أعراض القولون العصبي المتهيج

كتابة امل المهنا - تاريخ الكتابة: 12 أغسطس, 2022 4:46 - آخر تحديث :
أعراض القولون العصبي المتهيج


Advertising اعلانات

أعراض القولون العصبي المتهيج و علاج القولون العصبي و الأعشاب تساعد في تقليل أعراض القولون العصبي وهل القولون العصبي خطير، هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي.

أعراض القولون العصبي المتهيج

تتباين مؤشرات وأعراض متلازمة القولون المتهيج من شخص لآخر، ولكنها تستمر عادةً لفترة طويلة. وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا:
-ألم البطن أو تقلصات أو انتفاخ متعلق بالتغوط
-تغيرات في شكل التغوط
-تغيرات في عدد مرات التغوط
-وهناك أعراض أخرى غالبًا ما تكون ذات صلة، وتشمل الانتفاخ أو تزايد الغازات أو وجود مخاط في البراز.

هل القولون العصبي خطير

إجابة هذا السؤال باختصار هي “لا”، فالقولون العصبي بحد ذاته لا يعد مشكلة طبية خطيرة، وغالبًا ما تكون الأعراض الظاهرة على المريض مجرد أعراض طفيفة لا أكثر. وهذه بعض الأعراض التقليدية للقولون العصبي: الإمساك، والإسهال، وألم البطن.
قد لا يحتاج مريض القولون العصبي للخضوع لأي علاج طبي لا سيما إذا ما كانت الأعراض الظاهرة لديه طفيفة، ولكن قد يستدعي الأمر استشارة الطبيب للحصول على توصيات وعلاج إذا ما كانت أعراض القولون العصبي الظاهرة حادة وشديدة.
على الرغم من أن القولون العصبي هو حالة مزمنة لا علاج لها، إلا أن القولون العصبي:
-ليس مرضًا قاتلًا، كما أن المضاعفات الصحية التي قد يسببها لا تعد خطيرة.
-لا يرفع من فرص الإصابة بمرض السرطان.
-لا يلحق الضرر بالأغشية الداخلية للقناة الهضمية.
-من الممكن السيطرة عليه دون أي علاج أحيانًا، أو قد تساعد بعض التغييرات الحياتية والأدوية في تحسين جودة حياة مريض القولون العصبي.

علاج القولون العصبي

يهدف علاج متلازمة القولون العصبي إلى تخفيف الأعراض وتحسين حياة المريض؛ نظراً لأن أسباب الإصابة بها غير واضحة، وعادةً ما يبتدأ العلاج بما يلي:
-تحسين النظام الغذائي وتجنب الأطعمة المهيجة، وذلك من خلال مراقبة نوعية الأطعمة المتناول لفترة معينة وملاحظة الأطعمة التي فاقمت سوء الأعراض لدى المريض، حيث أن نوع الأطعمة المحفزة للأعراض قد تختلف من شخص لآخر.
-تغييرات في نمط الحياة، مثل زيادة النشاط البدني والحصول على قسط كافي من النوم ليلاً.
-الاسترخاء وتعلم مهارات التعامل مع الضغط النفسي والتوتر.
بالإضافة إلى ما سبق، فقد يصف الطبيب بعض الأدوية لتخفيف الأعراض بشكل عام أو لتخفيف عرض محدد، مثل:
-الأدوية المضادة للتشنج، والتي تقلل من تقلصات وألم البطن عن طريق استرخاء عضلات الأمعاء.
-الملينات، لتخفيف الإمساك، ولكن ينبغي استخدامها بحذر. ومن الأمثلة عليها ملين البولي إيثيلين جلايكول (بالإنجليزية: Polyethylene Glycol).
-مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات التي قد تساعد على تخفيف ألم البطن وتقلصاته.
-المضادات الحيوية، مثل ريفاكسيمين (بالإنجليزية: Rifaximin) لتقليل الإسهال المصاحب للقولون العصبي.
-البروبيوتيك (بالإنجليزية: Probiotics)، وهي بكتيريا حية وخمائر جيدة لصحة الجهاز الهضمي.
-دواء ليناكلوتيد (بالإنجليزية: Linaclotide)، ويساعد تناوله مرة يومياً على معدة فارغة قبل أول وجبة يومية بنصف ساعة على الأقل على زيادة حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك، ولكن من الجدير بالذكر أن هذا الدواء لا يناسب من هم تحت سن 17.
-دواء لوبيبروستون (بالإنجليزية:  lubiprostone) لعلاج القولون العصبي المصاحب للإمساك عند النساء في الحالات الحادة، وعندما لا تساعد العلاجات الأخرى.
-دواء لوبيراميد (بالإنجليزية: Loperamide) لعلاج الإسهال عن طريق إبطاء حركة الأمعاء.
-مضاد للبكتيريا اللاهوائية، مثل المترونيدازول (بالإنجليزية: Metronidazole).
-ماص للغازات، مثل السيميثيكون (بالإنجليزية: Simethicone).

الأعشاب تساعد في تقليل أعراض القولون العصبي

-البابونج: يساعد في تقليل القلق والتوتر الذي يصاحب القولون العصبي، ويعمل كذلك على التقليل من حدة الانتفاخ، والغازات، ويساعد في تقليل تهيج المعدة والأمعاء.
-الشمر: يساعد في طرد الريح، وتقليل الانتفاخ في المعدة، ويساعد في تنشيط عملية الهضم.
-الكركم: يُمكن إضافته أثناء الطهي، أو شربه مغلى مثل الشاي، ويُعد مضادًا قويا للالتهاب، كما يعمل على علاج مشاكل الإسهال.
-النعناع: يساعد في تقليل مشاكل الجهاز الهضمي، ويساعد في عملية الهضم بشكل عام، كما يعمل على تهدئة المعدة وتخفيف آلام البطن والتقليل من الانتفاخ.
-اليانسون: يساعد في تهدئة المعدة وتحسين عملية الهضم.


Advertising اعلانات

47 Views