أضرار التفاح الأحمر

كتابة رويدا الشامسي - تاريخ الكتابة: 24 أبريل, 2021 10:20 - آخر تحديث : 21 يناير, 2023 5:59
أضرار التفاح الأحمر

Advertising اعلانات

أضرار التفاح الأحمر اضرار التفاح على القولون اضرار التفاح قبل النوم اضرار التفاح على الريق كل ذلك في هذه السطور التالية.

أضرار التفاح الأحمر

زيادة مستوى السكر فى الدم
يعتبر التفاح غنى بالكربوهيدرات والألياف والمواد المغذية الأخرى، ولذلك يعتبر الإفراط فى تناوله يمنع الجسم من حرق الدهون، مما يسبب زيادة فى مستوى السكر فى الدم وبالتالى زيادة وزن الجسم .
زيادة وزن الجسم
يحتوى التفاح على سعرات حرارية وسكر، لذلك إذا تناول الإنسان 5 تفاحات متوسطة فى يوم واحد، فأنه سيحصل على 3500 سعرة حرارية في الأسبوع، وهو ما يعادل رطلا واحدا من وزن الجسم!، لذلك لا يعتبر التفاح مفيدا لأولئك الذين يتبعون حمية منخفضة الكربوهيدرات.
أمراض القلب
يحتوى التفاح على نسبة عالية من الفركتوز، فعلى عكس الجلوكوز، الذى تمتصه جميع خلايا الجسم، الفركتوز يستخدمه الكبد فقط، وعند الإفراط فى تناول التفاح فإن الكبد ينتج الدهون التى تسمى الدهون الثلاثية، ومن ثم يسبب الإصابة بأمراض القلب و السكري وكذلك السمنة.
الآثار الجانبية لبذور التفاح
تعتبر بذور التفاح سامة بطبيعتها لأنها تحتوى على السيانيد، ولذلك فأن تناول بذور التفاح بانتظام يمكن أن يؤدى إلى إطلاق السيانيد فى المعدة أثناء عملية الهضم، مما يهدد حياة الإنسان، حيث إن تناول كوب واحد من بذور التفاح يسبب الوفاة.
رد فعل تحسسى
يسبب الإفراط فى تناول التفاح رد فعل تحسسى لدى بعض الأشخاص، مما يسبب بعض الأعراض مثل الطفح الجلدى والحكة وغيرها، وفى هذه الحالة يفضل استشارة الطبيب قبل تناول التفاح إذا كان الإنسان يعانى بالفعل من حساسية.
الصداع والإسهال
يعتبر عصير التفاح بشكل عام مشروبًا صحيًا، ولكنه أيضًا يحتوى على مجموعة من الآثار الجانبية عند الإفراط فى تناوله، حيث يمكن أن يسبب الإسهال و الصداع والدوار والإجهاد، وذلك لاحتواء عصير التفاح المحلى اصطناعيا على مادة كيميائية تسمى السوربيتول، والتى يمكن أن تؤدى إلى تكوين أحجار أكسالات الكالسيوم فى الجسم.
ضعف مينا الأسنان
يعتبر خل التفاح مكملا طبيعيا، ويحتوى على العديد من الفوائد الصحية، ولكن الإفراط فيه يسبب بعض الآثار الجانبية، مثل ضعف مينا الأسنان

فوائد التفاح الأحمر الصحية

بما أن التفاح الأحمر يحتوي على العديد من العناصر الغذائية والفيتامينات فهذا يعني أن له العديد من الفوائد الصحية المختلفة، والتي تتمثل في:
1. تحسين عملية الهضم
بما أن التفاح الأحمر يحتوي على كمية عالية من الألياف الغذائية، فهذا يعني أنه مفيد لعملية الهضم والجهاز الهضمي ككل.
هناك نوع معين من الألياف الغذائية الموجودة بالتفاح، والتي تسمى البكتين (Pectin) وهي ذائبة بالماء، والذي وجد أن لها دورًا في علاج الإسهال الناتج عن الإصابة بالتسمم الغذائي البكتيري.
إلى جانب ذلك، تحتوي قشور التفاح على نوع اخر من الألياف الغذائية غير ذائبة بالماء، والتي تساعد الطعام في المرور في الجهاز الهضمي بفعالية، الأمر الذي يحمي من الإصابة بالإمساك.
2. الحفاظ على صحة الدماغ
وجدت بعض الدراسات العلمية المختلفة أن من فوائد التفاح الأحمر المساعدة في الحفاظ على صحة الدماغ وتعزيزها، وذلك عن طريق خفض خطر الإصابة بالزهايمر ومرض باركنسون.
يوجد في التفاح الأحمر أنواع مختلفة من مضادات الأكسدة، والموجودة في القشور تحديدًا، وهي تعمل على التخلص من الإجهاد التأكسدي الذي يرفع من خطر الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية المختلفة وأهمها تلك المزمنة.
3. تعزيز صحة البشرة
من أهم فوائد التفاح الأحمر احتوائه على نسبة جيدة من فيتامين ج الضروري لعملية إنتاج الكولاجين، وهو بروتين أساسي يدخل في تركيب البشرة للحفاظ على مرونتها وحمايتها من ظهور علامات الشيخوخة مع التقدم بالعمر

ماذا يحتوي التفاح؟

يتكون التفاح من نسبة 85 في المئة من وزنه من الماء، وهو منخفض السعرات الحرارية (التفاحة الواحدة وزنها 150 غرامًا تمنح الجسم ما بين 60 إلى 75 سعرة حرارية)، وتركيبته متوازنة ومتنوعة الألياف. وهو مليء بالفيتامينات (أ A وبي6 B6 وسي C وغيرها من الفيتامينات) ولكن بشكل خاص فيتامين “سي C الذي يعطي البشرة ليونتها وشدّتها، ويقوي نظام المناعة، ويساعد الدورة الدموية لتكون أكثر مرونة ويقوي خلايا العظام.
كما يحتوي التفاح أيضًا على العناصر النزرة الثمينة:
• البوتاسيوم (الذي يساهم في الأداء الجيد للقلب، وفي تنظيم ضغط الدم الشرياني، والأداء الجيد للنظام العصبي والعضلات).
• الفسفور (المكون للعظام والأسنان والذي يعزز توازن درجة الحموضة PH للدم).
• السيلينيوم (الضروري للقشرة ونظام المناعة).
• المنغنيز (الذي يساعد على محاربة الحساسية والربو والإجهاد والتوتر).
• الزنك (الذي يحسّن نوعية الأغشية المخاطية ويضمن تكاثر كريات الدم).
• النحاس (الذي يقوي نظام المناعة)، ولكن أيضًا الكالسيوم والمغنيسيم والحديد.
ويحتوي التفاح كذلك على البكتين وهي ألياف نشطة تساهم في تخفيض مستوى الكولسترول في الدم، وتهدىء الأمعاء الحساسة، وتشارك في تحسين نوعية البيئة النباتية في الأمعاء، وتحسّن عمل الجهاز الهضمي. ولا ننسى أيضًا أنّ الألياف تعمل على إبطاء امتصاص السكر والدهون. ويعالج التفاح الإمساك، ويحارب الحموضة وحمض اليوريك، وبالتالي فإنّ التفاح طعام مثير للاهتمام للتوازن القاعدي – الحمضي في أجسامنا.

كم تفاحة في اليوم؟

بحسب المثل الأنجلو – ساكسوني، فإنَّ أكل تفاحة في اليوم يُبعد الطبيب! وكميات أكل التفاح غير محددة ويمكن للشخص أكل الكمية التي يرغبها من التفاح، ولكن بشكل معقول بطبيعة الحال. وغالبًا ما يُستخدم التفاح في المعالجة الطبيعية خلال الأنظمة أحادية التغذية، أو عندما لا يأكل الشخص سوى التفاح طوال فترة 24 ساعة، من أجل إراحة الجسم من الحموضة، وإثارة أقل ما يمكن من النوبات العلاجية (الصداع والغثيان والأوجاع على سبيل المثال). والتفاح يقاوم الجوع (بفضل أليافه) ولكنه قليل السعرات الحرارية، وبالتالي فإنه حليف أنظمة تخفيض الوزن.


Advertising اعلانات

259 Views