أحاديث عن فضل الصلاة في المسجد

كتابة حنان الشهري - تاريخ الكتابة: 24 أغسطس, 2022 6:42 - آخر تحديث :
أحاديث عن فضل الصلاة في المسجد


Advertising اعلانات

أحاديث عن فضل الصلاة في المسجد وكذلك فضل الصلاة في المسجد الأقصى، كما سنقوم بذكر آداب الذهاب إلى المسجد، وكذلك سنطرح فضل الجماعة في الإسلام، وكل هذا من خلال مقالنا هذا تابعوا معنا.

أحاديث عن فضل الصلاة في المسجد

– عن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ- رَضِيَ اللهُ عنه- قال: قال رسولُ اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: (مَن توضَّأَ للصلاةِ فأَسْبَغَ الوضوءَ، ثمَّ مشَى إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ فصلَّاها مع الناسِ، أو مع الجماعةِ، أو في المسجِدِ، غَفَرَ اللهُ له ذُنوبَه).
– عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبيِّ – صلى الله عليه وسلم- قال:(صَلَاةُ الجَمِيعِ تَزِيدُ علَى صَلَاتِهِ في بَيْتِهِ، وصَلَاتِهِ في سُوقِهِ، خَمْسًا وعِشْرِينَ دَرَجَةً، فإنَّ أحَدَكُمْ إذَا تَوَضَّأَ فأحْسَنَ، وأَتَى المَسْجِدَ، لا يُرِيدُ إلَّا الصَّلَاةَ، لَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ بهَا دَرَجَةً، وحَطَّ عنْه خَطِيئَةً حتَّى يَدْخُلَ المَسْجِدَ، وإذَا دَخَلَ المَسْجِدَ، كانَ في صَلَاةٍ ما كَانَتْ تَحْبِسُهُ، وتُصَلِّي – يَعْنِي عليه المَلَائِكَةُ – ما دَامَ في مَجْلِسِهِ الذي يُصَلِّي فِيهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ له، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ، ما لَمْ يُحْدِثْ فِيهِ).
– عن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ- رَضِيَ اللهُ عنه- قال: قال رسولُ اللهِ- صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: (مَن صلَّى العِشاءَ في جماعةٍ، فكأنَّما قامَ نِصفَ اللَّيل، ومَن صلَّى الصبحَ في جماعةٍ فكأنَّما صلَّى اللَّيلَ كُلَّه).
– عن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- عن النّبي- صلى الله عليه وسلم- قال: (صَلاةُ الجَماعَةِ تَفْضُلُ صَلاةَ الفَذِّ بخَمْسٍ وعِشْرِينَ دَرَجَةً).

فضل الصلاة في المسجد الأقصى

ورد في القرآن الكريم، وفي أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلّم العديد من فضائل المسجد الأقصى وأهميته، وقد جمعتها في هذه الآيات من القرآن الكريم، وعشرات الأحاديث عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام منها:
جاء قول الله تعالى في سورة الاسراء :”سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ”، وهنا وصف الله المسجد الأقصى بـ “الذي باركنا حوله”، وهذا دلالة إلهية على بركة المسجد ومكانته عنده وعند المسلمين، فالأقصى هو منبع البركة التي عمت كل المنطقة حوله.
وجاء عن الصحابية ميمونة بنت الحارث أنها قالت: “يا رسول الله أفتِنَا في بيت المقدس، فقال: إِيتوهُ فصلُّوا فيه، وكانت البلاد إذ ذاك حربًا، فإن لم تأتوه وتصلّوا فيه فابعثوا بزيتٍ يُسرَج في قناديله”، وفي حديث آخر عن أم سلمة عن النبي عليه الصلاة والسلام أنها سمعت رسول الله يقول: “منْ أَهَلَّ بِحَجَّة أوْ عُمْرَة من المسجد الأقصى إِلى المسجد الحرام غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر” (سنن أبي داود).
وعن أبي سعيد الخدري، عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام أنه قال: “لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ: مسجدِ الحرام، ومسجدِ الأقصَى، ومسجدي هذا”، كما روي عن أبو هريرة في صحيح البخاري وصحيح مسلم عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله:”لا تشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى “.
وعن جابر بن عبد الله، عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام أنه قال: “صلاةٌ في المسجدِ الحرامِ مائةُ ألفِ صلاةٍ، وصلاةٌ في مسجدِي ألفُ صلاةٍ، وفي بيتِ المقدسِ خمسمائةِ صلاةٍ”.
وعن أبي ذر الغفاري، عن رسول الله أنه قال: “صلاةً في مسجدي هذا (المسجد النبوي) أفضلُ من أَرْبَعِ صلواتٍ فيهِ (المسجد الأقصى)، ولَنِعمَ المُصَلى هُوَ، ولِيُوشِكَنَّ أَنْ لا يَكُونَ للرَّجلِ مثلُ شطنِ فرسهِ من الأرضِ حيث يَرَى مِنهُ بيتَ المقدسِ خيراً لَهُ مِنَ الدنيا جميعاً”، وفي رواية أخرى أن الصلاة في المسجد الأقصى تعدل مئتين وخمسين صلاة في غير المساجد الثلاثة.
وروى أحمد في مسنده عن ذِي الأصَأبِعِ قوله ،قلت يا رسول الله، إِنِ أبْتُلِينَا بعدك بالبقاء أين تأمرنا؟ قال: ” عليك ببيت المقدس فلعله أن ينشأ لك ذرية يعدون إلى ذلك المسجد ويروحون”.

آداب الذهاب إلى المسجد

– أولاً: استعمالُ السّواكِ، اقتداءاً برسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
– ثانياً: أن يُحسن المسلم وضوءه قبل الذهاب للمسجد، وأن يشبك يديه فيه، لأنَّه في انتظار الصلاة، فقد ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال: (إذا توضّأ أحدكم، فأحسن وضوءه، ثم خرج عامداً إلى المسجد، فلا يشبكن يديه، فإنه في صلاة).
– ثالثاً: أن يكون في انتظاره للصلاة متّجهاً بوجهه إلى القبلة.
– رابعاً: الدّعاءُ قبل الخروجِ إليه، إذ صحّ أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال قبل خروجه إلى صلاةِ الصّبح مرّة: (اللَّهُمَّ اجْعَلْ لي في قَلْبِي نُورًا، وفي لِسَانِي نُورًا، وفي سَمْعِي نُورًا، وفي بَصَرِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيَّ نُورًا، وَمِنْ خَلْفِي نُورًا، وَاجْعَلْ في نَفْسِي نُورًا، وَأَعْظِمْ لي نُورًا).
– خامساً: الذّهابُ مُبكّراً والمُسارعةُ إليهِ شوقاً وحبّاً -أي مسارعةٌ معنوية تقتضي التّجهزَ القلبيَ لأداءِ الصّلاة-.
– سادساً: المشيُ إليه بسكينةٍ ووقارٍ وهيبة، إذ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا سَمِعْتُمُ الإقَامَةَ، فَامْشُوا إلى الصَّلَاةِ وعلَيْكُم بالسَّكِينَةِ والوَقَارِ، ولَا تُسْرِعُوا، فَما أدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وما فَاتَكُمْ فأتِمُّوا).
– سابعاً: الذّهابُ إليهِ مشياً لا ركوباً، وقد تقدّمَ الحديثُ عن فضلِ الخُطى إلى المسجد.

فضل الجماعة في الإسلام

غرس الله في عباده غريزةَ حبِّ الاجتماع، فلا يَنفك المرء عن أن يكون اجتماعيًّا بطبعه، يأنس إلى أخيه الإنسان، ويَنفِر من العيش وحيدًا، ويستوحش من العُزْلة.
والإسلام دين الله الخالد الذي جاء ليَرسُم للناس طريقَ السعادة في الدنيا، وطريق النجاة من العذاب في الآخرة، أخذ بأيدي أتباعه إلى الصراط السوي في هذا الموضوع موجِّهًا ومُرشِدًا، ولم يَدْعهم ينساقون وراء غرائزهم دون ضَبْط أو تنظيم.
وهذا شأن هذا الدين الكامل في كلِّ أمر من أمور الحياة، إن الإسلام لا يتجاهل الغرائزَ ولا خِصالَ الفطرة فيُحرِّمها، ولكنه يُنظِّمها ويُصعِّدها، ويجعلها تسير في سبيل الخير والعمران، ومكارم الأخلاق والمُثُل العليا الكريمة.
ومن ذلك حب الإنسان الاجتماع بالناس ولقائهم، فلقد قامت أحكام الإسلام بتأكيد هذه الفِطرة، وجعل أحكامه مُنسجِمة معها؛ فقد رغَّب المسلمين بمجالسة الأخيار والاجتماع بهم، وبأن يتعاون بعضهم مع بعض على البِرِّ والتقوى؛ قال الله تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ﴾ [المائدة: 2].
قال الإمام النووي: “باب فضل الاختلاط بالناس، وحضور جُمَعهم وجماعتهم ومشاهد الخير، ومجالس الذِّكر معهم، وعيادة مريضهم، وحضور جنائزهم، ومواساة محتاجهم، وإرشاد جاهلهم، وغير ذلك من مصالحهم، لمن قدَر على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقمَع نفسه عن الإيذاء، والصبر على الأذى.
واعلم أن الاختلاطَ بالناس على الوجه الذي ذكرتُه هو المختار الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم، وكذلك الخلفاء الراشدون، ومن بعدهم من الصحابة والتابعين، ومن بعدهم من علماء المسلمين وأخيارهم، وهو مذهب أكثر التابعين ومن بعدهم، وبه قال الشافعي وأحمد، وأكثر الفقهاء رضي الله عنهم أجمعين”.


Advertising اعلانات

82 Views