اثار المخدرات على العقل

كتابة بدرية القحطاني - تاريخ الكتابة: 4 أكتوبر, 2020 10:37 - آخر تحديث :
اثار المخدرات على العقل

Advertising اعلانات

اثار المخدرات على العقل وماهي اهم اثار تعاطي المخدرات على الصحة وطرق الوقاية منها من خلال هذا المقال.

تعريف المخدرات

يتم تعريف المخدرات:
بأنها كل مادة تذهب العقل بشكل كلى او جزئى سواء كانت طبيعية أو مصنعة و تجعل المتعاطي غير مدرك لما يفعله.
تعريف كلمة مخدر:
تعرف كلمة مخدر لغويا: بانها كل ما يستر العقل أو يعمل على تغييبه.
تعرف المخدرات علميا:
بأنها  عبارة عن منتجات كيميائية لها آثار بيولوجيّة مختلفة على البشر والكائنات الحيّة، ولها استخدامات مختلفة في مجال الطب كعلاج فتُستخدم  كمواد للعلاج، والوقاية من الأمراض، أو تشخيص المرض، كما أنّها تُعزّز الّنشاط البدنيّ والعقليّ، ولكن ذلك باستخدامها لفترات محدودة.
تعرف المخدرات  قانونيا:
بأنها المواد التي تسبب الإدمان وتعمل على تدمير الجهاز العصبي، ويحظر زراعتها وصناعتها إلّا لأغراض قانونية ضمن ولا تُستعمل إلّا من خلال رخصةٍ خاصةٍ.
تعرف المخدرات شرعيا:
بأنها المفطرات أي المواد التي تُغيّب العقل والحواس، دون أن يصيب ذلك المتعاطي بالنّشوة والسّرور، أمّا إذا حصلت النّشوة فإنّها تُعتبر من المُسكرات.

اثار المخدرات على العقل

تؤثر جميع المخدرات – التي تؤدي إلى الإدمان – على الدماغ بنفس الطريقة حيث تعرقل حسن سير العمل في الدماغ عن طريق
زيادة كمية الدوبامين التي تعطي إحساساً بالمتعة.
لذلك، تحت تأثير المخدرات، يشعر الأشخاص بمشاعر قوية جداً من اللذة.
ولا يستطيع الدماغ أن يشعر بنفس هذه المشاعر من دون المخدرات ممّا يؤدي بالشخص المدمن إلى شعورٍ مؤلمٍ بالنقص
ويدفعه إلى تعاطي المواد مجدداً للحصول على الشعور نفسه.

تأثير المخدرات علي الجهاز العصبي

من المعلوم أن المخ ذاك العضو المعقد الذي يبلغ وزنه ( ثلاثة جرامات ) من المادة الرمادية والمادة البيضاء، وهو العضو الرئيسي والقائد الذي له الكلمة العليا في الجسد فهو مركز النشاطات، والمتحكم الأول في الكثير من الوظائف الحيوية، مثل تنظيم التنفس ودرجة الحرارة وغيرها من الوظائف التي لا غنى عنها إطلاقًا، حتى أنه إذا فقد المخ وظيفته واستطاع الأطباء تشغيل باقي الأعضاء بالأجهزة الطبية الخارجية، وبعض الأدوية أطلقت تسمية «الموت الإكلنيكي» على هذه الحالة، كما أن المخ يتحكم في الوظائف الذهنية، مثل اتخاذ القرارات والعواطف والنشوة وغيرها؛ ولهذا من المهم جدًا معرفة كيفية عمل المخدرات في المخ، وكيف تؤثر المخدرات على الجهاز العصبي وخاصاً هذا العضو المعقد مخ الإنسان؟
وفي منتصف الثمانينيات ظهرت صورة معبرة عن مخ الإنسان وهو يتعاطى المخدرات على شكل مقلاة بيض، ويوجد داخلها مخ المدمن المتعاطي، وقد لاقت هذه الصورة رواج كبير في المجتمع، لكن في حقيقة الأمر هذه الصورة لا تعبر بالشكل الدقيق عن عملية التعاطي، لأن تعاطي المخدرات وتأثيره على المخ عملية أكثر تعقيدًا من هذا بكثير.

أشهر تصنيفات المخدرات

حسب تأثيرها مثل:
المُنومات وتتمثّل في الكلورال، والباريبورات، والسّلفونال، وبرموميد البُوتاسيوم. المُهلوسات. مُسببات النّشوة: مثل الأفيون ومشتقّاته. المُسكرات: مثل الكحول والبنزين.
حسب طريقة الإنتاج مثل:
مُخدّرات من نباتات طبيعيّة مُباشرةً مثل: الحشيش، والقات، والأفيون، ونبات القنّب.
مُخدّرات مصنّعة:
تصنع من المخدرات الطبيعية بعد تعرضها لمواد كيماوية تعمل على تحويلها إلى صورة أخرى مثل : الكوكايين والهيروين والمورفين.
مُخدّرات مُركبة:
من عناصر كيماويّة ومركبات أخرى لها نفس تأثير المواد المخدرة بأنواعها.
حسب اللّون، مثل:
المخدّرات البيضاء: مثل الكوكايين والهيروين، المخدّرات السّوداء: والأفيون ومشتقاته، والحشيش.
حسب تركيبها الكيميائي:
الأفيونات، الحشيش، الكوكا.

أهم آثار المخدرات مجتمعيًا

يعتبر إدمان المخدرات أحد أهم العوامل لانتشار البطالة.
تعاطي المخدرات هو أحد عوامل انتشار الجرائم في المجتمعات، حيث بينت دراسة قام بها المعهد الوطني الأمريكي لدراسة الإدمان أن 70% من السجناء بالولايات المتحدة الأمريكية قد قاموا بتعاطي المخدرات بشكل منتظم قبل سجنهم، وأن 1 من أصل 4 سجناء من مرتكبي جرائم عنف ارتكبوا جرائمهم تحت تأثير المخدرات.
كثرة حوادث السرقة والقتل، فقد يلجأ المدمن إلى السرقة وربما القتل أحيانًا حين يفتقر إلى المال اللازم لشراء حاجته من المخدرات.

كيفية علاج تأثير المخدرات على الجهاز العصبي

أول خطوة في علاج تأثير المخدرات على الجهاز العصبي وما تسببه من أضرار جانبية في الوظائف الجسدية والسلوك العام هو التوقف التام عن تعاطي المخدر ثم المرور بعدة خطوات تشمل:
1. التوقف التام عن تعاطي المخدر:
للحد من تأثير المخدرات على الجهاز العصبي يتم منع السبب الذي يؤدي إلي حدوث ذلك الخلل من خلال التوقف الفوري والتام عن تعاطي أي مواد مخدرة سواء منشطة أو مهدئة.
2. سحب السموم:
في تلك المرحلة يتم إعادة الإتزان الكيميائي للجسم والذي يتعرض للخلل نتيجة اعتماد مراكز المخ على والوظائف الحيوية على وجود المخدر وفيها يتم سحب السموم وعلاج الأعراض الانسحابية من خلال برنامج دوائي فتمر دون ألم.
3. منع مراكز المخ من الرغبة في المخدر:
بسبب اعتماد مراكز المخ والوظائف الحيوية للجسم على المخدر يتم استخدام أدوية تسد مستقبلات الأفيون التي تطالب بالمخدر وبالتالي منع الرغبة الشديدة في تعاطيه.
4. علاج الأمراض النفسية المترتبة على الإدمان:
يتم علاج الأمراض النفسية المترتبة على المخدر من اكتئاب، قلق، هلاوس، فصام من خلال برنامج التشخيص المزدوج المتخصص في علاج هذا النوع من الأمراض.


Advertising اعلانات

698 Views