أعراض التصلب اللويحي في العين

كتابة لطيفة السهلي - تاريخ الكتابة: 2 أكتوبر, 2022 7:09 - آخر تحديث :
أعراض التصلب اللويحي في العين


Advertising اعلانات

أعراض التصلب اللويحي في العين، وأسباب التصلب اللويحي في العين، وأعراض التصلب اللويحي الحميد، ونسبة الشفاء من التصلب اللويحي، والأمراض المشابهة للتصلب اللويحي، وعلاج التصلب اللويحي في العين، نتناول الحديث عنهم بشيء من التفصيل عبر السطور التالية.

أعراض التصلب اللويحي في العين

1. ازدواجية الرؤية
يهاجم التصلب اللويحي بعض الأعصاب في الدماغ المؤدية إلى العين والمسؤولة عن تناغم العمل بين عضلات العين المسؤولة عن حركتها، مما يؤدي إلى ضعف في هذه العضلات وازدواجية في الرؤية خصوصًا عندما يكون الشخص متعب أو قام بإجهاد عينه، ينصح في مثل هذه الحالات بالراحة.
2. عدم السيطرة على حركة العين
تعد عدم السيطرة على حركة العين من أعراض التصلب اللويحي في العين أو المشكلات التي تصيبها، بحيث يصبح هناك تكرار لحركات العين بشكل خفيف أو كبير يؤثر على مدى الرؤية.
3. فقدان البصر
يتعرض بعض الأشخاص إلى فقدان كلي في إحدى أو كلتا العينين، خصوصًا الأشخاص الذين يعانون من مشكلات العين بشكل متكرر مع هجمات مرض التصلب اللويحي، وذلك غالبًا بسبب تلف الغشاء الواقي المحيط بالأعصاب البصرية.

أسباب التصلب اللويحي في العين

التصلب اللويحي هو مرض مناعة ذاتية حيث يقوم جهاز المناعة بمهاجمة نفسه، تؤدي هذه العملية إلى إتلاف طبقة الميالين وهي المادة الدهنية التي تغلف الألياف العصبية في الدماغ والعمود الفقري وتقوم بحمايتها، وعند الإضرار بطبقة الميالين قد تصل الرسالة أو المعلومة التي يتم نقلها من خلال العصب بشكل أبطأ أو قد لا تصل إطلاقًا، لا يعرف الأطباء والباحثون السبب الدقيق لإصابة شخص ما بمرض التصلب اللويحي دون آخر، لكن المعروف أن مزيجًا من العوامل الوراثية والالتهابات في فترة الطفولة يُساعد في ذلك.

أعراض التصلب اللويحي الحميد

1. صعوبة المشي.
2. المعاناة من الإصابة بالإعياء الشديد.
3. التشنج العضلي الشديد والمتكرر.
4. الضعف العضلي.
5. تنميل القدمين والأرجل بشكل عام.
6. الشعور بالإعيا، وفي هذه الحالة يعاني المريض من عدم القدرة على القيام بالأنشطة اليومية، وعدم القدرة على إنجاز الأعمال.

نسبة الشفاء من التصلب اللويحي

لا يوجد إحصائيات تذكر نسبة الشفاء من التصلب اللويحي؛ لأن التصلب اللويحي هو مرض مزمن ولم يتم إيجاد علاج له إلى الآن، حيث يجب تعلّم التعايش معه مدى الحياة، لكن هناك العديد من الإحصائيات الّتي تبين توقّع سنوات الحياة الكلي لمرضى التصلب اللويحي فمن المتوقع أن يعيش هؤلاء المرضى 7 سنوات أقل من الأشخاص السليمين، ومع تطور الطب والعلم فإنّ هذه النسبة تستمر بالانخفاض لتقارب نسبة حياة الأشخاص السليمين، وعادةً ما تكون الوفاة عند مرضى التصلب اللويحي بسبب المضاعفات المختلفة وليس بسبب المرض بحد ذاته، ومن أهم هذه المضاعفات هي الالتهابات.

الأمراض المشابهة للتصلب اللويحي

1. التهاب الدماغ والنخاع الحاد (Acute Disseminated Encephalomyelitis-ADEM)
يعد هذا المرض مرض مناعي يهاجم فيه جهاز المناعة طبقة الميالين ويشبه هذا المرض مرض التصلب اللويحي بالأعراض مثل: الصداع، والنوبات، وتيبس الرقبة، والترنح، والتهاب العصب البصري، والقيء، وفقدان الوزن، والخمول، والهذيان، ولكنه يختلف عن مرض التصلب اللويحي بكونه يظهر بعد الإصابة بعدوى فيروسية وخاصة عند الأطفال بعد إصابتهم بالحصبة.
2. الذئبة الحمامية الجهازية (Systemic Lupus Erythematosus-SLE)
يعد مرض الذئبة الحمامية الجهازية من الأمراض التي تتشابه أعراضها مع أكثر من مرض ومنها مرض التصلب اللويحي ولكن مع إجراء عدد ليس بقليل من الفحوصات يمكن التمييز بينهما، مثل: اختبار الأجسام المضادة للنواة (ANA) الذي يساعد في تأكيد تشخيص مرض الذئبة أو تحليل للبول أو خزعة الكلى، كما يتم أيضًا استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية وتخطيط صدى القلب والأشعة السينية ومعايير التشخيص الأخرى لاستثناء مرض الذئبة الحمامية وتأكيد الإصابة بمرض التصلب اللويحي.
3. متلازمة سجوجرن (Sjögren’s Syndrome)
تعد متلازمة سجوجرن مرض مزمن يهاجم فيه جهاز المناعة الغدد المسؤولة عن الرطوبة في الجسم (Moisture-producing glands)، ومن أهم أعراضها: جفاف العينين والفم، وصعوبة في البلع والكلام، والشعور بالتعب والوهن، وآلام في المفاصل، وانخفاض الإحساس والتنميل، ويمكن أن تكون اختبارات سرعة التوصيل العصبي (Nerve conduction velocity-NCV) مفيدة في التمييز بين التصلب اللويحي وبين متلازمة سجوجرن لأن تلف الأعصاب في مرض التصلب اللويحي يكون مركزيًا، ولكن تلف الأعصاب في متلازمة سجوجرن هو طرفيًا.

علاج التصلب اللويحي في العين

1. نترفيرون بيتا (Beta Interferon) أحد أكثر الأدوية شيوعًا والتي تعمل على تقليل حدة وتواتر الانتكاسات، وقد تسبب أعراض شبيهة بالإنفلونزا ولكن سرعان ما تتلاشى خلال بضعة أشهر.
2. جلاتيرامر (Glatiramer) يوقف هذا الدواء مهاجمة جهاز المناعة لطبقة المايلين المحيطة بأعصاب الدماغ.
3. كلادريبين (Cladribine) يوصف هذا الدواء مرة يوميًا لمدة 5 أيام في الشهر، وفي الشهر اللاحق يستخدم مرة يوميًا، حيث يجب أن يخضع فيه المريض للمراقبة؛ لأنه يقلل كفاءة جهاز المناعة ويجعل المريض عرضةً للعدوى، وقد يسبب تساقط الشعر والحساسية.
4. أليمتوزوماب (Alemtuzumab) وميتوكسانترون (Mitoxantrone) وتستخدم هذه الأدوية الكيميائية في علاج التصلب اللويحي في حالة عدم استجابة المريض للأدوية الأخرى لمنع أي مسبب من مهاجمة الجهاز المناعة، والتسبب بضرر للأعصاب.
5. السيبونيمود (Siponimod) يتناول مرضى التصلب اللويحي هذا الدواء يوميًا ليؤثر على جهاز المناعة، ويتسبب بخثرات دموية في الأطراف وأعراض جانبية أخرى شائعة، مثل: الإسهال، والدوار، والانتفاخ في الأطراف.
6. أوزانيمود (Ozanimod) ويحتاج المريض إلى تدريج جرعته خلال أول أسبوع حتى يصل للجرعة المطلوبة، وقد يتعرض المريض لبعض الأعراض الجانبية منها: الصداع، والتهابات الجهاز التنفسي، والدوار.


Advertising اعلانات

47 Views