أمثال العصر الجاهلي ومعانيها

كتابة هديل العتيبي - تاريخ الكتابة: 7 مايو, 2020 12:08 - آخر تحديث :
أمثال العصر الجاهلي ومعانيها


Advertising اعلانات

أمثال العصر الجاهلي ومعانيها تجعلك تتمعن أكثر في معنى ومضرب المثل، ونوضح بعضاً منها عبر هذا المقال.

أشهر حكم وأمثال من العصر الجاهلي

الحكم والأمثال في العصر الجاهلي تغلب عليها روح الأسطورة وقصص الحرب الكثيرة، كما أنها ترتبط بأشخاص معينين لهم مآثرهم وحكاياتهم ودورهم الكبير في ذلك الزمن، بالإضافة إلى كثرة قصص الثأر والأمثال والحكم التي تتناول عادات العرب وتقاليدهم وأخلاقهم، ويمكن تناول أشهر الحكم والأمثال في العصر الجاهلي كما يأتي:

  • ضيعني وهو صغير وحمّلني ثأره وهو كبير
  • ضيعني وهو صغير وحمّلني ثأره وهو كبير، لا صحو اليوم ولا سكر غدا، اليوم خمر وغدا أمر
  • وقد جاء هذا القول على لسان الشاعر الشهير امرؤ القيس
  • رب عجلة تمنح ريثا
  • يضرب للحث على الصبر والتمهل وعدم التسرع

أمثال العصر الجاهلي ومعانيها

رب رمية من غير رام
صاحب هذ القول هو حكيم بن عبد يغوث المنقري
تدرعوا الليل فإن الليل أخفى للويل
يقال للتدليل على أن قضاء الحوائج ليلًا أفضل للسرية والكتمان
المرء يعجز لا محالة
فلا يوجد أحد ىيظل شابًا طوال العمر
لا جماعة لمن اختلف
فصاحب الرأي الشاذ والمخالف باستمرار لا مكان له وسط المجمنوعة الواحدة لأنه يشق الصف
أعط القوس باريها
يقال للتدليل على ترك العمل لمن يتقنه
رجع بخفي حنين
يقال لمن يفشل في أداء عمل ولا يكسب شيئًا منه
أَنْ تِرد الماء بماء أَكيس
ويعني ضرورة رد المعروف بما هو أفضل منه
خلا لك الجو فبيضي واصفري
ويقابله في الأمثال الشعبية المصرية الحديثة “إن غاب القط العب يا فار”
رب أخ لك لم تلده أُمك
فالصداقة أحيانا تصل حد الأخوة

أمثال من العصر الجاهلي

ويلٌ للشجى من الخلي
فالقلب الخالي مليء بالحزن والأسى
ما كل سوداء ثمرة ولا كل بيضاء شحمة
للتدليل على ضرورة عدم الانخداع بالمظاهر
أسخى من حاتم، ويقال هذا المثل للتدليل على شدة الكرم والجود
إياك أعني واسمعي يا جارة
يقابله “والكلام ليكي يا جارة”
لكل جواد كبوة ولكل صارم نبوة
فكل شخص لابد وأن يسقط يومًا ما
من سلك الجدد أمن العثار
فلا تمشي في طريقٍ قديم مهجور وتشتكي من كثرة الوقوع
إذا فزع الفؤاد ذهب الرقاد
فالخائف لا يعرف لنوم طريقًا
أسمع جعجعة ولا أرى طحنا
يقال في المبالغة في حجم الفعل دون نتيجة حقيقية.
من أجدب انتجع
يقال في تغير الأحوال وعدم الثبات
قبل الرماء تُملأ الكنائن
يقال في ضرورة الاستعداد الجيد لأي فعل ربما يحدث

بعض القصص الحقيقية التي أدت إلى ضرب المثل

( رجع بخفي حنين ) كان حنين إسكافا فساومة أعرابي على خفين فاختلفا, فأراد حنين أن يغيظ الأعرابي, فأخذ أحد الخفين وطرحه في الطريق, ثم ألقى الآخر في مكان آخر, فلما مر الأعرابي بأحدهما قال ما أشبه بخف حنين ولو كان معه الآخر لأخذته, ثم مشى فوجد الآخر, فترك راحلته وعاد ليأتي بالخف الأول, وكان حنين يكمن له فسرق راحلته ومتاعه. وعاد الأعرابي إلى قومه يقول لهم جئتكم بخفي حنين. ويضرب هذا المثل لمن خاب مسعاه.
( الصيف ضيعت اللبن ) قاله عمرو بن عمرو بن عدس وكان شيخا كبيرا تزوج بامرأة فضاقت به فطلقها فتزوجت فتى جميلا وأجدبت. فبعثت تطلب من عمرو حلوبة أو لبنا , فقال ذلك المثل, ويضرب هذا المثل لمن يطلب شيئا فوته على نفسه.
مَثَلٌ عربي شهير يضرب لمن ضيّع الفرصة ، وفوّت الغنيمة ، وترك المجال الرحب الواسع ، ولم يكن له من ذكاء عقله ومن شرف نفسه ومن قوة عمله ما يجعله محصلا لمكاسب دنياه ومدخرا لمآثر أخراه .
مثلٌ يضرب بامرأة تزوجت رجلاً شهماً كريماً ، يغدق عليها طعاماً وشراباً ولبناً سائغاً للشاربين مع حسن معاملة وإجلال وإكرام ، لكنها لم تقابل ذلك باعترافها بالنعمة وشكرها لها وانتفاعها منها ، وحرصها عليها وقابلت ذلك بإعراض وتضييع ، وبجحود وإنكار ، فكانت العاقبة أن طلّقها ثم تزوجها غيره ، لم تجد عنده يداً مبسوطة بالكرم ، ولا وجهاً مشرقاً بالسرور ، ولا معاملة محفوفة بالإعزاز والإكرام ، فتندمت وتحسّرت على ما فات عليها وما ضاع منها ، لكنها لم تنحو باللائمة على غيرها ، وإنما خاطبت نفسها تذكّرها تفريطها ، وتبيّن لها سوء تدبيرها ، فقالت : ” الصيف ضيعت اللبن ” ، ومضى مثلاً لكل من أضاع الفرصة وفرط في الغنيمة .

امثال العرب في الجاهلية

هل يصير دمي بين عينيك ماء ؟ أتنسى ردائي الملطّخَ بالدماء ! تلبس فوق دمائي ثياباً مطرّزةً بالقصب ؟ إنها الحربُ! قد تثقل القلب ، لكن خلفك عار العرب لا تُصالح ولا تتوخَّ الهرب. – أمل دنقل
ليس لي أن أقول بتعدّد الزوجات في الإسلام لأنّني لم أر للإسلام أثراً فيه وإنّما هو سيّئةٌ من سيئات الجاهليّة الأولى التي جاهدها الإسلام طبق سياسته التدريجيّة .. وكان عامّة العرب يعدّدون نساءهم بلا حدٍّ لاستعمالهنّ في خدمة الأرض استغناء بهنّ عن الأجراء وخدمة البيت، والاستمتاع. – الطاهر الحداد ( مؤلف ونقابي ومنظر تونسي ) لقد كنت في ما مضى أرعى جمالهم .. واليوم احمي حماهم كلّما نُكبوا ، لله درُّ بني عبس لقد نسلوا .. من الأكارم ما لم تنسل العرب. – عنترة بن شداد
العربُ لم تفتخر قطُّ بذهب يُجمع، ولا ذُخر يُرْفع، ولا قصر يبنى، ولا غرس يجنى. إنّما فخرها عدو يُغلب، وثناءٌ يُجلب، وجُزُر تنحر، وحديث يُذكر، وجود على الفاقة، وسماحة بحسب الطاقة ، فلقد ذهب الذهب، وفني النشب، وتمزقت الأثواب، وهلكت الخيل العِراب، وكل الذي فوق التراب تراب، وبقيت المحاسنُ تروى وتنُقل، والأعراض تُجلى وتصقل. – لسان الدين بن الخطيب


Advertising اعلانات

533 Views