أضرار الألعاب الإلكترونية وفوائدها

كتابة بدرية القحطاني - تاريخ الكتابة: 13 يناير, 2022 7:09 - آخر تحديث :
أضرار الألعاب الإلكترونية وفوائدها


Advertising اعلانات

أضرار الألعاب الإلكترونية وفوائدها نتعرف عليها من خلال السطور القادمة لهذا المقال كما نذكر لكم مجموعة متنوعة أخرى من الفقرات مثل أضرار الألعاب الإلكترونية النفسية وتأثير الألعاب الالكترونية على الدماغ وطرق لتجنب اضرار الألعاب الالكترونية.

أضرار الألعاب الإلكترونية وفوائدها

الاضرار
1-على الوقت
يؤدي لعب الألعاب الإلكترونية المُختلفة إلى تضييع وقت اللاعب، إذ يُمكن قضاء الوقت المُستهلك في لعب هذه الألعاب بتأدية نشاطات تعود بالفائدة على الفرد، مثل زيادة النشاط الاجتماعي بتمضية الوقت مع العائلة والأصدقاء، أو زيادة الأوقات التي يتم بها ممارسة الأنشطة الترفيهية كالقيام بِلعب كرة القدم، أو تأدية المسؤوليات كالدراسة أو العمل، ويُمكن أيضاً تطوير مهارات شخصية تعود بالفائدة على الشخص.
2- مشاكل في الدراسة وقلة التركيز في المذاكرة
تتناقض المتعة التي توفرها ألعاب الفيديو بشكل صارخ مع يوم عادي في المدرسة قد يتسبب هذا في تفضيل الأطفال لألعاب الفيديو على أي شيء آخر، مما يدفعهم إلى عدم الالتفات إلى العمل المدرسي حتى خارج المدرسة ، يمكنهم تخطي واجباتهم المدرسية أو الدراسة للاختبارات واختيار ألعاب الفيديو بدلاً من ذلك. يمكن أن يؤدي هذا إلى ضعف الأداء ويؤثر على ذكائهم العاطفي.
3- السلوك العدواني
يمكن أن يؤدي المحتوى العنيف في ألعاب الفيديو والإشباع الفوري الذي يقدمونه إلى جعل الأطفال غير صبورين وعدوانيين في سلوكهم عندما تفشل الأشياء في أن تسير كما هو مخطط لها أو يتم وضع أي قيود عليها ، فقد تنتقد أو تبدأ في إيواء الأفكار العدوانية التي يمكن أن تظهر في سلوك مزعج للآخرين.
4-التعرض لقيم خاطئة
تحتوي العديد من ألعاب الفيديو في السوق على عنف مفرط، وألفاظ نابية، وعنصرية، والعديد من الأشياء الأخرى التي لا يمكن للأطفال تصورها بالطريقة الصحيحة قد يفشلون في أخذ هذه الصور بحذر وقد ينتهي بهم الأمر بمحاولة محاكاة نفس السلوك كما تم تصويره في الألعاب ولا تزال بنية أدمغتهم تتطور ولن يكونوا قادرين على التمييز بين الصواب والخطأ حتى يتم الكشف عنها في العالم الحقيقي.
الفوائد
1-تحسين الذاكرة
تُساهم الألعاب الإلكترونية في تحسين الذاكرة، فوِفقاً لدراسة أجراها فريق من علماء الأعصاب في جامعة كاليفورنيا، فإنّ لعب ألعاب الكمبيوتر ثلاثية الأبعاد يُمكنه تحسين وتطوير عمل الذاكرة، كما أنّه يُعزّز نموّ الخلايا العصبية، وذلك بعد أن تمّ إجراء اختبار للذاكرة لمجموعتين من الأشخاص حيث لعبت المجموعة الأولى ألعاب ثنائية الأبعاد لمدّة نصف ساعة في اليوم ولمدّة أسبوعين، ولعبت المجموعة الثانية ألعاب ثلاثية الأبعاد لمدّة نصف ساعة في اليوم لمدّة أسبوعين أيضاً، وقد لاحظ العلماء أنّ الذاكرة تحسّنت عند المجموعة الثانية بنسبة 12٪، في حين أنّها لم تتحسّن للمجموعة الأولى إطلاقاً.
2-تعزيز مهارة أداء المهمات
تعد ممارسة الألعاب الإلكترونية باعتدال جيدة في تعزيز أداء المهمات اليومية بكفاءة؛ وذلك من خلال التنسيق السليم بين اليد والعين وتطوير القدرة على اتخاذ القرارات السريعة، بالإضافة إلى تحسين القدرة على التركيز والانتباه لأطول وقت ممكن.
3-تخفيف القلق والاكتئاب
تساعد ممارسة الألعاب الإلكترونية باعتدال؛ كألعاب الفيديو، على التخلص من أعراض القلق والاكتئاب؛ فهي تساهم في مساعدة الأشخاص على البدء في تكوين علاقاتهم الاجتماعية والانخراط الجيد مع المجتمع وبناء الروابط بين الأفراد كما تساعد الألعاب الإلكترونية الأشخاص الذين يخرجون من صدمات عاطفية، وغيرها من الظروف الصعبة على تحسين مزاجهم العام وسهولة تقبلهم للمجتمع والتواصل مع الآخرين من جديد بكل طاقة وحيوية.
4-تعزيز مهارة حل المشكلات
تُعدّ بعض الألعاب الإلكترونية بمثابة تدريب للدماغ، حيث يُمكنها تحسين القدرات المعرفية وتطويرها بشكل كبير؛ وذلك بسبب تحفيز الدماغ من خلال سعي اللاعب للوصول إلى مستويات أكثر صعوبة، ومواجهة التحديّات في كلّ مرحلة ويُنصح بلعب الألعاب الإلكترونية ثلاث مرّات أسبوعياً لمدّة عشرين دقيقة فقط، وبذلك يُطوّر الإنسان قدراته الإدراكية بطريقة ممتعة.

أضرار الألعاب الإلكترونية النفسية

يتأثّر بعض الأشخاص بالمحتوى العنيف الذي تتضمّنه بعض الألعاب الإلكترونية، والتي تؤثّر بشكل سلبي على اللاعبين، فتميل تصرّفاتهم إلى العدوانية والعنف على الواقع، أو يُصاب البعض بالإحباط والاضطرابات نتيجة ما يرونه بكثرة على الشاشة من تصرّفات عنيفة وعدوانية ويوجد العديد من الاضطرابات النفسية الأخرى الناتجة من الإدمان على الألعاب الإلكترونية، ومنها:
1-تؤدي إلى الانطواء وضعف الثقة بالنفس خاصة للأطفال، مما يتسبب في قلة احترام الذات.
2-يؤدي الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية إلى زيادة شعور مستخدمها بالقلق والاكتئاب والغضب والعنف.
يسبب الإدمان على ممارسة الألعاب الإلكترونية حالة نفسية تسمى ألكسيثيميا؛ وذلك عندما يصعب على الشخص معرفة مشاعره وعواطفه وتحديدها تمامًا.
3-يُعتبر التعلق المفرط في ممارسة الألعاب الإلكترونية سببًا للهروب من المشكلات الكثيرة التي تحدث للشخص، لذلك فالاستمرار في اللعب 4-يؤدي إلى تثبيط وقمع العواطف السلبية كالحزن والخوف التي يشعر بها ذلك الشخص وعدم القدرة على مواجهتها كما يجب.
5-يؤثر الإدمان على الألعاب الإلكترونية بصورة عامة على الصحة العقلية والنفسية للشخص.
6-عند لجوء الطفل إلى الألعاب الإلكترونية يوميا بأوقات طويلة قد يؤثر على تفاعله مع الآخرين وقد يميل للانطواء.
7-القلق والتوتر الدائمين نتيجة كثرة الألعاب الإلكترونية، وعدم الرغبة في التحدث مع الأخرين.

تأثير الألعاب الالكترونية على الدماغ

1-قد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يعانون من كميات من المادة البيضاء المستنفدة من الجزء المسؤول في الدماغ عن التوجه والتذكير، يكونوا أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بالأمراض العصبية بما في ذلك مرض الزهايمر والاكتئاب و انفصام الشخصية وقد قطع مسح تم إجراءه من قبل باحثين في جامعة مونتريال بأن أدمغة اللاعبين التقليديين في ألعاب الفيديو مقارنة بلاعبين وجد أن لديهم مادة رمادية أقل.وقد اكتشف الفريق الطبي والعلماء الذين أشرفوا على الدراسة أن ألعاب الفيديو ساهمت في انخفاضات في المادة الرمادية، لذا ينبغي توخي الحذر عند تشجيع استخدام الأطفال والشباب وكبار السن على تعزيز المهارات المعرفية مثل الذاكرة البصرية قصيرة المدى والاهتمام البصري”.
2 – وبينت دراسة جديدة تم فيها تجميع ملخص 116 دراسة سابقة عن ألعاب الفيديو أن استخدام ألعاب الفيديو بشكل منتظم يؤثر على الدماغ، ولا يقتصر التأثير هنا على وظائف الدماغ، وإنما على هيكلية عمل الخلايا العصبية في الدماغ وتوصل الباحثون في الدراسة إلى أن ألعاب الفيديو يمكنها أن تنتج نوعاً من الإدمان، ضمن ما يعرف باضطراب إدمان الإنترنت وأشارت دراسة أجريت في جامعة مونتريال الكندية العام قبل الماضي، إلى أن ممارسة ألعاب الفيديو يمكنها أن تسبب ضررا بالمخ وكشفت الدراسة عن أن معظم العينة التي خضعت للدراسة كانت تستخدم منطقة رئيسية في الدماغ تسمى النواة المذنبة، ولأن اللاعبون عينة الدراسة يستلزم عليهم حسب اللعبة أن ينتقلوا عبر تضاريس اللعبة ووفق قواعدها باستخدام أدوات التنقل داخل النظام أو باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي على الشاشة، فكانوا يعتمدوا على العادة، دون تشغيل الدماغ في التفكير أو تعلم طريقة نشطة للتفكير و تسبب هذا الاستخدام لتلك المنطقة في زيادة كمية المادة الرمادية في نواة المذنبات، وتم ربط المادة الرمادية بزيادة فرص مخاطر أمراض الدماغ، ومنها الاكتئاب، مرض الزهايمر، الفصام، اضطراب ما بعد الصدمة.

طرق لتجنب اضرار الألعاب الالكترونية

1 – علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية بالتدريج
علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية مثله مثل أي علاج لأي إدمان كان فيجب أن يتم بشكل تدريجي حتى لا يتعرض طفلك للصدمة والشعور بالحرمان دفعة واحدة وحتى لا يؤثر ذلك على حالته النفسية بشكل سلبي كأن يدخل في حالة من الاكتئاب ففي حال كان طفلك يقضي 7 ساعات وهو يلعب تلك الألعاب فيجب أن يتم تخفيضها في الأيام الأولى نصف ساعة وبعدها ساعة ومن ثم ساعتين وهكذا إلى أن يصل إلى عدد الساعات الطبيعي الذي يناسب عمره.
2 – نظم برنامج للعب الأطفال
حتى لا يدمن طفلك على لعبة محددة بحيث لا يتمكن من تمرير يوم من دون قضاء الوقت في لعبها، عليك أن تنظم برنامج للعب بإشراف تام منك، فيجب بشكل أساسي أن تختار الألعاب الآمنة التعليمية الهادفة، ومن ثم تحدد الوقت الذي سيقضيه في لعب كل لعبة منها، بالإضافة إلى تغيرها وتجديدها والأهم أن تعمل على الاستفادة من تلك الأجهزة في زيادة وعي وأفق الطفل عن طريق تنزيل الكتب وقراءتها والألعاب التي تخص التعلم كالألعاب التي تعلم اللغة الإنكليزية وغيرها.
3– زيادة وعي طفلك بإدمان الألعاب
الأطفال هم شعلة من الذكاء يمكنهم فهم كل شيء لذا لا تستهين بهذه النقطة ولا تتجاهل تعليمه وإكسابه المعرفة فيما يتعلق بكل شيء وليس فقط فيما يخص علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية فبدلًا من تحديد عدد الساعات المسموحة لهم وانتهى الأمر اشرح لهم لماذا واشرح تفاصيل الإدمان وأخطاره ناقشه معهم ستجد الكثير من الاستجابة وقد تكون الحلول التي يقترحونها ذات فاعلية علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية ، وهكذا لن تكون في نظرهم من يحرمهم من شيء بل ستكون البطل الذي يعمل على حمايتهم.
4 – حدد ساعات اللعب المسموحة
كما جاء في بيان الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بحيث لا يمكن أن يكون الوقت الذي يقضي الطفل أمام الألعاب مفتوح حتى ولو كان قد أنهى كل واجباته لا بد من وضع حدود قاطعة حول المدة فمثلًا طفلك في عمر الرابعة عشر سيقضي 3 ساعات أمام الشاشة نصف ساعة منها فقط هي الوقت المسموح لألعاب الفيديو، ولا يمكن تخطيه مهما كانت الظروف وإياك وجعل الوقت الإضافي كمكافئة على القيام بأمر جيد ويمكنك الالتزام ببيان الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال كما يمكنك وضع جدول ساعات تجده مناسب لأطفالك ولكن الأهم أن يتم الالتزام به لـ علاج إدمان الأطفال على الألعاب الإلكترونية.


Advertising اعلانات

101 Views