احاديث نبوية شريفة صحيحة

يطلق على الحديث عدة اصطلاحات، فمنها السنّة، والخبر، والأثر. فالحديث من حيث اللغة هو الجديد من الأشياء، والحديث: الخبر، يأتي على القليل والكثير، والجمع أحاديث، فالحديث هو الكلام الذي يتحدث به، وينقل بالصوت والكتابة. والخبر: هو النبأ، وجمعه أخبار. وهو العلم، والأثر هو بقية الشيء، وهو الخبر، والجمع آثار. ويقال: أثرت الحديث أثرا أي نقلته. ومن هنا فإن الحديث يترادف معناه مع الخبر والأثر من حيث اللغة أما اصطلاحا، فإن الحديث هو ما ينسب إلى رسول الله محمد من قول أو فعل أو تقرير أو وصف. والخبر والأثر لفظان آخران يستعملان بمعنى الحديث تماما، وهذا هو الذي عليه اصطلاح جمهور العلماء. ولكن بعض العلماء يفرقون بين الحديث والأثر، فيقولون: الحديث والخبر هو ما يروى عن النبي، والأثر هو ما يروى عن الصحابة والتابعين وأتباعهم. وقيل: الحديث ما جاء عن النبي والخبر ما جاء عن غيره. وقيل: بينهما عموم وخصوص مطلق، فكل حديث خبر وليس كل خبر حديثا.
احاديث نبوية شريفة صحيحة
-قال رَسُولُ اللهِ : “مَنْ قَالَ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ، مَائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مَائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مَائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ، يَوْمَهُ ذلِكَ، حَتَّى يُمْسِي وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلاَّ أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ” متفق عليه من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه
-قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكلِّ امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه). رواه البخاري ومسلم.
-قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبراً: رجل أمَّ قوماً و هم له كارهون، و امرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان). حديث حسن رواه ابن ماجه.
-قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء). حديث صحيح رواه أحمد.
-قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي فليظنَّ بي ما شاء). حديث صحيح رواه الحاكم.
-قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: (يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملاء ذكرته في ملاء خير منهم، وإن تقرب إليّ بشبر تقربت إليه ذراعاً، وإن تقرب إليَّ ذراعاً تقربت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة). رواه البخاري ومسلم
-عن أبي سعيد الخدري(رضي الله عنه)قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من تقرب إلي الله عز وجل شبراً تقرب إليه ذراعاً، ومن تقرب إليه ذراعاً تقرب الله إليه باعاً، ومن جاءه يمشي أتاه مهرولا، والله أعز وأجل، والله أعز وأجل”
– وقال (عليه الصلاة والسلام) :”أثقل الصلاة على المنافقين، صلاة العشاء ،وصلاة الفجر ،ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلاً فيصلي بالناس، ثم انطلق معي برجال، معهم حزم من حطب إلي قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار .”
-قال رسول الله صّلى الله عليه وسلم: “المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف ،وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجزه، وإن أصابك شيء ،فلا تقل لو أني فعلت كذا كان كذا ،ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان”. أخرجه مسلم.
-سمع النبي (صلّى الله عليه وسلم)عمر بن الخطاب وهو يحلف بأبيه فقال: “إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ،من كان حالفاً، فليحلف بالله أو ليصمت” رواه البخاري.
-عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وقال بأصبعيه السبابة والوسطى”. رواه البخاري ،ومسلم ،ومالك ،وأبو داود، والترمذي ،والنسائي..
-عن أسماء بنت يزيد قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” لا يحل الكذب إلا في ثلاث يحدث الرجل امرأته ليرضيها والكذب في الحرب والكذب ليصلح بين الناس وقال محمود في حديثه لا يصلح الكذب إلا في ثلاث هذاحديث لا نعرفه من حديث أسماء إلا من حديث بن خثيم وروى داود بن أبي هند هذا الحديث عن شهر بن حوشب عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر فيه عن أسماء حدثنا بذلك محمد بن العلاء حدثنا بن أبي زائدة عن داود وفي الباب عن أبي بكر”
-في سنن الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الجنة وبنائها، فقال: لبنة من ذهب، ولبنة من فضة، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وتربتها الزعفران، من يدخلها ينعم لا يبأس، ويخلد لا يموت، ولا تبلى ثيابهم، ولا يفنى شبابهم. وصححه الألباني
-في الصحيحين وغيرهما عن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى؟ وقد أعطيتنا ما لم تعط أحداً من خلقك! فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك، قالوا: يا ربنا فأي شيء أفضل من ذلك؟! قال: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبداً.
-عن المقدام بن معد يكرب – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” ما من أحد يموت سقطا ولا هرما – وإنما الناس فيما بين ذلك – إلا بعث ابن ثلاثين سنة، فمن كان من أهل الجنة، كان على مسحة آدم، وصورة يوسف، وقلب أيوب، ومن كان من أهل النار، عظموا وفخموا كالجبال “
-عن سهل بن سعد الساعدي – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” قال الله – عز وجل -: أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ذخرا بله ما أطلعكم الله عليه، ثم قرأ: {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون}
-عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” إن الله خلق جنة عدن وبناها بيده، لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وجعل ملاطها المسك، وترابها الزعفران، وحصباءها اللؤلؤ، ثم قال لها: تكلمي، فقالت: {قد أفلح المؤمنون} فقالت الملائكة: طوبى لك منزل الملوك “
-عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، ومنه تنفجر أنهار الجنة، وفوقه عرش الرحمن – عز وجل – “
عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” حجبت الجنة بالمكاره، وحجبت النار بالشهوات “
-عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” لما خلق الله الجنة والنار , أرسل جبريل – عليه السلام – إلى الجنة , فقال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فجاءها ونظر إليها , وإلى ما أعد الله لأهلها فيها، فرجع إليه فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر الله بها فحفت بالمكار) (ثم قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها , فذهب فنظر إليها , ثم جاء فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد، فلما خلق الله النار قال: يا جبريل , اذهب فانظر إليها) (وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فإذا هي يركب بعضها بعضا , فرجع إليه فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها، قال: فأمر الله بها فحفت بالشهوات، فقال: ارجع إليها، فرجع إليها فقال: وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها “)
-عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” طوبى لمن رآني وآمن بي، وطوبى، ثم طوبى، ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني، وفي رواية: (وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات) “، فقال له رجل: وما طوبى؟، قال: ” شجرة في الجنة، مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها “
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” سيحان وجيحان والنيل والفرات، كل من أنهار الجنة “
-عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” أنهار الجنة تخرج من تحت جبال مسك “
-عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “إن في الجنة غرفا يرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها ” فقام أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟، قال: ” لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وأدام الصيام وصلى لله بالليل والناس نيام “
-عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – قال: ” إن أدنى أهل الجنة منزلا من يسعى إليه ألف خادم، كل خادم على عمل ليس عليه صاحبه، قال: وتلا هذه الآية: {ويطوف عليهم ولدان مخلدون، إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا}