احاديث نبوية عن الحياء

نقدم لكم في هذا الطرح المميز اجمل احاديث نبوية عن الحياء وماهو معنى الحياء في الاسلام كل ذلك من خلال السطور التالية.

حياء
الحياء هو انقباض النفس من شيء وتركه حذرا عن اللوم فيه، وهو نوعان:
    نفساني: وهو الذي خلقه الله في النفوس كلها كالحياء من كشف العورة، والجماع بين الناس.
    إيماني: وهو أن يمتنع المؤمن عن فعل المعاصي خوفا من الله تعالى.
قال أبو حاتم:
«إن المرء إذا اشتد حياؤه صان ودفن مساوئه ونشر محاسنه.»
وقيل:
«إن الحياء زينة المؤمنين، حيث يمنع النفس من التفريط في حق صاحب الحق»
وقال أحد الحكماء:
«ينبغي أن يستحى من إتيان القبيح، فإن المرء بحيائه ولا إيمان لمن لا حياء له.»
أخرج الترمذي في السنن:.. عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استحيوا من الله حق الحياء»، قال: قلنا: يا رسول الله إنا نستحيي والحمد لله، قال: «ليس ذاك ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى ولتذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء». قال أبو عيسى: هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث أبان بن إسحق عن الصباح بن محمد.
حديث شريف عن الحياء والخلق الحسن رسول الله صلي الله عليه وسلم قدوتنا
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا، ومن كف غضبه، ستر الله عورته، ومن كظم غيظا، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، الموطؤون أكنافا، الذين يألفون و يؤلفون، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف.
عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت ” .
عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – قال: ” مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل [من الأنصار]  وهو يعاتب أخاه في الحياء، يقول: إنك لتستحيي، حتى كأنه يقول: قد أضر بك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” دعه , فإن الحياء من الإيمان .
عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء» (رواه الترمذي بهذا اللفظ، ورواه الإمام أحمد وأبو داود من غير زيادة «وإن الله ليبغض الفاحش البذيء»).
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : «إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق» (هكذا رواه الإمام أحمد، وورد بلفظ: «مكارم الأخلاق» وصححه الألباني، ورواه الإمام مالك بلفظ: «حُسْنَ الأخلاق»).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً» [متفق عليه] .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا » [متفق عليه] .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء » [رواه احمد] .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» [متفق عليه] .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ليش الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» [متفق عليه] الحياء في الحديث النبوي
للحياء فضائل عديدة، دلت سنة نبينا صلى الله عليه وسلم عليها، فمن ذلك :
أنه خيرٌ كلُّه، فعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الحياء لا يأتي إلا بخير)(أخرجاه في الصحيحين) وقال: ((الحياء كله خير))(صحيح مسلم).
وهو من الأخلاق التي يحبها الله ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الله حيي سِتِّير يحب الستر والحياء))(سنن أبي داود والنسائي).
والحياء من الإيمان، وكلما ازداد منه صاحبه ازداد إيمانه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((الإيمان بضع وسبعون شعبة، أفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان))(أخرجاه في الصحيحين) وعن ابن عمر رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((دعه فإن الحياء من الإيمان)) (أخرجاه في الصحيحين).
وهو خلق الإسلام لقول سيِّد الأنام عليه الصلاة والسلام: ((إنَّ لكل دين خلقاً، وخلق الإسلام الحياء)) (موطأ مالك، وسنن ابن ماجه).
والحياء يحمل على الاستقامة على الطاعة، وعلى ترك المعصية ونبذ طريقها، وهل أدل على ذلك من قول نبينا صلى الله عليه وسلم: ((إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فافعل ما شئت))(صحيح البخاري).
وإنَّ من أعظم فضائله أنه يفضي بأصحابه إلى جنة عرضها السماوات والأرض، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار))(الترمذي).
والبذاء ضد الحياء، فهو جرأة في فُحشٍ، والجفاء ضد البر
أحاديث النبي عن الحياء :
   – قال رجل لرسول الله “صلي الله عليه وسلم”: يا رسول الله، عورتنا ما تأتي منها وما نذر؟ فقال نبي الله عليه السلام: ” احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك”، فقلت يا رسول الله ، إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: إن استطعت أن لا يراها أحد”، فقلت يا رسول الله، إذا كان أحدنا خالياً”، قال : فالله أحق أ، يستحي منه”.
    -عن عبد الله بن عمر ــ رضي الله عنهما قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم، على رجل من الأنصار و هو يعاتب أخوه في الحياء، ويقو له : أنك لا تستحي، حتي كأنه يقول: قد أضر بك، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: دعه، فإن الحياء من الإيمان”، كما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: “الحياء و الإيمان قرنا جميعاً، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر”.
   – عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول اله صلي اله عليه وسلم: ” لا يأتي الحياء إلا بخير”.
   – عن سعيد بن يزيد قال: قال رجل لرسول الله صلي الله عليه وسلم: أوصني، قال: “أوصيك أن تستحي من الله كما تستحي من الرجل الصالح من قومك”.
   – عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: ” كان رسول الله صلي الله عليه وسلم” أشد حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئاً، رئي ذلك في وجهه”.
   – عن أبي مسعود الأنصاري، رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي اله عليه وسلم”: “إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت”.
    -عن عبد العزيز بن رفيع قال: سئل عطاء عن شيء فقال: لا أدري، فقيل له: ألا تقول فيها برأيك؟، قال إني أستحي من الله أن يدان في الأرض برأيي”.
" ما ورد في الحياء من أحاديث "
لأهمية الحياء وترغيب الإسلام فيه , وردت جُملة من أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم عن الحياء منها :
قال صلى الله عليه وسلم " آخر ما أدرك الناسُ من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت " ( صحيح الجامع ) .
وقال صلى الله عليه وسلم " إن لكل دين خلقاً , وإن خلق الإسلام الحياء " ( رواه بن ماجه ) .
وقال صلى الله عليه وسلم " الحياء خير كله " ( رواه مسلم ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحياء لا يأتي إلا بخير " ( رواه البخاري ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحياء من الإيمان " ( رواه مسلم ) .
وقال صلى الله عليه وسلم" إن الحياء والإيمان قُرِنَا جميعاً فإذا رُفِعَ أحدهما رفع الآخر " ( رواه الحاكم ) .
وقال صلى الله عليه وسلم " الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان " ( رواه البخاري ) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الحياء من الإيمان , والإيمان في الجنة , والبذاء من الجفاء والجفاء في النار " (  رواه الترمذي ) .
وقال صلى الله عليه وسلم" الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق "(رواه احمد) .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه , ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه " (رواه أحمد ) .
وعن سلمان الفارسي رضى الله عنه قال : ( إن الله إذا أراد بعبدٍ هلاكاً نزع منه الحياء , فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتاً ممقتاً , فإذا كان مقيتاً ممقتاً نزع منه الأمانة فلم تلقه إلا خائناً مُخَوََّناً , فإذا كان خائناً مُخَوناً نزع منه الرحمة فلم تلقه إلا فظاً غليظاً , فإذا كان فظاً غليظاً نزع ربقة الإيمان من عنقه , فإذا نزع ربقة الإيمان من عنقه لم تلقه إلا شيطاناً لعيناً مُلعَّناً ) (جامع العلوم والحكم) .
عن سفيان بن عيينة قال : قال يحيى بن جعدة : ( إذا رأيت الرجل قليل الحياء ؛ فاعلم أنه مدخولٌ في نسبه ) (روضة العقلاء) .