أضرار الطحالب البحرية

كتابة هديل البقمي - تاريخ الكتابة: 10 يوليو, 2022 12:08 - آخر تحديث :
أضرار الطحالب البحرية


Advertising اعلانات

أضرار الطحالب البحرية وسوف نتحدث عن فوائد الطحالب الحمراء فوائد حبوب الطحالب البحرية ما هي الطحالب البحرية؟ تجدون كل تلك الموضوعات من خلال مقالنا هذا

أضرار الطحالب البحرية

– مشكلات متعلقة بتخثر وميوعة الدم.
– التسمم ببعض المعادن الثقيلة، مثل: الزئبق، بسبب احتواء بعض أنواع طحالب البحر على نسب عالية من هذه المعادن الضارة.
– ارتفاع نسبة اليود في الجسم، مما قد يتسبب في مشكلات في الغدة الدرقية.
– مشكلات محتملة للمرأة الحامل أو المرضعة، بسبب قدرة بعض أنواع الطحالب على التأثير على هرمونات الجسم.
– تفاعلات سلبية مع بعض أنواع الأدوية، مثل: مميعات الدم، وأدوية أمراض الغدة الدرقية.

فوائد الطحالب الحمراء

1-الطحالب الحمراء غنية بالبروتينات والفيتامينات ومضادات الأكسدة ، وتستخدم في العناية بالبشرة للمساعدة في تنقية البشرة وتنظيفها.
2-إنها غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي يستخدمها جسمك بسهولة.
3-تتمثل الفوائد الرئيسية للطحالب الحمراء في قدرتها على تعزيز الدورة الدموية الصحية في الجسم ، وتنظيم مستويات السكر في الدم وخفض مستويات الكوليسترول السيئ نظرًا لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف الغذائية.
4-كما أنه مصدر غني للكالسيوم والمغنيسيوم لذلك تساهم في صحة العظام ولأنها غنية بمضادات الأكسدة فهي تساعد على تقوية جهاز المناعة وتغذي بشرتك.
5-زيادة نمو الشعر وكثافته
6-تخلص فروة الرأس من الرائحة الكريهة
7-تحارب الفطريات والبكتيريا وكما تساهم في القضاء على السموم في فروة الرأس وتعزيز نمو الشعر الصحي.
8-لها خصائص رائعة في الاحتفاظ بالرطوبة وتعزز حاجز بشرة أكثر صحة وتساعد على تجديد الترطيب الطبيعي للبشرة.
9-تستفيد جميع أنواع بشرة الوجه تقريبًا من الطحالب الحمراء.
10-لكن أنواع البشرة الجافة أو الحساسة أو الناضجة يمكنها أن تجني بشكل خاص ثمار هذه الأحجار الكريمة البحرية.

فوائد حبوب الطحالب البحرية

1-غنية بالمواد الغذائية الضرورية
تعد الطحالب البحرية مصدر غني بالمواد الغذائية الضرورية، فهي غنية بالكالسيوم، إذ تصل نسبة الكالسيوم فيها إلى 168 غراما في كل 100 غرام. وهي تفوق بذلك كمية الكالسيوم الموجودة في كلا القرنبيط والملفوف الأخضر. علما أن هناك أنواع من الطحالب تحتوي على كمية من المعادن تفوق نسبة المعادن الموجودة في مختلف منتجات الحليب. كما تحتوي الطحالب البحرية على كمية عالية من فيتامين “B12” وحمض الفوليك والمغنيزيوم. وجدير بالذكر أن سلطة الأعشاب البحرية غنية بالحديد وهي تفوق كمية الحديد الموجودة في اللحوم الحمراء بمعدل 25 بالمئة، كما أنها مصدر نباتي غني بالبروتينات.
2-أفضل مصدر لليود
تعد الطحالب البحرية أفضل مصدر طبيعي لليود، فتناول غرام واحد من اليود يكفي لتغطية الاحتياج اليومي. ولعل صعوبة الحصول على هذه المغذيات الدقيقة، تدفع في كثير من الأحيان لإستخدام أملاح اليود، فاليود مفيد جدا للغدة الدرقية وصحة الدماغ.
3-مفيدة للقلب وتأخير الشيخوخة
من المعروف أن سكان جزر “أوكيناوا” هم من الاشخاص المعمرين. ، فسكان أوكيناوا معروفين بانخفاض مستوى الكوليسترول والحموض الأمينية المضرة بالقلب. لاشك أن ذلك ليس صدفة، بل للطحالب دور مهم في ذلك، فهي من المكونات الرئيسية في غذائهم. علما أن الطحالب بينة اللون معروفة بفوائدها على خفض ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بالجلطة الدماغية.
4-الطحالب تساعد على إنقاص الوزن
وفقا لموقع “غيزوندهايت هويته” أظهرت دراسة حديثة أن الأعشاب البحرية لها القدرة على تخفيض معدل امتصاص الدهون بنسبة 75 بالمئة، ما يساعد على تثبيط إنزيم الهضم “ليبزا”. ما يعني أن تناول 100 غرام من الدهون مع الأعشاب البحرية، يسمح للجسم بامتصاص 25 غرام من الدهون فقط. ما يعني أن للطحالب مفعول مماثل للأدوية المضادة للسمنة ولكن بدون آثار جانبية. فضلا عن أن اليود الموجود في الطحالب يعزز عمل الغدة الدرقية، ما يزيد استقلاب الخلايا ويساعد بدوره على حرق السعرات الحرارية بشكل أكثر كفاءة.
5-غنية بالمواد المضادة للأكسد
تحتوي الطحالب على كمية وفيرة من مضادات الأكسدة والمغذيات النباتية، فضلا عن العديد من القلويدات المعروفة بخصائصها القوية المضادة للأكسدة. ما يجعلها مفيدة جدا للوقاية من السرطان ودعم الجهاز المناعي لمكافحة الخلايا السرطانية. والطحالب معروفة بخصائصها القوية المضادة للالتهابات المسببة لأمراض مزمنة، فضلا عن دورها في تأخير الشيخوخة.

ما هي الطحالب البحرية؟

تُعدّ الطحالب أكثر أشكال الحياة بدائيّةً على سطح الأرض، وهي نباتات أو شبه نباتات مائيّة بسيطة لا تشبه النباتات تمامًا، لأنّها لا تمتلك جذورًا ولا سيقانًا ولا أوراقًا، وهي بدائيّة في طرق تكاثرها، ولها أحجامٌ وأشكالٌ وألوانُ متعدّدة، ويمكن أن تكون أحاديّة الخليّة أو متعدّدة الخلايا، وتوجد في المياه المالحة وكذلك العذبة، وقد استُهلِكت من قِبَل البشر كغذاءٍ ودواءٍ لعدّة قرون، إذ يعود الاستهلاك البشري للطحالب الخضراء المزرقّة والتي من أنواعها، السبيرولينا والكلوريلا إلى حضارة الأزتك في القرن الرابع عشر، وفي الوقت الحاضر تُستخدَم في المكمّلات الغذائية.


Advertising اعلانات

55 Views