أين توجد عصا موسى عليه السلام

أين توجد عصا موسى عليه السلام وماهو المكان الذي تم العثور عليها فيه واين يتم الاحتفاظ بها الان.

ولادة سيدنا موسى
تعد قصة ولادة سيدنا موسى من أغرب القصص التى تحاط بالمخاطر والظلم، فقد كان هناك نبوءة بين أهالى وكهنة بنى إسرائيل أنه سيولد طفلأ فى بنى إسرائيل ويحطم فرعون وملكه، وعلم فرعون بهذه النبوءة وأمر بقتل كل الذكور وعدم إبقاء أى طفل يولد على قيد الحياة حتى لا يتزحزح عرشه. أصبح أعداد الذكور يقل بعد قتل الكثير من الأطفال الذكور وموت كبار السن أيضاً، وقد أشار مستشار فرعون عليه أن يتم القضاء على كل الذكور سنة وسنة التى تليها لا يذبحون فيها أى طفل للحفاظ على قوم بنى إسرائيل وعدم إندثار الذكور بها، ووافق فرعون على الفكرة وأعجب بها.
مصاعب واجهت أم موسى


حملت أم موسى فى العام الذى لم يقتل به أحد وولدت ولدها “هارون” بكل أمان أنه لم يقتل من جنود فرعون، ولكن فى العام الذى يليه حملت بإبنها موسى وخافت عليه كثيراً أن يقتل فولدته فى السر وأرضعته وحين ذلك جاءها الأمر من الله تعالى أن تضع سيدنا موسى عليه السلام فى صندوق خشبى وترميه فى اليم فنفذت ما أمرها الله به داعية له بحماية أبنها.
موج المياه حمل الصندوق الخشبى ووصل به إلى قصر فرعون فرأته الجوارى عند ملئهم للمياه وأخذوا الصندوق لإمرأة فرعون التي لم تنجب أطفالاً، وقلبها ملىء بالعطف والرحمة فهى مختلفة عن زوجها ومؤمنة بالله. أمرت زوجة فرعون الجوارى بفتح الصندوق فعندما رأت سيدنا موسى أنزل الله العطف والحب فى قلبها لسيدنا موسى.
قالت إمرأة فرعون لزوجها أنها سوف تربى هذا الرضيع حتى يكبر فسمح لها، وإهتمت به كثيراً وأمرت بإحضار المرضعات حتى يتغذى الطفل جيداً إلا أنهم رفضوا كلهم وشاء الله سبحانه وتعالى أن يجعل أمه هى التى تقوم بإرضاعه دون علم أحد أنه ولدها وسمحت لها إمرأة فرعون بالدخول إلى القصر وإرضاعه فى بيتها حتى تنتهى فترة الرضاعة وتم إعادة موسى مرة أخرى لقصر فرعون حتى يتعلم ويكبر هناك، وعندما كبر موسى كان يعلم بأن فرعون ليس أبيه
أين ذهبت عصا موسى علية السلام ؟ وأين هو مكانها حالياً ؟
قال مقاتل: اسمها نبعة , وروي عن ابن عباس أنه قال: كان اسمها ما شا, والله أعلم بالصواب
قد يتسائل كثير من الناس , أين ذهبت العصا ؟ وماذا حدث لها ؟ , هناك ثلاثة أقوال منها الصحيحة ومنها ما هو ضعيف المكان الأول للعصا : أنها مع الدابة التي ستخرج في آخر الزمان كعلامة من علامات الساعة الكبرى , فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله علية وسلم ( تخرج الدابة ومعها خاتم سليمان بن داوود وعصا موسى بن عمران , فتجلوا وجه المؤمن بالعصا وتختم أنف الكافر بالخاتم , حتى إن أهل الخوان ليجتمعون فتقول : هذا يا مؤمن , وتقول هذا يا كافر ) رواه الترمذي برقم ( 3187 ) وقال حديث ( حسن ) ورواه ابن ماجه برقم ( 4066 ).
المكان الثاني للعصا أنها في التابوت , قال تعالى ( وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ) سورة البقرة آية ( 248 ) , ويقال أن المقصود بقوله تعالى ( وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون ) أنه يوجد بالتابوت عصا موسى علية السلام وملابسه وملابس هارون عليهما السلام , ولكن أحداً لا يعرف أين هو التابوت الآن.
المكان الثالث للعصا هو ( روما ) : فمن المعروف أن الرسول صلى الله علية وسلم قد أخبرنا بفتح المسلمين لمدينة روما , ( فحينما سُئل الرسول صلى الله علية وسلم : أي المدينتين تفتح أولاً أقسطنطينية أم رومية ؟ فقال النبي صلى الله علية وسلم : مدينة هرقل تفتح أولاً ) , وقد ورد للإمام الحافظ نعيم بن حماد قوله ( حدثنا نعيم قال ثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل قال ( إذا افتتحتم رومية فادخلوا كنيستها العظمى الشرقية من بابها الشرقي , فاعتدوا سبع بلاطات ثم اقتلعوا الثامنة فإن تحتها عصا موسى , والإنجيل طرية , وحُلى بيت المقدس ) إسناده ضعيف جداً , فيه : الوليد : مدلس وقد عنعنه , ورشدين وابن لهيعة كلاهما ضعيف , وقد يكون المقصود بقوله (كنيستها العظمى الشرقية ) الفاتيكان حالياً والله أعلم.
عَصَا سَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ


قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِخْبَارًا عَنْ سَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ﴿قَالَ هِىَ عَصَاىَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِى وَلِىَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ [سُورَةَ طَهَ].
أَيَّدَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الأَنْبِيَاءَ الْكِرَامَ بِمُعْجِزَاتٍ بَاهِرَاتٍ عَظِيمَاتٍ كَرِيمَاتٍ وَمِنْهَا مَا أَيَّدَ بِهِ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ وَهِىَ عَصَاهُ الْعَجِيبَةُ.
وَرَدَ فِى أَخْبَارِ هَذِهِ الْعَصَا الَّتِى كَانَتْ ءَايَةً بَاهِرَةً أَنَّهَا تَحَوَّلَتْ بَيْنَ يَدَىْ سَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى حَيَّةٍ حَقِيقِيَّةٍ تَمْشِى بِإِذْنِ اللَّهِ وَتَبْتَلِعُ الْحِبَالَ الَّتِى أَوْهَمَ سَحَرَةُ فِرْعَوْنَ لَعَنَهُ اللَّهُ الْحَاضِرِينَ أَنَّهَا ثَعَابِينُ.
وَقِيلَ إِنَّ هَذِهِ الْعَصَا هَبَطَ بِهَا سَيِّدُنَا ءَادَمُ مِنَ الْجَنَّةِ وَبَقِيَتْ فِى الأَرْضِ إِلَى أَنْ سَلَّمَهَا سَيِّدُنَا جِبْرِيلُ إِلَى سَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ.
وَكَانَ يَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا أَىْ يَسْتَعِينُ بِهَا فِى الْمَشْىِ وَالْوُقُوفِ وَيَخْبِطُ بِهَا عَلَى أَغْصَانِ الشَّجَرِ لِيَسْقُطَ وَرَقُهَا فَيَسْهُلَ عَلَى غَنَمِهِ تَنَاوُلُهَا فَتَأْكُلَهَا وَإِذَا هَجَمَ سَبُعٌ أَوْ عَدُوٌّ فَإِنَّهَا كَانَتْ تُقَاتِلُهُ وَتُحَارِبُهُ وَتُبْعِدُهُ عَنْهُمْ وَعَنْهُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَإِذَا ابْتَعَدَتْ بَعْضُ الْغَنَمَاتِ عَنِ الْقَطِيعِ أَعَادَتْهُمْ إِلَيْهِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَكَانَ طُولُهَا عَشَرَةَ أَذْرُعٍ.
وَمِنْ مَنَافِعِهَا الْعَجِيبَةِ أَنَّهَا كَانَتْ تُمَاشِى وَتُحَادِثُ سَيِّدَنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ فِى طَرِيقِهِ وَتَجَوُّلِهِ وَكَانَ لَهَا رَأْسَانِ مُتَشَعِّبَانِ مِنْهَا يُعَلِّقُ عَلَيْهَا أَحْمَالَهُ مِنْ قَوْسٍ وَسِهَامٍ ثُمَّ عِنْدَمَا يَدْخُلُ اللَّيْلُ كَانَ رَأْسَا الْعَصَا يُضِيئَانِ كَالشَّمْعِ.
وَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْرَبَ مِنْ بِئْرٍ تَطُولُ الْعَصَا بِطُولِ الْبِئْرِ مَهْمَا كَانَ عَمِيقًا وَيَتَحَوَّلُ رَأْسَاهَا إِلَى مَا يُشْبِهُ الدَّلْوَ فَيَمْلَؤُهُ وَيَشْرَبُ مِنْهُ وَأَمَّا إِذَا عَطِشَ فِى صَحْرَاءَ لَيْسَ فِيهَا بِئْرٌ وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَاءٌ غَرَزَهَا فِى الأَرْضِ فَتُنْبِعُ مَاءً بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا رَفَعَهَا عَنِ الأَرْضِ نَضَبَ الْمَاءُ. وَكَانَ إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْحَرُّ يُرَكِّزُهَا فَتَطُولُ شُعْبَتَاهَا ثُمَّ يُلْقِى عَلَيْهَا كِسَاءَهُ وَيَسْتَظِلُّ تَحْتَهُ. وَإِذَا اشْتَهَى ثَمَرَةً كَانَ يُرَكِّزُهَا فِى الأَرْضِ فَتُورِقُ وَتُثْمِرُ بِإِذْنِ اللَّهِ فَيَأْكُلُ مِنْهَا مَا طَابَ وَكَانَتْ تَدْفَعُ عَنْهُ حَشَرَاتِ الأَرْضِ وَهَوَامَّهَا وَهِىَ حَيَوَانَاتٌ تُؤْذِى كَالْعَقَارِبِ.
وَأَوَّلُ مَرَّةٍ تَحَوَّلَتْ هَذِهِ الْعَصَا إِلَى ثُعْبَانٍ كَانَ لَهَا عُرْفٌ كَعُرْفِ الْفَرَسِ وَكَانَ مُتَّسَعُ فَمِهَا أَرْبَعِينَ ذِرَاعًا وَابْتَلَعَتْ كُلَّ مَا مَرَّتْ بِهِ مِنَ الصُّخُورِ وَالأَشْجَارِ حَتَّى سَمِعَ سَيِّدُنَا مُوسَى لَهَا صَرِيرَ الْحَجَرِ فِى فَمِهَا وَجَوْفِهَا. وَأَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ يُدْخِلَ يَدَهُ فِيهَا تَقْوِيَةً لِقَلْبِهِ وَأَنَّهَا مُعْجِزَةٌ لَهُ وَلَنْ تَضُرَّهُ فَأَدْخَلَ مُوسَى يَدَهُ فِى فَمِهَا بَيْنَ أَسْنَانِهَا فَعَادَتْ خَشَبَةً كَمَا كَانَتْ.
وَهَذَا لَيْسَ سِحْرًا لِأَنَّ السِّحْرَ يُفْعَلُ مِثْلُهُ وَقَدْ يَأْتِى شَخْصٌ بِسِحْرٍ فَيَأْتِيهِ مَنْ يُعَارِضُهُ بِسِحْرٍ أَقْوَى أَمَّا هَذَا الأَمْرُ فَهُوَ مُعْجِزَةٌ مِنْ مُعْجِزَاتِ الأَنْبِيَاءِ.
وَمِنْ أَكْبَرِ مُعْجِزَاتِ سَيِّدِنَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ بِهَذِهِ الْعَصَا أَنَّهُ عِنْدَمَا خَرَجَ هُوَ وَالْمُسْلِمُونَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِسْرَائِيلَ وَهُوَ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانُوا فِى أَرْضِ مِصْرَ الَّتِى كَانَ يَحْكُمُهَا فِرْعَوْنُ وَتَبِعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجَيْشِهِ الْكَبِيرِ.
وَلَمَّا وَصَلَ سَيِّدُنَا مُوسَى إِلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَضْرِبَ الْبَحْرَ بِعَصَاهُ فَضَرَبَهُ فَانْفَلَقَ الْبَحْرُ اثْنَىْ عَشَرَ فِرْقًا فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالْجَبَلِ الْعَظِيمِ وَصَارَ مَا بَيْنَ ذَلِكَ أَرْضًا يَابِسَةً.
فَاجْتَازَ مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ الْبَحْرَ وَكَانُوا سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ فَلَمَّا شَعَرَ بِذَلِكَ فِرْعَوْنُ وَكَانَ مُنْشَغِلًا بَعِيدٍ لَهُ وَلِقَوْمِهِ فَسَارَ لِيُدْرِكَ مُوسَى وَمَعَهُ مَلْيون وَسِتُّمِائَةِ أَلْفِ مُقَاتِلٍ حَتَّى وَصَلَ إِلَى الشَّاطِئِ فَدَخَلَ الْبَحْرَ. وَمَا إِنْ خَرَجَ مُوسَى وَقَوْمُهُ نَاجِينَ بِعَوْنِ اللَّهِ حَتَّى عَادَ الْبَحْرُ وَأَطْبَقَ عَلَى فِرْعَوْنَ وَمَنْ مَعَهُ فَغَرِقُوا وَسَطَ الأَمْوَاجِ الْعَالِيَةِ.
عصا موسى عليه السلام
قال الله تعالى إخبارا عن موسى عليه السلام ( قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ، ولي فيها مآرب أخرى ) سورة طه 18 . أيّد الله تبارك وتعالى الأنبياء الكرام بمعجزات باهرات عظيمات كريمات . ومنها ما أيّد به سيدنا موسى عليه السلام وهي عصاه العجيبة . ورد في أخبار هذه العصا التي كانت ءاية باهرة أنها تحولت بين يدي سيدنا موسى عليه السلام إلى حية حقيقية تمشي بإذن الله وتبتلع الحبال التي أوهم سحرة فرعون لعنه الله الحاضرين أنها ثعابين.
وقيل إن هذه العصا هبط بها سيدنا ءادم من الجنة وبقيت في الأرض إلى أن سلمها سيدنا جبريل إلى سيدنا موسى عليه السلام. وكان يتوكأ عليها أي يستعين بها في المشي والوقوف. ويخبط بها على أغصان الشجر ليسقط ورقها فيسهل على غنمه تناولها فتأكلها. وإذا هجم سبع أو عدو فإنها كانت تقاتله وتحاربه وتبعده عنهم وعنه عليه السلام. وإذا ابتعدت بعض الغنمات عن القطيع أعادتهم إليه بإذن الله . وكانت طولها عشرة أذرع. ومن منافعها العجيبة أنها كانت تماشي وتحادث سيدنا موسى عليه السلام في طريقه وتجوله. وكان لها رأسان متشعبان منها يعلق عليها أحماله من قوس وسهام. ثم عندما يدخل الليل كان رأسا العصا يضيئان كالشمع. وكان إذا أراد أن يشرب من بئر تطول العصا بطول البئر مهما كان عميقا ويتحول رأساها إلى ما يشبه الدلو فيملأه ويشرب منه.
وأما إذا عطش في صحراء ليس فيها بئر ولم يكن معه ماء غرزها في الأرض فتنبع ماء بإذن الله. فإذا رفعها عن الأرض نضب الماء. وكان إذا اشتد عليه الحر يركزها فتطول شعبتاها ثم يلقي عليها كساءه ويستظل تحته. وإذا اشتهى ثمرة كان يركزها في الأرض فتورق وتثمر بإذن الله فيأكل منها ما طاب.
وكانت تدفع عنه حشرات الأرض وهوامها وهي حيوانات تؤذي كالعقارب. وأول مرة تحولت هذه العصا إلى ثعبان كان لها عرف كعرف الفرس وكان متسع فمها أربعين ذراعا وابتلعت كل ما مرت به من الصخور والأشجار حتى سمع سيدنا موسى لها صرير الحجر في فمها وجوفها.
وأوحى الله تعالى إليه أن يدخل يده فيها تقوية لقلبه وإنها معجزة له ولن تضره. فأدخل موسى يده في فمها بين أسنانها فعادت خشبة كما كانت. وهذا ليس سحرا لأن السحر يفعل مثله وقد يأتي شخص بسحر فيأتيه من يعارضه بسحر أقوى. أما هذا الأمر معجزة من معجزات الأنبياء.
ومن أكبر معجزات سيدنا موسى عليه السلام بهذه العصا أنه عندما خرج هو والمسلمين المؤمنون الذين هم من ذرية إسرائيل وهو يعقوب كانوا في أرض مصر التي كان يحكمها فرعون.
ولما وصل سيدنا موسى إلى شاطئ البحر أوحى الله إليه أن يضرب البحر بعصاه فضربه فانفلق البحر اثنتي عشر فرقا وكان كل فرق كالجبل العظيم وصار ما بين ذلك أرضا يابسة فاجتاز موسى ومن معه البحر فاجتازوا البحر وكانوا ستمائة الف فلما شعر بذلك فرعون وكان منشغلا بعيد لهم فسار ليدرك موسى ومعه مليون وستمائة ألف مقاتل حتى وصل إلى شاطئ البحر. وما أن خرج موسى وقومه ناجين بعون الله حتى عاد البحر وأطبق على فرعون ومن معه فغرقوا وسط الأمواج العالية