أفضل أنواع البكتيريا النافعة

كتابة هدى المالكي - تاريخ الكتابة: 25 نوفمبر, 2021 10:21 - آخر تحديث :
أفضل أنواع البكتيريا النافعة


Advertising اعلانات

أفضل أنواع البكتيريا النافعة، فعلى الرغم من أنه من المعروف أن البكتيريا تعد مضرة بالنسبة للمأكولات وللإنسان، ولمواد كثيرة بشكل عام، إلا أن هناك أيضا بكتيريا نافعة للإنسان، وفي هذا المقال سوف نقوم بسرد بعض من أنواع البكتيريا النافعة للإنسان.

أفضل أنواع البكتيريا النافعة

1. لاكتوباسيلوس رامنوسوس، ولاكتوباسيلوس أسيدوفيلوس، ولاكتوباسيلوس كاسي، وهم ضمن السلالات الفاعلة لعلاج الإسهال، وخصوصاً الإسهال المرتبط بتناول المضادات الحيوية.
2. لاكتوباسيلوس كاسي، ولاكتوباسيلوس أسيدوفيلوس، ولاكتوباسيلوس لاكتيس، ولاكتوباسيلوس، وهم من ضمن السلالات الفاعلة لدعم نظام المناعة.
3. لاكتوباسيلوس رامنوسوس، ولاكتوباسيلوس فيرمانتوم، ولاكتوباسيلوس غاسيري، وهم من ضمن السلالات الفاعلة لعلاج التهابات المهبل الفطرية.

أشهر حبوب البكتيريا النافعة أو بروبيوتيك

1. كبسولات تجديد الحياة المتناهي فلورا للعناية الإضافية Renew Life Ultimate Flora Critical Extra Care
تحتوي على تركيزات عالية من البكتيريا الحية، حيث توفر كل كبسولة مغلفة على ما يقارب 50 مليار كائن دقيق تنتمي إلى أكثر من 10 سلالات.
2. حبوب الدكتور ميركولا مكملات غذائية للبروبيوتيك.
تحتوي على البروبيوتيك أو البكتيريا النافعة بمقدار 70 مليار كائن دقيق، كذلك تنتمي إلى أكثر من 10 سلالات مختلفة من البروبيوتيك الصحية.
3. حبوب بروبيوتيك حديقة الحياة الخام Garden of Life RAW.
تحتوي على تركيزات عالية من البكتيريا الحية، حيث توفر كل كبسولة مغلفة على ما يقارب 50 مليار كائن دقيق تنتمي إلى أكثر من 10 سلالات.

مصادر طبيعية للبكتيريا النافعة

1. الخضروات المخللة
يفضل للحصول على البكتيريا النافعة تخليل الخضروات في المنزل باستخدام الماء والملح فقط، حيث تفتقر أنواع المخللات التي تباع في المحال والمتاجر للميكروبات النافعة، نظرًا لإضافة مواد حافظة أثناء عملية التخليل مما يمنع نمو وتكاثر البكتيريا، ومن أفضل أنواع الخضراوات التي تنتج البكتيريا النافعة الكرنب، والخيار، والزيتون، واللفت.
2. بعض أنواع الجبن
الجبن المعتق يكون من مصادر البكتيريا النافعة، كما تعتبر أكثر الأنواع التي تحتوي على بروبيوتيك أو البكتيريا النافعة الموزاريلا، والجبن القريش، والشيدر.
3. الزبادي واللبن الرائب
يتم ترويب الحليب وإعداد الزبادي عن طريق استخدام عدة أنواع بكتيريا للتخمير، كما تتصدرها بكتيريا حمض اللاكتيك والبكتيريا المشقوقة اللاكتوباسيلس البيفيدو بكتيريا، كذلك تظل تلك البكتريا تتكاثر حتى تصل للمستهلك في المنتج النهائي، لذلك يعتبر الزبادي واللبن الرائب من أفضل مصادر البروبيوتيك الطبيعية وأكثرها توفرًا وأقلها تكلفة.

أعشاب لزيادة البكتيريا النافعة

1. النعناع
أثبتت بعض الدراسات الطبية أن للنعناع تأثير إيجابي على حالات بكتيريا الأمعاء والأعراض التي تصاحبها، وبشكل خاص استخدام حبوب زيت النعناع الدوائية للأشخاص الذين يعانون من حالة البكتيريا المرتبطة بمتلازمة القولون المتهيّج.
2. الأوريجانو
يتم استخلاص العديد من المركبات المستخدمة في صناعة العقاقير الطبية من خلال نبات الأوريجانو، مثل مادة الكارفاكول والتي تعمل مضادًا للأكسدة، ومادة الثايمول التي تعمل كمضاد للبكتيريا والفطريات، وبشكل عام هناك بعض الدراسات التي تم إجراؤها على نبات الأوريجانو لإثبات فاعليتها على زيادة البكتيريا النافعة داخل الأمعاء.
3. الزعتر
يستخدم نبات الزعتر في تخفيف الأعراض المصاحبة لمشاكل الجهاز الهضمي مثل آلام البطن، وبشكل عام تتكون عشبة الزعتر من مادة الثايمول والتي تعمل كمضادة للالتهابات الفطرية والبكتيرية مثل التهابات الجهاز الهضمي، حيث تساعد على زيادة البكتيريا النافعة وتقليل البكتيريا الضارة في الأمعاء، ومادة الثايمول يمكنها اختراق الغشاء البلازمي للبكتيريا للقضاء عليها.
4. نبات عرق السوس
يساعد استخدام نبات عرق السوس على قتل البكتيريا الضارة المعروفة ب هيليكوباكتر بيلوري، والتي تتسبب بقرحة هضمية، وزيادة البكتيريا النافعة، حيث يساعد أيضًا في تهدئة القولون العصبي.
5. الدردار الزلق
يعمل الدردار على زيادة معدل البكتيريا النافعة في الأمعاء وكذلك يخفض من معدل البكتيريا الضارة الموجودة داخل الأمعاء، ويساعد الدردار على حماية القناة الهضمية من المشاكل التي يمكن أن تُصيبها، وتخفيف من حدة الأعراض المصاحبة لها.
6. الهليون
يحتوي نبات الهليون على أحد أنواع الكربوهيدرات التي تعتبر مصدر للبكتيريا النافعة وتساعد في تحسين عملية الامتصاص في الأمعاء، فهو يكافح احتمالية التعرض لسرطان القولون أو الحساسية، كما يعمل على تقليل البكتيريا الضارة في الأمعاء والمعدة، وهو يحتوي على نسبة معقولة من الألياف الطبيعية التي تساعد في تحسين عملية الهضم.
7. التريفالا
تعمل بعض المركبات الكيميائية الموجودة داخل ثمار التريفالا على زيادة معدل البكتيريا النافعة في الأمعاء، والتي تعود على جسم الإنسان بالعديد من الفوائد، وتعمل أيضًا على محاربة البكتيريا الضارة وتقليل مشاكل الجهاز الهضمي، كما تُستخدم التريفالا أيضًا كمادة مُلينة لعلاج الإمساك.

أعراض نقص البكتيريا النافعة

1. اضطرابات المزاج، مثل: القلق، والاكتئاب.
2. الرغبة الشديدة في تناول السكريات.
3. التحسس وظهور طفح جلدي.
4. اضطرابات في النوم.
5. مشكلات في الجهاز الهضمي، مثل: الإمساك، أو الإسهال، أو الانتفاخ، أو حموضة المعدة.
6. فقدان أو زيادة في الوزن غير المبرر.
7. الخمول والإجهاد غير المبرر.

أضرار نقص البكتيريا النافعة

1. خطر الإصابة بالأمراض الهضمية مثل التهاب القولون التقرحي، ومتلازمة القولون العصبي، مرض كرون، التي تحدث بسبب زيادة نشاط البكتيريا الضارة.
2. خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية مثل القلق، والاكتئاب، وطيف التوحد، لأن البكتيريا تؤثر على العواطف ومعالجة المعلومات في الدماغ.
3. السمنة، حيث يؤدي اختلال توازن بكتيريا الأمعاء إلى التأثير على إشارات الجوع والشبع، كما يؤثر على هرمونات الغدة النخامية المسؤولة عن الشهية.
4. اختلال المناعة، حيث تساعد البكتيريا في الأمعاء على التنظيم المناعي من خلال تثبيط أو تنشيط الالتهاب، كما تمنع النمو المفرط للفطريات.
5. مشكلات في الهضم، حيث تساعد البكتيريا النافعة في هضم الطعام، وامتصاص العناصر الغذائية المهمة، فإن نقصها يؤثر على عمليات الهضم.
6. اختلال التوازن البكتيري، حيث تساعد البكتيريا النافعة على تثبيط نشاط البكتيريا الضارة ومنعها من التسبب بالأمراض، مما يحافظ على التوازن البكتيري.


Advertising اعلانات

46 Views