اضرار الطب البديل

كتابة shaima murad - تاريخ الكتابة: 31 مايو, 2019 9:24 - آخر تحديث :
اضرار الطب البديل


Advertising اعلانات

اليكم متابعينا فى هذا المقال اهم اضرار الطب البديل وماهو مفهوم الطب البديل وكيفية تفادي اضرار الطب البديل.

 الطب البديل
عبارة عن مجموعة من مهن صحية مبنية على علم طبي قائم بذاته لكل منها ,معتمدة على التشخيص الدقيق من خلال الفحص الشامل؛ مراعيةً الحالة النفسية والعقلية إضافة للحالة الجسدية , مطبقة المبادئ العلاجية لكل منها ,وقد تستخدم الماء والكهرباء والأشعة والليزر والحرارة والمساج والمعالجة اليدوية والأعشاب والزيوت الطبية , و الأدوية الطبيعية
أنواع الطب البديل:
العلاج بالفن :
هو نوع من العلاجات غير التقليدية والتي تعتمد على التعبير الفني من خلال الرسم كوسيلة للعلاج، وهي من جهة تعتبر شفائية ومن جهة أخرى تحسن نمط الحياة بشكل عام كما أن لها دور كبير في علاج عدة أمراض نفسية.
العلاج بالعصائر:
استخدام عصائر الفواكه والخضروات الطازجة من أقدم الأشياء التي عمل بها المعالجون بطب الطبيعة بهدف علاج عدة أمراض ومن أهمها أمراض الجلد، كــ الربو الشعبىي و السكري و الصفراء.
العلاج بالتدليك:
هو مزيج بين العلم والفن، فحركات المساج تحسن وصول الدم للأنسجة كما أنها تخفف من توتر وتيبس العضلات و الآلام، وتزيد من مرونتها الحركية وتعد مفيدة في علاج آلام أسفل الظهر، والصداع وبعض الأمراض التنفسية.
العلاج بالسباحة:
السباحة بشكل عام مهمة جداً وذات فوائد عظيمة فيما يخص تقوية ونمو العضلات ومرونتها وقد ساعدت على إعادة تأهيل المصابين بإصابات مختلفة منذ القدم وبشكل عام لها دور هام في علاج آلام العضلات وزيادة مدى حركتها.
العلاج بالتغذية:
يعتقد معتنقوا هذا المبدأ أن الطعام ليس فقط مهما في مد الجسم بحاجاته من العناصر الغذائية، ولكن أيضا يمكن أن يكون له دور هام في علاج أمراض معينة والحفاظ على صحة الجسم، فكما يقولون طعامنا هو علاجنا وعلاجنا هو طعامنا ويعتقد أن هذا المبدأ يساعد في علاج الإرهاق المزمن وفقدان الطاقة والأرق وبعض المشاكل الجلدية.
العلاج المبني على الطبيعة:
حيث تستخدم مواد طبيعية مثل الأعشاب والأغذية والفيتامينات والمكملات الغذائية وبعض المواد التي تعتبر في هذا الحقل طبيعية ولكن غير معترف بها مثل غضاريف سمك القرش في علاج أمراض مثل السرطان.
الممارسات الجسدية التلاعبية:
والتي تقوم على أساس تحريك أجزاء معينة من الجسم بهدف تحقيق نتيجة علاجية ومنها: العلاج الطبيعي والتدليك وعلاج تقويم العمود الفقرى.
العلاج بالطاقة:
والتي تتضمن استخدام حقول طاقة معينة في العلاج ومنها حقل الطاقة الطبيعي عن طريق التلاعب وبالطاقة التي يعتقد أنها تحيط بالجسم (لم يثبت ذلك علميا) من خلال حركات جسدية أو غيرها مما يعرف بتقنيات الراى كى و كى جونج , وأيضا الحقل الكهرومغناطيسي من خلال استخدام نبضات كهرومغناطيسية أو تيارات أو حقول مغناطيسية في العلاج.
العلاج بالأعشاب مفيد أم ضار؟
يجب التنبيه إلى أن ليس معنى أن تكون الأشياء طبيعية أن يعني ذلك أن تكون آمنة للاستخدام في كل الأوقات فهناك دلائل أن بعض الأعشاب لها تأثيرات ضارة و أحياناً سامة في بعض الحالات حتى
بعد إجراء مجموعة من الباحثين مجموعة من التجارب و تجميع للتجارب , أدى ذلك إلى استخراج مجموعة من النتائج و التي يمكن الاستفادة منها من قبل و مستخدمي الأعشاب مثال :
    – النقطة الأساسية أن نقطة الأعشاب غير ضارة على الإطلاق فهي خاطئة و ليست صحيحة كما يعتقد الأغلبية فإن الكثير من التقارير في مختلف أنحاء العالم قد أجمعت على أن الأعشاب يكون لها تأثير ضار في بعض الأحيان و يمكن على العكس أن يكون لها تأثير سلبي .
   – في مقابل أن العقاقير الطبية تخضع لرقابة وزارة الصحة و هيئات معينة إلا أن الأعشاب الطبية يتم معاملتها معاملة الطعام ولا يتم إجراء أي تجارب مسبقة عليها قبل استخدامها .
   – من المفترض أن يتم إجراء التجارب على هذه الأعشاب قبل البدء في استخدامها كعلاج على البشر .
   – يجب أن يقوم المرضى باستشارة طبيب مختص قبل استخدام أي من الأعشاب الطبية في العلاج .
طرق استخدام الأعشاب الطبية :
   – استخدام الأعشاب الطبية في صورتها الخام .
   – تحويلها إلى صبغات .
   – المستخلصات من الأعشاب .
   – تحويلها إلى كبسولات أو أقراص .
   – تحويلها إلى مراهم للدهان .
   – وضعها في الطعام أو الحلوى .
ما هي مخاطر التداوي بالأعشاب والطب البديل
عن مخاطر التداوي بالأعشاب والطب البديل بكونها لا تضر، أخبرنا الدكتور عبد الحنان الجوجة: بأن هناك الكثير من الأعشاب السامة وغير الأمنة، وقد يظهر أثرها التراكمي بعد فترة طويلة، كما أن الطب البديل قد يكون له الكثير من الأضرار خاصة أنه لا يبنى على أسس علمية ثابتة، وهو لا يرقى لمستوى العلم، باستثناء بعض الدول الأوروبية التي بدأت تدرسه في أكاديميات احترافية.
أشهر الخرافات و المعتقدات الخاطئة المرتبطة بـ الطب البديل:
1-مادام طبيعياً، يكون آمناً:
هناك اعتقاد شائع أن المستحضر مادام طبيعياً فلابد أن يكون آمن، وهذا الاعتقاد بالتأكيد يتبخر بسهولة أمام حقيقة وجود كثير من النباتات السامة بشكل قاتل، بجانب ذلك هناك بعض النباتات التي تكون السموم بها غير مباشرة وتعمل بشكل تدريجي على الكبد أو الكلى مما يصل بهم في النهاية إلى حالة الفشل الوظيفي التام.
أما في الحوامل و الأمهات المرضعات، فيتضاعف الحذر المطلوب حيث أن بعض المستحضرات مثلها مثل الأدوية الممنوعة في الحمل قد تسبب أضرار جسيمة، ولا يجب أخذها دون مراجعة طبيب.
2-تناول الأعشاب وتابع الأدوية بانتظام:
هذا الاعتقاد أيضاً يمثل خطأ كبير حيث أن كثير من الأعشاب تتداخل وتتفاعل مع الأدوية التي يتناولها المريض مما يسبب اختلال في نسب الدواء في الدم وفي تأثيره العلاجي.
و من أمثلة هذا الجريب فروت، الذي اكتشف أنه يؤدى لاختلال في تفاعل الجسم مع بعض الأدوية وتغير نسبها في الدم عن النسب المطلوبة .
ورغم أن هذا التأثير قد يمر في بعض الحالات، لكنه في بعض الأدوية الأخرى قد يكون تأثير خطر، كذلك مع طول مدة هذا الاختلال يحدث تأثير سلبى .
3-لن أخبر الطبيب بالأعشاب التي أتناولها:
قد يُبنى هذا الاعتقاد على منطق بسيط يتمثل في أنه مادام يمكنني الحصول على هذه الأعشاب دون روشتة أو وصفة طبية متخصصة، فلابد أن هذا غير خطر ولا يحتاج الطبيب لمعرفته.
لكن الحقيقة أن هذا يرجعنا إلى الخطأ الثاني و يترتب عليه نتيجة؛ مفادها أنه مادامت الأعشاب تتداخل في تأثيرها على الأدوية، فلابد أن يعرف الطبيب عن أي أعشاب أتناولها .
و تتضاعف أهمية هذا في حالات أدوية سيولة الدم، حيث أن هذه الحالات تكون حساسة لأي زيادة في نسب فيتامين (ك)، لذا يحتاج الطبيب أن يعرف عن أى أعشاب يتناولها المريض.
ويقع جزء من مسئولية هذا الخطأ على الطبيب الذي قد ينسى تماماً سؤال المريض عن أي أدوية إضافية يتناولها، لكن المريض بوصفه مدركاً لأهمية هذه النقطة، يقوم بلفت نظر الطبيب إليها و يخبره عنها.
4-الصيدلي يصرف الدواء:
لأن الأعشاب والمستحضرات تصرف دون روشتات، قد يكون الصيادلة هم الفرصة الأخيرة للتأمين على المريض ومراجعة الأدوية التي يتناولها وتأثير الأعشاب التي يشتريها على هذه الأدوية، لذا لا بأس بأن يسأل المريض عند شراء المستحضرات أو الأدوية الطبيب الصيدلي عن أي أخطار أو تداخلات ممكنة في التأثير .
5-مستحضرات الطب البديل تراقب مثل الأدوية:
لمناقشة هذا المعتقد الخاطئ يجب أن ندرك أن الأدوية على مستوى العالم تحتاج لموافقة جهات موثوقة وذات مصداقية، مثل هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، ولا يتم ذلك إلا بعد خضوع الأدوية لسلسلة شاقة وطويلة من الاختبارات والبحوث، وبعد موافقة هئية الدواء الأمريكية عليها يبدأ تسويقها في العالم.


Advertising اعلانات

85 Views