استراتيجيات التعلم عن بعد للاطفال

كتابة هالة فهمي - تاريخ الكتابة: 26 يوليو, 2021 10:14 - آخر تحديث :
استراتيجيات التعلم عن بعد للاطفال


Advertising اعلانات

استراتيجيات التعلم عن بعد للاطفال وما هي أنواع استراتيجيات التعلم عن بعد استراتيجيات التعلم عن بعد للصفوف الأولية و سلبيات التعلم عن بعد تجدون كل تلك الموضوعات من خلال مقالنا هذا

استراتيجيات التعلم عن بعد للاطفال

1-حماية الأطفال والمجتمع من المرض
التعليم عن بعد إجراء طوارئ الهدف الأساسي منه هو حماية الأطفال من العدوى والحفاظ على التباعد الاجتماعي للحد من انتشار الوباء، ولا يعتقد أن التعليم عن بعد سيستمر بشكله الحالي بعد السيطرة على الوباء، وإن كانت معظم المؤسسات التعليمية تتجه لتعزيز التعليم الإلكتروني لكن بصورة منظمة أكثر.
2-تنمية الاستقلالية والاعتماد على الذات
يعتمد التعليم الإلكتروني بشكل كبير على الطالب، ويحتّم عليه أن يطوّر شعوره بالاستقلالية والاعتماد على الذات بشكل أوتوماتيكي ليتمكن من متابعة الدروس الإلكترونية وتنظيم حياته الدراسية، وعادة ما ينتظر الطالب حتى مرحلة الجامعة ليتمكن من تطوير هذه الملكات والمهارات.
3-مهارات جديدة للطفل
حيث يكتسب الطفل مجموعة من المهارات الجديدة في تجربة التعليم عن بعد، على رأسها مهارات التعامل مع التكنولوجية الحديثة واستخدام البرامج والتطبيقات المتطورة، إضافة إلى مهارة إدارة وتنظيم الوقت بدافع داخلي، كما أن التعليم عن بعد يعتمد بشكل أساسي على الحوافز الذاتية ما يجعل الطفل أمام فرصة اكتساب مهارة تحفيز الذات التي سترافقه مدى الحياة.
4-يتعلم الطفل التعليم عن بعد
في عصرنا الحالي نحتاج جميعاً إلى تطوير مهاراتنا بشكل مستمر، والخيار الأول للكبار الخضوع لدورات تدريبة على الانترنت أو مشاهدة المقاطع التعليمية أو حتى الحصول على شهادة جامعية من جامعات افتراضية، حيث تعتبر تجربة التعليم عن بعد للأطفال تجربة ثرية ومهمة تساعدهم في المستقبل على التعامل مع فرص تطوير الذات والحصول على المزيد من التعليم عبر منصات التعليم الإلكتروني، ليكونوا أكثر تأقلماً مع هذا النمط من التدريب والتعليم مقارنة بجيل التعليم التقليدي.

أنواع استراتيجيات التعلم عن بعد

1-التعلم الإلكتروني التكيفي
يعد التعلم الإلكتروني التكيفي نوعًا جديدًا ومبتكرًا من التعلم الإلكتروني، مما يجعل من الممكن تكييف وإعادة تصميم المواد التعليمية لكل متعلم فردي. مع أخذ عدد من المعايير مثل أداء الطالب والأهداف والقدرات والمهارات والخصائص في الاعتبار، تسمح أدوات التعلم الإلكتروني التكيفي بأن يصبح التعليم أكثر تخصيصًا وتركزًا على الطالب أكثر من أي وقت مضى.
2-التعلم التفاعلي عبر الإنترنت
يتيح التعلم الإلكتروني التفاعلي للمرسلين أن يصبحوا مستلمين والعكس صحيح، مما يمكّن بشكل فعال قناة اتصال ثنائية الاتجاه بين الأطراف المعنية؛ من خلال الرسائل المرسلة والمستلمة، يمكن للمدرسين والطلاب إجراء تغييرات على أساليب التدريس والتعلم الخاصة بهم. لهذا السبب، يعد التعلم الإلكتروني التفاعلي أكثر شيوعًا من التعلم الخطي، لأنه يسمح للمعلمين والطلاب بالتواصل بحرية أكبر مع بعضهم البعض.
3-التعلم المدار بالحاسوب (CML)
في حالة التعلم المدار بواسطة الكمبيوتر (CML)، والمعروف أيضًا باسم التعليمات المدارة بواسطة الكمبيوتر (CMI)، يتم استخدام أجهزة الكمبيوتر لإدارة عمليات التعلم وتقييمها. وتعمل أنظمة التعلم المدارة بالحاسوب من خلال قواعد بيانات المعلومات، وتحتوي قواعد البيانات هذه على أجزاء من المعلومات التي يجب على الطالب تعلمها، جنبًا إلى جنب مع عدد من معلمات الترتيب التي تمكن النظام من أن يكون فرديًا وفقًا لتفضيلات كل طالب.

استراتيجيات التعلم عن بعد للصفوف الأولية

1- المعلم القادر على إشراك المتعلمين جميعِهم في عمليات وأنشطة التعلم، وعلى توجيه الأسئلة وتلقي الإجابة إلى كافَّة الطلاب، بدل التركيز على بعضهم أو مَن لديهم رغبةٌ جامحة في التعلم.
2-أنماط التعلُّم هي الخصائص الواضحة لدى كل مجموعة من مجموعات المتعلمين، أو المثيرُ المحفِّزُ للتعلُّم لدى المتعلمين؛ وهي التي تقرر فاعلية التعلُّم وخاصة في الصفوف الأولية، وذلك لأن المتعلمين يختلفون فيما بينهم في صفاتهم الجسدية ومستوى قدراتهم الموروثة سواء كانت عقلية أو حركية، ويختلفون أيضًا في قيمهم واتجاهاتهم وتكامل شخصياتهم؛ ناهيك عن اختلافهم في المؤثرات المحيطة بهم في الأسرة والمدرسة والمجتمع.

سلبيات التعلم عن بعد

1-الضغط العالي على شبكة الإنترنت والذي يجعل الاتصال يتقطع ويفصل في بعض الأحيان أثناء المحاضرة عن بعد، سواء لدي أم عند مدرس المساق.
2-سوء الظن بالتعليم عن بعد حيث يرى البعض بأنه لا يوفر فرص عمل.
3-عدم اعتماد كل الوزارات عليه في الوطن العربي.
4-ارتفاع التكلفة المادية له.
5-التهاء الطلاب بمواقع التسلية والتوجه للألعاب ومواقع التواصل الاجتماعي أثناء الجلوس أمام الشاشة والانشغال عن التعلم.
6-الشعور بالعزلة الدراسية بسبب غياب المناقشات الجماعية والحوار بين المعلم والمتعلم.
7-البطء في استجابة ورد الطالب أو المعلم على بعض الاستفسارات.
8-الضعف التقني في بعض الدول العربية
9- التحدث الجانبي لبعض الطلبة مع بعضهم البعض وعدم احترام المدرس وباقي الطلبة أثناء البث وفي بعض الأحيان التكلم بكلام خارج عن الإطار المحترم مثل: “””اخرس””” لطالب صديق له .
10-عدم توفر الأمان اللازم للمواقع الإلكترونية من حيث مصداقية المعلومة والخصوصية وعدم تعرضها للاختراق.


Advertising اعلانات

192 Views