو سلوكي ينتج عن الشعور بالضيق أو العجز الذي يصيب الفرد ولا يعد جزءًا من النمو الطبيعي للمهارات العقلية أو الثقافة. وقد تغيرت أساليب إدراك وفهم حالات الصحة النفسية على مر الأزمان وعبر الثقافات، وما زالت هناك اختلافات في تصنيف الاضطرابات النفسية وتعريفها وتقييمها. ذلك على الرغم من أن المعايير الإرشادية القياسية مقبولة على نطاق واسع.
في الوقت الحالي، يتم تصوير الاضطرابات النفسية على أنها اضطرابات في عصبونات الدماغ من المرجح أن تكون ناتجة عن العمليات الارتقائية التي يشكلها التفاعل المعقد بين العوامل الوراثية والتجارب الحياتية.[4] بعبارة أخرى، فإن الجينات المورثة للمرض العقلي أو النفسي يمكن أن تكون هي الجينات المسؤولة عن نمو العقل، والتي من المحتمل أن يكون لها نتائج مختلفة، بناءً على المحيط البيولوجي والبيئي
أسباب حدوث الاضطرابات النفسيّة
تضم أسباب حدوث الاضطرابات النفسيّة:
   – العوامل الوراثيّة، كأن يكون للمريض أقارب ممّن يعانون من الاضطرابات النفسيّة، حيث أثبتت الدراسات أنّ هناك تدخلاً جينياً في حدوث أمراض الفصام، واضطرابات المزاج، وأمراض الوسواس القهريّ، بالإضافة إلى إدمان الكحوليات، حيث تزداد احتماليّة الإصابة بمثل هذه الأمراض في حالة وجود أحد الأقارب من الدرجة الأولى ممّن عانى من أحد هذه المشاكل.
   – العوامل العضويّة كحدوث مشاكل في المخ، فمن المعروف بأنّ المخ هو مركز عمل جسم الإنسان، وهو المسؤول عن السلوك، والتفكير، والذاكرة، والذكاء، والمشاعر، والتحكّم في تصرفات الفرد، وقد يحدث خلل في المخّ نتيجة حادثٍ معين قبل الولادة، أو نتيجةً لحدوث مشاكل في مرحلة الطفولة المبكرة.
   – عوامل نفسيّة، حيث إنّ تأثير العامل النفسي يظل مع الشخص لآخر حياته، بحيث يكون للأب، أو الأم، أو الأخوة ، أو المدرسة، أو الأصدقاء تأثير مباشر على نفسيّة الطفل، ومن الأمثلة على ذلك الاضطراب النفسيّ المعروف بالفصام، والذي يعد خللاً في تقدير الإنسان لذاته، حيث تؤثر هذه المشكلة على إدراك الفرد للواقع والتحكّم في الغرائز، وينتج هذا المرض عادةً بسبب وجود اضطراب في العلاقة بين الطفل والأم، بالإضافة إلى بعض المشاكل الأسريّة مثل: إدمان الكحول وكذلك المخدرات.
   – العوامل الجسديّة نتيجة حدوث تغيّر في الحالة العضويّة الطبيعيّة التي يجب أن يكون عليها الإنسان، مثل سوء التغذيّة، أو قلّة النوم.
   – العوامل الاجتماعيّة، مثل حدوث الهجرة، والحروب، والبطالة، والعنف، والتغيرات المجتمعيّة وكذلك الكوارث الطبيعيّةّ، ممّا يؤدّي إلى ظهور اضطرابات ومشاكل نفسيّة عديدة مثل القلق، الاكتئاب، وسوء التكيف
أعراض الاضطرابات النفسية
تختلف علامات وأعراض الاضطرابات النفسية وذلك يعتمد على المشكلة العقلية وطبيعتها وغيرها من العوامل، كما يمكن أن تؤثر أعراض الاضطرابات العقلية على العواطف والأفكار والسلوكيات، وفيما يأتي أبرز أعراض الاضطرابات العقلية:
   – ازدياد التفكير المرتبك أو انخفاض القدرة على التركيز.
   – الشعور بالذنب والخوف المفرط.
   – التغيرات المزاجية الحادة وهذا ما يظهر عادة في انفصام الشخصية.
   – الابتعاد عن الأصدقاء والأنشطة الاجتماعية.
   – التعب الشديد بالإضافة إلى الطاقة المنخفضة أو المشاكل في النوم.
   – انفصال عن الواقع وظهور الأوهام، تشكل جنون العظمة أو الهلوسة.
   – التوتر وعدم القدرة على حل المشاكل اليومية.
   – مشاكل في فهم و تكوين علاقات مع الناس.
  –  تعاطي الكحول أو المخدرات.
  –  تغييرات في عادات الأكل.
  –  تغير الدافع الجنسي.
  –  الغضب المفرط أو العداء أو العنف.
  –  ظهور التفكير الانتحاري.
وفي بعض الأحيان قد تظهر أعراض الاضطرابات النفسية كمشاكل جسدية مثل: الألم في المعدة وألم في الظهر وصداع أو آلام وأوجاع أخرى غير مفسرة.
تشخيص الاضطرابات النفسية
يسعى العديد من إخصائي الصحة النفسية، وخاصةً الأطباء النفسيين، إلى تشخيص حالات الأفراد من خلال التحقق من حالة الاضطراب النفسي التي يعانون منها. ويمكن أن يتجنب بعض الإخصائيين، مثلاً بعض مختصي علم النفس الإكلينيكي، تشخيص الحالة لصالح أساليب تقييم أخرى، مثل تكوين فكرة عن الصعوبات التي يواجهها المريض أو الظروف المحيطة به. وفي الواقع، يتم تقييم غالبية مشاكل الصحة النفسية وعلاجها من قبِل أطباء الأسرَة خلال الاستشارات والذين يمكن أن يحيلوا المرضى إلى طبيب مختص من أجل تشخيص الحالات الحرجة أو المزمنة بشكل أدق. وتتضمن الممارسة التشخيصية الروتينية في خدمات الصحة النفسية بشكل أساسي إجراء مقابلة شخصية (التي يمكن الإشارة إليها على أنها فحص الحالة النفسية للمريض)؛ حيث يتم الحكم على حالة المريض بناءً على هيئته وسلوكه والأعراض التي يذكرها في التقرير الذاتي وتاريخه المرضي فيما يتعلق بالصحة النفسية وظروف الحياة الراهنة. ويمكن أخذ آراء الأقارب أو أطراف أخرى في الاعتبار عند تشخيص الحالة.  كما يمكن إجراء فحص جسدي للتأكد مما إذا كان الشخص يعاني من اعتلال صحي أو آثار جانبية لأدوية أو عقاقير أخرى. في بعض الأحيان، يتم إجراء الاختبار النفسي باستخدام الورقة والقلم أو في صورة استبيانات محفوظة على جهاز كمبيوتر والتي يمكن أن تتضمن خوارزميات تعتمد على وضع علامة أمام معايير التشخيص القياسية. وفي حالات متخصصة نادرة، يمكن طلب إجراء اختبارات التصوير العصبي، ولكن هذه الطرق أكثر شيوعًا في الدراسات البحثية عن الممارسات الإكلينيكية الروتينية.وكثيرًا ما يقيد الوقت والميزانية الأطباء النفسيين الممارسين من إجراء المزيد من التقييمات التشخيصية الشاملة.
أنواع الاضطرابات النفسيّة
تشمل أنواع الاضطرابات النفسيّة :
   – الاضطرابات النفسيّة العصابيّة: وهي الاضطرابات التي تحدث في الشخصيّة، وتظهرعلى هيئة أعراض جسميّة ونفسيّة مختلفة مثل التردد المفرط، الخوف، القلق، الوسواس، الأفكار السلبيّة المتسلطة، الشكوك التي لا أساس لها، ومن أعراض هذه الاضطرابات حدوث شلل في أحد الأعضاء كاليد والساق بالإضافة إلى تعطّل في حاسةٍ من الحواس كالسمع والبصر دون أن يكون هناك سبب عضوي، ومن الأمثلة على هذا النوع الوسواس القهري والهستيريا.
   – الاضطرابات النفسيّة الذهانيّة: وهي اضطرابات خطيرة تحدث في الشخصيّة بأكملها وتتمثل في حدوث اختلالٍ شديد في التفكير والقوى العقليّة الطبيعيّة، مع عدم القدرة على إدراك الواقع إدراكاً صحيحاً ما يسبّب مشاكل في حياة الشخص من ناحيةٍ اجتماعيةٍّ وأسريّةٍ ومهنيّةٍ
علاج الاضطرابات النفسية
يعتمد الأطباء عادةً أكثر من طريقة في علاج الاضطرابات النفسية، كما ويختلف علاج الاضطرابات النفسية من شخص إلى آخر وذلك يعتمد على السبب في المرض النفسي ونوع المرض، وفيما يأتي أبرز طرق علاج الاضطرابات النفسية:
   – الأدوية: هناك أربع فئات رئيسة من الأدوية المستخدمة في علاج الاضطرابات النفسية منها مضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للقلق والأدوية المضادة للذهان وأدوية استقرار المزاج.
   – العلاج النفسي: هو علاج يعتمد على التحدث مع الطبيب النفسي عن المشاكل والعقبات التي يواجها الشخص ومعرفة طرق حلها والتأقلم معها .
   – المستشفى والطبيب المرافق: قد يحتاج بعض الأشخاص لفترات قصيرة من العلاج المكثف في المستشفيات أو إلى طبيب مرافق.
   – العلاجات التي تعتمد على تغيير نمط الحياة: هي تشمل التمسك بالخطة العلاجية الخاصة بالمريض قدر الإمكان وتجنب الكحول والمخدرات واعتماد نمط حياة صحي يتضمن الأطعمة التي قد تكون مفيدة للدماغ وتشمل أحماض أوميغا 3 الدهنية.
الوقاية من الاضطرابات النفسية
في الحقيقة لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من الاضطرابات العقلية، ومع ذلك إذا كان الشخص مصابًا بمرض عقلي، فإن اتخاذ خطوات للسيطرة على الأعراض وزيادة المرونة وتعزيز الثقة بالنفس قد يساعد في إبقاء الأعراض تحت السيطرة، وفيما يأتي أبرز تلك الخطوات:
   – الانتباه إلى الأعراض: يجب وضع خطة لمعرفة الطريقة الأمثل في التعامل مع الأعراض والتواصل مع الطبيب في حال عدم القدرة على ذلك.
   – الرعاية الطبية الروتينية: عدم إهمال العلاج الروتيني والفحوصات ومواعيد العلاج النفسي.
   – العيش بطريقة صحية: من المهم الاهتمام بالطعام الصحي وممارسة التمارين الرياضية بالإضافة إلى النوم بشكل كافي


Advertising اعلانات

65 Views