آية قرآنية عن زراعة الأشجار

كتابة امينة مصطفى - تاريخ الكتابة: 12 أكتوبر, 2021 1:18 - آخر تحديث :
آية قرآنية عن زراعة الأشجار


Advertising اعلانات

آية قرآنية عن زراعة الأشجار نقدمها لكم من خلال مقالنا هذا كما نذكر لكم أحاديث عن غرس الأشجار وأهمية الزراعة والزارعة في العصر الإسلامي.

آية قرآنية عن زراعة الأشجار

1-قال الله تعالى في كتابه العزيز:(اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَولَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [النور : 35].
2-ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ﴿٢١ الزمر﴾
3-وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ﴿٢٦ الدخان﴾
4-فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ﴿٢٩ الفتح﴾
5-أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ﴿٦٤ الواقعة﴾

أحاديث عن غرس الأشجار

1-عن عائشة رضى الله عنه نَّ رجلَينِ اختصَما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غرس أحدُهما نخلًا في أرضِ الآخرِ ، فقضى لصاحبِ الأرضِ بأرضِه وأمرَ صاحبَ النَّخلِ أن يُخرِجَ نخلَه منها ، قال : فلقد رأيتُها وإنها لَتضربُ أصولُها بالفُؤوسِ وَإِنَّهَا لنَخلٌ عُمٌّ، حَتَّى أُخرِجَتْ منها.
2-عن جابر بن عبد الله قال: كُنَّا في زَمَانِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ نَأْخُذُ الأرْضَ بالثُّلُثِ أَوِ الرُّبُعِ بالمَاذِيَانَاتِ، فَقَامَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في ذلكَ فَقالَ: مَن كَانَتْ له أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا، فإنْ لَمْ يَزْرَعْهَا فَلْيَمْنَحْهَا أَخَاهُ، فإنْ لَمْ يَمْنَحْهَا أَخَاهُ فَلْيُمْسِكْهَا.
3-عن ابي هريرة دَخَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ علَى أُمِّ مُبَشِّرٍ الأنْصَارِيَّةِ في نَخْلٍ لَهَا، فَقالَ لَهَا النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: مَن غَرَسَ هذا النَّخْلَ؟ أَمُسْلِمٌ أَمْ كَافِرٌ؟ فَقالَتْ: بَلْ مُسْلِمٌ، فَقالَ: لا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا، وَلَا يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلَ منه إنْسَانٌ، وَلَا دَابَّةٌ، وَلَا شيءٌ، إلَّا كَانَتْ له صَدَقَةً.
4-عن بن عباس رضى الله عنه إنَّ رجلًا مرَّ بِهِ وهو يغرِسُ غرْسًا بدِمَشْقَ، فقالَ له: أتفعَلُ هذا وأنتَ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقالَ: لا تعْجَلْ عليَّ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن غرَسَ غرْسًا لم يأكُلْ منه آدمِيٌّ، ولا خَلْقٌ من خَلْقِ اللهِ عزَّ وجلَّ، إلَّا كانَ له صَدَقةً.

أهمية الزراعة

1-المحافظة على الصحة
تُعدّ الزراعة المصدر الأساسي للغذاء في العالم، إذ تُنتج الخضروات والفواكه المُساعِدة على الهضم، والبروتينات المهمّة للجسم عن طريق زراعة البقوليات مثل الفاصولياء، كما تُزوّد الكربوهيدرات جميع الكائنات الحية بالطاقة، ويُمكن الحصول عليها من الحبوب، مثل: الأرز، والقمح، بالإضافة إلى الدهون والزيوت الضرورية لإمداد الجسم بالحرارة، إذ يتمّ الحصول عليها عن طريق زراعة الفول السوداني، والسمسم، ودوّار الشمس، بالإضافة إلى ذلك تُستخدم الزهور للزينة، وكمصدر غنيّ للعطور، ومواد التلوين.
2-مصدر للتبادل الدولي والتجارة الدولية
تُشكّل المنتجات الزراعية مثل السكر، والشاي، والأرز، والتوابل، والبُن، وغيرها من المواد الغذائية العناصر الرئيسية لصادرات الدول التي تعتمد على الزراعة، إذ إنّ الممارسات التنموية للقطاع الزراعي تُساعد على تقليل الواردات، وزيادة الصادرات بشكل كبير ممّا يُساهم في تقليل المبالغ المدفوعة للدول الأُخرى، وتوفير النقد الأجنبي، كما يُمكن استخدام هذه المبالغ في استيراد المواد الأساسية الأخرى، والآلات، والمواد الخام، والبنية التحتية التي تساعد على تنمية اقتصاد البلد.
3-المُساهمة في الابتكار في التكنولوجيا
ساعدت الزراعة على الابتكار والتطوير من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعديل الجينات، فكان العلماء والمزارعون يكتشفون طرقاً لزيادة الإنتاجية، وتقليل كميات المياه المستخدمة، وتقليل الآثار السلبية على البيئة، حيث يُعدّ المجال الزراعي اليوم المكان المناسب للباحث عن وظيفة صناعية تستخدم أحدث تقنيات الهندسة والعلوم.
4-إنشاء البنية التحتية
تتزامن التنمية الزراعية مع الحاجة إلى تطوير البُنى التحتية الأُخرى، مثل: الطرق، ووحدات التخزين، والسكك الحديدية، والأسواق، والخدمات البريدية، بالإضافة إلى تطوير القطاع التجاري، حيث تُنقل المنتجات الزراعية عن طريق السكك الحديدية، والشوارع المُعبَّدة من المزرعة إلى المصانع، إذ إنّ تجارة المنتجات الزراعية تكون داخليةً في الغالب.
5-مصدر رزق وفرص عمل كبيرة
تُعدّ الزراعة مصدر دخل رئيسي للعديد من الأفراد، إذ يعتمد ما يُقارب 70% من الأشخاص على الزراعة كوسيلة للعيش وكسب المال بشكل مباشر، ويعود الارتفاع في هذه النسبة إلى عدم توفّر أنشطة أخرى لاستيعاب النموّ السكّاني المتزايد، وعلى الرغم من ذلك فإنّ مُعظم الأفراد في الدول المُتقدّمة غير منخرطين في القطاع الزراعي وتُوفّر الصناعات الزراعية العديد من الوظائف في العديد من المجالات؛ سواء أكان الشخص مزارعاً، أو حصّاداً، أو فنيّ آلات زراعية، أو عالم نباتات، كما يُعدّ إنشاء شبكات للري، ونظام للصرف الصحي وغيرها ممّا يتعلّق بالزراعة من الأمور التي تُساهم في توفير فرص عمل أكبر للقوى العاملة، وتقليل مُعدّلات البطالة في الدول النامية ممّا يُساهم في الحد ّمن الفقر، ويجدر بالذكر أنّ الزراعة تُعتبر عند الكثير من الحضارات والثقافات أسلوب حياة وليست مهنةً فقط.

الزارعة في العصر الإسلامي

-ازداد اهتمام المسلمين بالزِّراعة بعد أن اتَّسعت رقعة الدولة الإسلامية واستقرت أمورها، ويسروا كلَّ السُّبل لامتلاك الأراضي وتعميرها وزرعها؛ عملًا بوصية الرسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-: مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ)) مسند أحمد، وأضحى الاهتمام بالزراعة من واجب الأمراء والحكام، وليس الأفراد فحسب؛ وذلك لأنَّ هؤلاء الأمراء كانوا يدركون تمامًا العلاقة بين الازدهار الزراعي، وزيادة الخراج الذي يُعد أهم مصادر بيت المال، كما كانوا يدركون تمامًا العلاقة القوية بين حالة الزرع وبين الوارد.
-واهتموا بإصلاحِ وسائل الري وتنظيفها، وبنوا السدود وشقوا القنوات والأنهار التي لا يُحصى عددها واقاموا الجسور والقناطر .
-وهذا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- يكتب إلى عامله “عبد الملك بن عمير”: “لا تضربن رجلًا سوطًا في جباية درهم، ولا تبيعن لهم رزقًا، ولا كسوة شتاء، ولا صيف ولا دابة… ولا تقيمن رجلًا في طلب درهم، فقال عبد الملك: يا أمير المؤمنين، إذًا أرجع إليك كما ذهبت من عندك، فقال: وإن رجعت كما ذهبت، ويحك! إنَّما أمرنا أن نأخذ منهم العفو.
-وجاء رجل الى امير المؤمنين سيدنا علي – فقال: ياأمير المؤمنين اتيت ارضا قد خربت وعجز عنها اهلها فكرست انهاراً وزرعتها، فقال سيدنا علي: (كل هنيئاً وانت مصلح غير مفسد، معمر غير مخرب).
-وكان يقول لعماله : (ليكن نظركم في عمارة الارض ابلغ من نظركم في استجلاب الخراج، والزراعة عمارة).
-وقد سلك كثير من خلفاء المسلمين وامرائهم نهج الخلفاء الراشدين في توجيه عنايتهم واهتمامهم الى عمارة الارض واستصلاحها، وأمروا ببناء السدود وحفر الترع.
-كذلك نرى الخليفة العادل الراشد عمر بن عبد العزيز يقوم بتقديم القروض الحسنة للعاملين في الارض ولو كانوا من أهل الذمة لما في ذلك من مصلحة للمسلمين وذلك عندما كتب الى واليه عبد الحميد بن عبد الرحمن الذي بعث اليه يستشيره بشأن التصرف في فضول بيت المال – قال: (أنظر من كانت عليه جزية فضعف عن أرضه فأسلفه ما يقوى به على عمل أرضه فإنا لانحتاجهم لعام ولا لعامين).


Advertising اعلانات

18 Views