أعراض متلازمة ستوكهولم

كتابة حنان الشهري - تاريخ الكتابة: 6 مايو, 2022 9:55 - آخر تحديث :
أعراض متلازمة ستوكهولم


Advertising اعلانات

أعراض متلازمة ستوكهولم كما سنتحدث كذلك عن أسباب متلازمة ستوكهولم وعلاج متلازمة ستوكهولم وهل متلازمة ستوكهولم مرض؟ وما هو سبب متلازمة ستوكهولم؟ وقصة متلازمة ستوكهولم كل تلك الموضوعات تجدونها من خلال مقالنا هذا.

أعراض متلازمة ستوكهولم

1-عادة ما يرفضون مساعدة الشرطة والسلطات في ملاحقة مرتكبي الانتهاكات و خاطفيهم.
2-تنمي بعض المشاعر الإيجابية تجاه المختطفين أو الأشخاص الذين يحتجزونه.
3-الشعور بالشفقة والتعاطف مع الخاطفين أو المعتدين.
4-الصورة السلبية تجاه الأسرة والأصدقاء وأي شخص يحاول مساعدته على الهروب من احتجازه.
5-رفض ترك الأشخاص الذين يحتجزونه، حتى لو أتيحت لهم فرصة للهروب.

أسباب متلازمة ستوكهولم

1-يتم عزل الضحايا عن وجهات نظر أخرى المضادة بخاطفيهم.
2-يشعر الضحايا بالتهديد لبقائهم على قيد الحياة على أيدي خاطفيهم.
3-يشعر الضحايا أنهم لا يستطيعون الهروب من وضعهم.
4-يتصور الضحايا لطفًا بسيطًا يأتي من معذبيهم، مثل: الحصول على الطعام، أو عدم التعرض للأذى.

علاج متلازمة ستوكهولم

-متلازمة ستوكهولم هي اضطراب نفسي وليس لها تعريف موحد، نتيجة لذلك لا توجد توصيات رسمية حول علاج متلازمة ستوكهولم .
-يمكن أن يساعد العلاج النفسي والأدوية في تخفيف المشكلات المرتبطة بالتعافي من الصدمات، مثل: الاكتئاب، والقلق، واضطراب ما بعد الصدمة.
-التثقيف النفسي، يتضمن التثقيف النفسي تعليم ضحايا متلازمة ستوكهولم ما يجري، تذكر أن معرفة ما تواجهه دائماً هو الأفضل.
تجنب الاستقطاب، لا تحاول إقناع الضحية بالصفات الخسيسة للمسيء، قد يتسبب ذلك في استقطاب الضحية والدفاع عن الجاني.
-استخدم الطريقة السقراطية، اطرح على الضحية أسئلة حول كيفية رؤيته للموقف، وكيف يشعر ويفكر، وما يعتقد حدوثه بعد ذلك.
استمع بدون حكم، عندما تفكر الضحية في كل ما حدث وتعالج تجربتها مع الجاني، تتحقق من صحة الأمر.
-لا تعطي النصيحة، أثناء علاج متلازمة ستوكهولم يجب تمكين ضحايا الإساءة لاتخاذ قراراتهم بأنفسهم، إذا أخبرتهم بما يجب عليهم فعله فأنت لا تساعد الضحية في بناء قوة شخصيتها.
-يمكن أن يتفرغ ضحايا متلازمة ستوكهولم لقضية أو رغبة غير معلنة، قد يفرطون في التماهي مع الجاني بطريقة مختلة من أجل تلبية حاجة شخصية، ساعد الضحايا أثناء علاج متلازمة ستوكهولم في تحديد الحاجة الأساسية التي يتم الوفاء بها من خلال العلاقة السيئة، بمجرد فهم سبب الالتزام الشديد بالعلاقة، يمكن البدء في إجراء التغييرات الإيجابية.
-معالجة التنافر المعرفي، يمكن أن يؤدي الدخول في علاقة استغلالية إلى تنافر معرفي، هذا يعني أن حدس الضحية قد تضرر وقد يتم الخلط بينه وبين الواقع، ساعدهم من خلال التحقق من صحة حقيقتهم، وتشجيعهم على الثقة بأنفسهم.
-تذكر أن الطريق إلى الشفاء من سوء المعاملة غالبًا ما يكون لتمكين الضحية من اتخاذ القرارات الخاصة ومعرفة ذلك.
-يمكن أن يساعدك فهم علم النفس الأساسي المحيط بمتلازمة ستوكهولم على معرفة كيفية مساعدة شخص مصاب بها، متلازمة ستوكهولم هي استجابة الضحية للصدمة.

هل متلازمة ستوكهولم مرض؟

متلازمة ستوكهولم أحد الأمراض النفسية التى تتطور عندما يوضع الأشخاص فى موقف يشعرون فيه بالخوف الشديد من الأذى الجسدى، ثم يتعاطفون مع الجانى.
متلازمة ستوكهولم هى حالة غالباً ما تتم ملاحظتها مع الذين يتعرضون للعنف أو الضرب، ذكورًا أو إناثًا، فى الأسر والرهائن والأطفال المعتدى عليهم، وسجناء معسكرات الاعتقال، وأسرى الحروب.
فى متلازمة ستوكهولم يقع الضحايا فى الحرب كإستراتيجية للبقاء على قيد الحياة مع خاطفيهم، وتكشف الملاحظات أنه يبدو أن للضحايا ارتباطًا قويًا مع خاطفيهم على الرغم من سوء معاملة الخاطف تجاه ضحاياه.
متلازمة ستوكهولم يصاب فيها الخاطفون بالتعاطف مع الرهائن، ويمكن للأفراد الخضوع لمتلازمة ستوكهولم.

ما هو سبب متلازمة ستوكهولم؟

تنجم متلازمة ستوكهولم نتيجة التعرض للخوف الشديد، والتوتر، والاكتئاب؛ لذا فقد يكون العلاج الأكثر فعالية لمرضى ستوكهولم هو العلاج النفسي، والحصول على التعاطف والدعم الأسري. قد يحاول الطبيب النفسي تعليم المريض تقنيات الصبر والتأقلم، وتعزيز الثقة بالنفس، لكن قد يأخذ العلاج وقتًا طويلًا.

قصة متلازمة ستوكهولم

هي ظاهرة نفسية تصيب الفرد عندما يتعاطف أو يتعاون مع عدوه أو مَن أساء إليه بشكل من الأشكال، أو يُظهر بعض علامات الولاء له مثل أن يتعاطف المُختَطَف مع المُختَطِف. وتسمى أيضاً برابطة الأَسْر أو الخطف وقد اشتهرت في العام 1973 حيث تُظهر فيها الرهينة أو الأسيرة التعاطف والانسجام والمشاعر الإيجابية تجاه الخاطف أو الآسر، تصل لدرجة الدفاع عنه والتضامن معه.
هذه المشاعر تعتبر بشكل عام غَيْرَ منطقية ولا عقلانية في ضوء الخطر والمجازفة اللتين تتحملهما الضحية، إذ أن الضحية تفهم بشكل خاطئ عدم الإساءة من قبل المعتدي إحساناً ورحمة.
وقد سجلت ملفات الشرطة وجود متلازمة ستوكهولم لدى 8% من حالات الرهائن.


Advertising اعلانات

40 Views