أضرار الأحماض الأمينية

كتابة هدى الراشد - تاريخ الكتابة: 18 يوليو, 2021 12:39 - آخر تحديث :
أضرار الأحماض الأمينية


Advertising اعلانات

أضرار الأحماض الأمينية وفوائد الأحماض الأمينية للنبات وتصنيع الأحماض الأمينية وأنواع الأحماض الأمينية، هذا ما يجب معرفته جيدا عن بروتينات بشكل عام، حتى تصبح حريص مع استخدامها، ولذلك فيما يلي سوف نتعرف علي تلك.

أضرار الأحماض الأمينية

1-خطر الإفراط من الأمينو أسيد على القلب:
وجدت دراسة أجراها فريق بحثي من جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية، وشملت تحليلات موسعةً لبيانات آلاف من الأميركيين، أن تناول كميات مفرطة من نوع معين من الأحماض الأمينية؛ والموجودة في الأطعمة الغنية بالبروتينات، تؤثر على صحة القلب، والجهاز القلبي الوعائي.
دراسة أخرى أجرى فيها فريق بحثي من عدة جامعات أميركية مجموعةً من الاختبارات الغذائية على مجموعتين من الفئران؛ تعرضت الأولى لنظام غذائي عالي الدهون والبروتينات، في حين حصلت المجموعة الثانية على نظام غذائي غني بالدهون؛ لكنه يحتوي على نسبة منخفضة من البروتين، ووجد رزاني وفريقه أن القوارض التي تتغذى على نظام غذائي غني بالبروتين وعالي الدهون، تعرضت لمشكلات أسوأ بكثير من الفئران التي اتبعت النظام الغذائي منخفض البروتين؛ ومنها انكسار جدار الشرايين بسهولة؛ مما يزيد من خطر حدوث انسداد أو نوبة قلبية محتملة.
2-الأمينو أسيد يُقلل من عمر الإنسان:
أشارت دراسة مركز تشارلز بيركنز المنشورة في دورية نيتشر العلمية، إلى أن الاستهلاك المفرط لمكملات الأمينو أسيد؛ خاصةً ذات السلسلة المتفرعة منها، تُقلل من عمر الإنسان، وتؤثر سلباً على المزاج، وتؤدي إلى زيادة الوزن.
أشارت الدراسة– أُجريت على فئران التجارب- إلى أن توازن الأحماض الأمينية في الجسم أمر مهم للاحتفاظ بصحة جيدة، فمن المهم تغيير مصادر البروتين للحصول على مجموعة متنوعة من الأحماض الأمينية الأساسية؛ وذلك من خلال نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالألياف والفيتامينات والمعادن؛ لكن التفاوت في نسب البروتين في الجسم، وعدم توازن الأحماض الأمينية داخله، يؤدي إلى تغيير في استقلاب الجسم بأكمله، وينجم عن ذلك مشاكل صحية.

فوائد الأحماض الأمينية للنبات

1-تركيز الأحماض الأمينية من العوامل الداخلية مع تركيز البوتاسيوم في الخلايا الحارسة ومستوى حامض الأبسيسيك ABA من العوامل المؤثرة على عملية فتح وغلق الثغور، وعند تعرض النبات لآثار الحرارة العالية حيث يكون معدل الهدم في النبات أعلى من معدل البناء، وهذا بدوره يسبب بطء التمثيل الغذائي داخل النبات وعند رش الأحماض الأمينية وخاصة الجلوتاميك Glutamic acid يعمل ذلك كمعامل إتزان أسموزي في سيتوبلازم الخلايا الحارس، وهذا أيضاً يحسن من عملية فتح وغلق الثغور النباتية.
2- تدخل الأحماض الأمينية وخاصة الجلوتاميك Glutamic acid والجليسين Glysine في تكوين جزئ الكلوروفيل واستخدامها بالتالي يعمل على زيادة معدل البناء الضوئي للنباتات.
3- لبعض الأحماض الأمينية دور هام في زيادة معدل الجذور وانتشارها خاصة الفالين والميثيوني، وبالتالي استمرار حركة المياه بين التربة والنبات فيبقى النبات في حالته الصحية.
4- تعمل الأحماض الأمينية على زيادة مناعة النباتات وحيويتها لمقاومة التغيرات المناخية الحادة، وتعمل على تخليب العناصر الغذائية، وذلك يساعد على عدم تراكم تلك العناصر في صورتها المعقدة في التربة أو النبات، ويرفع ذلك مستوى الاستفادة الغذائية من تلك العناصر حيث يسهل انتقالها داخل النبات.
5- لبعض الأحماض الأمينية دور في عملية تخليق الهرمونات النباتية ولبعضها دور في عملية التلقيح والاخصاب ويؤثر بعضها في موعد نضج الثمار.

تصنيع الأحماض الأمينية

1-التخمير عملية طبيعية:
في تخمر الأحماض الأمينية تصنع الأحماض الأمينية عن طريق تخمير المكونات بالكائنات الحية الدقيقة (مثل البكتيريا البروبيوتيك). هذه الكائنات الحية الدقيقة تحول المكونات إلى الغذاء والمواد الأخرى التي تحتاجها الكائنات الحية الدقيقة. في مكونات التخمير مثل دبس السكر يضاف إلى وسط يزرع الكائنات الحية الدقيقة. هذا يساعد الكائنات الحية الدقيقة على التكاثر وصنع الأحماض الأمينية. تحتوي الكائنات الحية الدقيقة على إنزيمات تسرع التفاعلات لتحطيم وتجميع مواد جديدة عملية التخمير عبارة عن سلسلة من التفاعلات تشمل حوالي 10 إلى 30 نوعًا من الإنزيمات.
2- تحديد سلالات الكائنات الحية الدقيقة المتفوقة:
لصنع الأحماض الأمينية باستخدام الكائنات الحية الدقيقة ، علينا أولاً العثور على الكائنات الحية الدقيقة التي لديها إمكانات قوية لصنع الأحماض الأمينية. غرام واحد من التربة الطبيعية يحتوي على حوالي 100 مليون من الكائنات الحية الدقيقة. من هذا ، علينا أن نجد الكائنات الحية الدقيقة الأكثر فاعلية.
عندما يتم العثور على الكائنات الحية الدقيقة الصحيحة ، يجب تطوير سلالات أفضل للحصول على الكائنات الحية الدقيقة مع أفضل الإمكانات. تعتمد كمية الأحماض الأمينية على كمية وجودة الإنزيمات. يمكن صنع المزيد من الأحماض الأمينية إذا تم الاحتفاظ بإنزيمات صنع الأحماض الأمينية المناسبة في ظروف مثالية. ومع ذلك ، يمكن عمل القليل إذا لم تكن هذه الشروط موجودة. لنفترض أن الكائنات الحية الدقيقة لها مسار استقلابي لـ A → (a) → B → (b) → C → (c) → D ، حيث (a) و (b) و (c) هي إنزيمات. من أجل جعل كميات كبيرة من الأحماض الأمينية C ، يجب أن تكون الإنزيمات (أ) و (ب) أكثر نشاطًا ويجب ألا يكون الإنزيم (ج) نشطًا. يمكن القيام بذلك عن طريق تطوير سلالات محسنة من خلال تقنيات مختلفة.
لصنع الأحماض الأمينية ، تمتلئ خزانات التخمير بدبس السكر ومكونات السكر مثل قصب السكر والذرة والكسافا. يتم تحقيق الظروف المثالية للتحريك ، وإمداد الأكسجين ، ودرجة الحرارة ومستويات الأس الهيدروجيني. ثم تنقى الأحماض الأمينية المطلوبة من هذا المرق المخمر.

أنواع الأحماض الأمينية

1-أحماض أمينية تسمى”الأحماض الأمينية غير الضرورية”، وهي أحماض أمينية يحتاجها الجسم فقط في ظروف خاصة أثناء المرض أو حدوث التوتر والقلق، وعددها 11، فعلى سبيل المثال يعد الحمض الأميني” الأرجينين” من الأحماض الأمينية التي من غيرالضروري تناولها في الغذاء، إلا أن الجسم يحتاج إليه أثناء محاربة بعض الأمراض مثل السرطان، فيجب تناوله في الغذاء في ظروف معينة
2-أحماض أمينية تسمى “الأحماض الأمينية الضرورية”، وهي 9 أحماض أمينية لا يستطيع الجسم تصنيعها ويجب تناولها في الغذاء، وهي: الهيستيدين، والأيزوليوسين، والليوسين، واللايسين، والميثيونين، والفينيل ألانين، والثيريونين، والتريبتوفان، والفالين، ومن أفضل المصادر الغذائية الغنية بهذه الأحماض الأمينية هي البروتينات الحيوانية مثل: اللحوم، والبيض، والدواجن، فعند تناول البروتينات في الغذاء تتكسر إلى أحماض أمينية تساعد الجسم لأداء وظائفه المختلفة مثل بناء العضلات، وتنظيم الوظائف المناعية.


Advertising اعلانات

10 Views