أهمية النوم المبكر

النوم مبكرا له فوائد عديدة لصحة وجسم الانسان اهمها زيادة التركيز واكتساب المزيد من النشاط والحيوية وغيرها الكثير من الفوائد التى سنعرضها عليكم فى هذه المقالة.
ماهو النوم
النوم هو حالة طبيعية من الاسترخاء عند الكائنات الحية، وتقل خلاله الحركات الإرادية والشعور بما يحدث في المحيط، ولايمكن اعتبار النوم فقدانا للوعي, بل تغيرا لحالة الوعي ولا تزال الأبحاث جارية عن الوظيفة الرئيسية للنوم إلا أن هناك اعتقادا شائعا ان النوم ظاهرة طبيعية لإعادة تنظيم نشاط الدماغ والفعاليات الحيوية الأخرى في الكائنات الحية.
فوائد النوم المبكر
-تخفيف الوزن: حيث يرغب من يطيلون سهرهم لساعات متأخرة من الليل بتناول بعض الوجبات الغذائية البسيطة، فعندئذ يخزن الجسم سعرات حراريّة متزايدة، ولا يجد سبيلاً لحرقها بسبب نومه بعد ذلك، وممّا يضطرهم إلى التخفيف أو حتى تلاشي وجبة الإفطار في اليوم التالي، فيكثرون من تناول الطعام بعد ذلك.
-التمتع بنوم هادئ: فالمبالغة في السهر يؤدي إلى الاضطراب في النوم والقلق والأرق.
-الاستيقاظ بهمة ونشاط: تماشياً مع البرمجة البيولوجيّة لجسم الإنسان.
-المحافظة على صحة القلب: ثبت أنّ من يبالغون في السهر يكونون أكثر عرضة من غيرهم للتشنجات الشريانيّة التي تعدّ علامات تدل على مرض القلب.
-إكساب الإنسان قدراً كافياً من الطاقة.
-القيام بالأعمال الحياتيّة بشكل جيّد وكبير وملموس.
-تقليل استهلاك الكافيين، حيث يضطر إلى تناوله على شكل قهوة أو شاي من يبالغ في السهر.
-المساعدة على قيام الليل.
-العون على العبادة الصحيحة لله سبحانه، وهي الاستيقاظ لصلاة الفجر في موعدها.
-الفوائد الصحيّة العظيمة التي يجنيها من يستيقظون مبكراً وقت السحر للصلاة، وهي استنشاق الهواء النقي ذي التأثير الصحي العظيم على جسم الإنسان.
-نضارة الجسم وبهائه ونعومته.
فوائد النوم المبكر للجسم
1- تخفيف الوزن: إن الناس الذين يسهرون حتى وقت متأخر في الليل يميلون إلى تناول بعض الوجبات الخفيفة حتى لو لم يكونوا جائعين. تقول الدكتورة ايفيلين تريبول محذرة “إن الجسم يخزن السعرات الحرارية المأخوذة من الوجبات الخفيفة آخر الليبل بدلا من حرقها، ما أن السهر لوقت متأخر يؤدي غالبا إلى خسارة وجبة اﻹفطار الهامة صباح اليوم التالي”. وهذا ما يفيره الدكتور رافاييل بيليو الاختصاصي في جامعة ستانفورد ” عدم تناول اﻹفطار صباحا يؤدي إلى طاقة أقل و تناول كمية أكبر من الطعام فيما بعد”.
2- الاستمتاع بنوم هانئ: حيث اظهرت الكثير من الدراسات أن السهر لوقت متأخر من أهم اسباب اﻷرق.
3-الاستيقاظ بنشاط: يقول الدكتور بيليو ” إن البرمجة البيولوجية لجسم الانسان هي النوم باكرا حيث أن مغادرة السرير في وقت باكر صباحا يمﻷ الجسم بالحيوية والنشاط ما يعني انجازا اكبر في العمل.
4- صحة القلب: طبقا ﻷبحاث العيادة الصحية ميساو في اليابان فإن أغلب المشاركين في الدراسة والذين يأوون إلى فراشهم في وقت متأخر كانوا أكثر عرضة للتشنج الشرياني وهي احدى العلامات المبكرة على مرض القلب.
5- الحصول على طاقة أكثر: إن عمال المعامل الذين يعملون في الوردية الليلية لا يعتادون على ذلك بشكل كامل. يقول الدكتور كرومر “إن الذين يأخذون قيلولة أثناء النهار لا يمكنهم الوصول إلى مرحلة النوم العميق كما في نوم الليل ما يؤدي إلى حالة من البلاهة في اليوم التالي”
6- تقليل شرب الكحوليات: حيث ان النوم المبكر يؤدي بشكل واضح إلى تقليل شرب الكحول، صحيح أن الكحول في البداية يؤدي إلى النعاس ولكن مع مرور الزمن يؤدي إلى اﻷرق. وكذلك تقليل كمية الكافيين و الذي له نفس الضرر.
7- تحقيق الانجازات الكبيرة: تقول دراسة لجامعة ستانفورد أن زيادة ساعات النوم إلى 10 ساعات يوميا يؤدي إلى أداء أفضل في العمل وانجازات في كافة مناحي الحياة.
8. تقلل استهلاك الكافيين
الجأ مبكرا إلى الفراش وستحمي نفسك من حلقة القهوة، وبالتالي ستوفرين المال أثناء ذلك.
أضرار عدم النوم المبكر
يترتب على عدم الحرص على النوم المبكر أضرار عديدة، تتمثل في الشعور بالإرهاق والتعب أثناء النهار، وفوات صلاة الفجر في موعدها، وفي هذا خسارة عظيمة، منها فوات الأجر والثواب، وكذلك الشعور بخبث النفس وضيقها، وكذلك عدم القيام بانشطة الحياة وأعبائها بالشكل المطلوب، إتقاناً وسرعة في الأداء.
أهمية النوم
-يقضي الإنسان ما يقارب ثلث حياته نائماً، إلا أنّ معظم الناس لا يعرفون الكثير عن النوم، فيظنّون أنّ وظائف الجسم الجسدية، والعقلية تتوقف، وهذا خاطئ فقد أثبتت الكثير من الدرسات والأبحاث أنّه خلال فترة النوم تحدث الكثير من الأنشطة المعقّدة، لا بل تكون بعض الوظائف أنشط وأكثر فعاليّة، كما تبيّن أنّ هناك بعض الأمراض تزول أعراضها بمجرد أخذ عدد ساعات كافٍ من النوم، وفي هذا المقال سنبيّن أهميّة وفوائد النوم على صحّة الإنسان الجسدية، والنفسيّة.
-تحسين الذاكرة يقوّي النوم الذاكرة فالعقل أثناء النوم يعمل على تقوية وتنشيط الخلايا الدماغية، ويكون ذلك واضحاً عند ملاحظة الفرق بين القدرة على التذكّر صباحاً، وفي ساعات المساء، لذلك من المهم أن ينام المرء جيّداً حتى يستطيع القيام بالمهام، والواجبات المطلوبة منه يوميّاً على أكمل وجه.
-فقدان الوزن هناك علاقة وثيقة بين عدم النوم لساعات كافية، والوزن الزائد، إذ إنّ قلّة النوم تدفع الأشخاص لتناول المزيد من الطعام، وبالتالي إدخال عدد إضافي من السعرات الحراريّة للجسم.
-تقليل حوادث السير إنّ عدم النوم لساعات كافية يقلل من التركيز، وذلك يؤدي بالتالي الدخول في مسار خاطئ، كما أنّ هناك الكثير من الأشخاص الذين ينامون أثناء قيادة السيارة، الأمر الذي يسبّب في كثير من الأحيان حوادث قاتلة.
-المحافظة على الهدوء إنّ إهمال النوم الكافي يسبّب الكثير من التوتر، والقلق، كما يجعل المرء يفقد هدوء أعصابه عندما يواجهه أيّ موقف صعب، أو نقاش حاد، وبالتالي التعرّض للكثير من المشاكل في الحياة اليوميّة، والعمليّة. -زيادة الإنجاز في العمل إنّ أخذ قسط كاف من الراحة ينشّط الجسم، ويجدّد طاقته، ممّا يحفّز على إتمام المهام المطلوبة في العمل، كما أنّ الحفاظ على عدد كاف من ساعات النوم الصحي يومياً، يزيد من العمل المنجز، ويحسّن نوعيته.
-تقليل الضغط النفسي يساعد النوم الصحي والكافي على التخلّص من الإجهاد، ويحسّن من الحالة العصبيّة، والنفسيّة للفرد. حماية الجسم من الأمراض النوم الصحّي يقوّي الجسم، ويعزّز مناعته، فالكثير من الدارسات أثبتت أنّ الأشخاص الذين ينامون بمعدل سبع ساعات يومياً أقلّ عرضة للإصابة بأمراض الجهاز المناعي من أولئك الذين ينامون ثماني ساعات وأكثر.